AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

غزة أمام مفترق طرق.. انفراجة أو انفجار؟

نتنياهو قد يقبل باتفاق يشمل انسحابات إسرائيلية تدريجية – خصوصاً من ممر موارغ القريب من الحدود مع مصر – مقابل تعهدات أمنية ومرونة «حماس» في إدارة قطاع غزة مستقبلاً دون الاحتفاظ بقدرات عسكرية.

مسك محمد مسك محمد
12 يوليو، 2025
عالم
418 4
0
غزة تحت النار والمفاوضات “محلك سر”.. أين تتعطل صفقة وقف الحرب؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تدخل مفاوضات الهدنة في قطاع غزة يومها السادس في العاصمة القطرية الدوحة، وسط تباين صارخ بين المواقف المعلنة من الطرفين الأساسيين، إسرائيل و«حماس»، وبين التفاؤل الأميركي والإسرائيلي بإنجاز قريب. وبينما تتحدث واشنطن وتل أبيب عن «انفراجة» خلال أيام، تتهم «حماس» إسرائيل بوضع العراقيل، وتؤكد تمسكها بموقف تفاوضي «إيجابي ومسؤول»، يعكس حرصها على الوصول إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار.

تعقيدات المشهد التفاوضي

تدور المفاوضات الحالية في ظل تعتيم كبير على التفاصيل، إلا أن المواقف والتصريحات الصادرة تكشف خريطة معقدة من المطالب والشروط. فإسرائيل، وعلى لسان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، تشترط نزع سلاح «حماس» وحرمانها من أي قدرة عسكرية أو سلطوية على قطاع غزة، ملوحاً بالعودة للحرب في حال عدم تحقيق هذه الشروط، سواء بالمفاوضات أو بالقوة.

إلى جانب ذلك، أضاف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر شرطاً جديداً يتمثل في نفي قادة «حماس» خارج الأراضي الفلسطينية كجزء من الاتفاق المستقبلي. هذا التصعيد الإسرائيلي يتعارض بشكل صارخ مع مطالب «حماس» التي أعلنت سابقاً استعدادها للتوصل إلى صفقة شاملة تتضمن تبادلاً كاملاً للأسرى، ووقفاً دائماً للعدوان، وانسحاباً شاملاً لقوات الاحتلال، وضمانات لتدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

ضغوط أميركية وعامل إيران

ما يجعل المشهد أكثر تعقيداً هو التداخل الإقليمي والدولي، خاصة في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران. ويبدو أن ملف غزة بات مرتبطاً، بشكل غير مباشر، بتطورات الملف الإيراني. تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن احتمال توجيه ضربة ثانية لإيران، بعد الحرب الجوية الأخيرة في يونيو، توحي بأن تهدئة جبهة غزة أصبحت ضرورة استراتيجية قبل أي مواجهة محتملة جديدة مع طهران.

ويرى محللون أن زيارة نتنياهو الأخيرة إلى واشنطن لم تقتصر فقط على ملف غزة، بل ناقشت أيضاً التنسيق حول إيران، وسط إصرار واضح من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على إنجاز صفقة الهدنة، حمايةً لمصالحها الإقليمية، ومنعاً لأي تصعيد قد يحرج الإدارة الأميركية داخلياً.

مؤشرات على انفراجة

على الرغم من العراقيل، تؤكد التقديرات السياسية أن المفاوضات تقترب من خواتيمها. الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، يرى أن الانفراجة باتت قريبة تحت ضغط أميركي مباشر، وأن نتنياهو قد يقبل باتفاق يشمل انسحابات إسرائيلية تدريجية – خصوصاً من ممر موارغ القريب من الحدود مع مصر – مقابل تعهدات أمنية ومرونة «حماس» في إدارة قطاع غزة مستقبلاً دون الاحتفاظ بقدرات عسكرية.

كما يرى المحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور سهيل دياب، أن حركة «حماس» قدمت الحد الأقصى الممكن في مسار التفاوض، وأن المراوغة الإسرائيلية نابعة من حسابات نتنياهو الشخصية والأزمات السياسية الداخلية. ويعتقد دياب أن المشهد مرشح لاحتمالين لا ثالث لهما: إما انفراجة وشيكة تحفظ ماء وجه نتنياهو بعد زيارته لواشنطن، أو تعثر ينفجر في وجهه سياسيًّا وعسكريًّا.

السياق الإنساني والضغوط الإقليمية

في ظل هذه التحركات السياسية والعسكرية، تتفاقم الأوضاع الإنسانية داخل قطاع غزة، خاصة بعد أشهر طويلة من الحرب والحصار. الصور القادمة من خان يونس والمخيمات المؤقتة للنازحين تضع العالم أمام مشهد مأساوي، وهو ما دفع مصر لتكثيف اتصالاتها الإقليمية والدولية من أجل دفع العملية التفاوضية قُدماً.

وأكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، في اتصال هاتفي مع نظيره الألماني، ضرورة ضمان تدفق المساعدات ووقف إراقة الدماء، في تذكير بدور القاهرة المحوري كوسيط دائم في النزاعات الفلسطينية الإسرائيلية.

احتمالات ما بعد الاتفاق

إذا تحقق الاتفاق، فمن المرجّح أن يتم تنفيذه على مراحل، تبدأ بتبادل جزئي للأسرى، وتنسحب إسرائيل تدريجياً من بعض مناطق القطاع، مقابل التزام «حماس» بتهدئة مستدامة، دون المساس بهيكل سلطتها المدنية في غزة. كما سيضمن الاتفاق، إذا تم، دخول مساعدات إنسانية بكميات أكبر، وربما إشرافاً دولياً مؤقتاً على بعض الملفات الإنسانية.

لكن إذا فشل الاتفاق، فسيكون المشهد مفتوحاً على احتمالات التصعيد، سواء في غزة أو في الساحة الإيرانية، وهو ما لا تريده واشنطن حالياً، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأميركية التي يسعى ترمب خلالها لتحقيق إنجاز ملموس في السياسة الخارجية.

المفاوضات الجارية في الدوحة لا تجري بمعزل عن السياق الإقليمي والدولي، وهي محكومة بضغوط متبادلة، وحسابات معقدة لكل طرف. لكن رغم العراقيل، فإن المؤشرات الحالية تميل إلى حدوث انفراجة قريبة، مدفوعة برغبة أميركية ملحة في تحقيق تهدئة قبل أي مواجهة جديدة مع إيران، ورغبة إسرائيلية – براغماتية – في تجنب الغرق أكثر في مستنقع غزة.

Tags: جيش الاحتلالحماسغزةهدنة غزة
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

مهزلة التحقيق الإسرائيلي في حادثة المطبخ العالمي

مهزلة التحقيق الإسرائيلي في حادثة المطبخ العالمي

7 أبريل، 2024
مصير الحرب على غزة.. أمام ضغوط ترامب وأطماع إسرائيل

مخاطر تصفية القضية الفلسطينية تحت غطاء العدوان والحصار

18 مايو، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.