Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

نكبة القرن الـ21.. المدنيون يدفعون الثمن الأكبر في غزة

القصف الذي استهدف شقة سكنية في حي الشيخ رضوان أدى إلى مقتل مواطنين، بينما حصدت غارة على منزل غرب النصيرات حياة طفلة وأصابت آخرين. لم تعد هذه الحوادث مجرد أخبار طارئة، بل هي تعبير عن نمط ممنهج يضرب البنية المجتمعية.

مسك محمد مسك محمد
12 يوليو، 2025
عالم
0
شهداء غزة 352
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

مرةً أخرى، يُدفع المدنيون في قطاع غزة إلى واجهة المأساة، ليكونوا هم الخاسر الأكبر في حرب لا تنتهي، وقصف لا يفرّق بين جبهة وخيمة، بين مقاتل وطفل، أو بين هدف عسكري ومنزل آمن. ما كشفته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) من تفاصيل موجعة عن مقتل أم وأطفالها الثلاثة في قصف غرب مدينة غزة، واستشهاد أربع نساء وإصابة عشرة آخرين في استهداف منزل قرب مدرسة في حي التفاح، يكشف بجلاء مدى تفاقم المأساة الإنسانية، واتساع رقعة الاستهداف العشوائي أو غير المكترث بالأثمان البشرية.

تسلسل المجازر اليومية أصبح روتينًا مروّعًا في غزة. فليس من المبالغة القول إن كل ساعة تمرّ تحصد أرواحًا بريئة وتترك خلفها مأساة ممتدة لا تُشفى بسهولة. القصف الذي استهدف شقة سكنية في حي الشيخ رضوان أدى إلى مقتل مواطنين، بينما حصدت غارة على منزل غرب النصيرات حياة طفلة وأصابت آخرين. لم تعد هذه الحوادث مجرد أخبار طارئة، بل هي تعبير عن نمط ممنهج يضرب البنية المجتمعية والإنسانية للقطاع في عمقها.

صمت دولي مريب

الضربة التي وجهتها طائرة مسيّرة إسرائيلية إلى خيم نازحين في مخيم المناصرة بدير البلح تمثل نموذجاً فجّاً لتقويض كل ما يُفترض أنه محمي بقواعد القانون الدولي الإنساني. خيمة اللجوء التي كانت منذ عقود ترمز إلى المعاناة الفلسطينية في الشتات، أصبحت اليوم هدفًا مباشرًا، تُستباح بمن فيها، كما حدث حين استُشهد مواطن وزوجته وأطفاله في تلك الضربة.

قد يهمك أيضا

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

ما يجري في غزة تجاوز منذ زمن توصيف “الرد العسكري” أو “العمليات الأمنية”. نحن أمام سلسلة متصلة من الجرائم ضد السكان المدنيين، في ظل صمت دولي مريب، وعجز أممي يكاد يكون تواطؤاً. الانتشال المتكرر لجثامين الشهداء من تحت الأنقاض، كما في الشيخ ناصر في خان يونس، لم يعد مهمة طارئة للدفاع المدني، بل مهمة يومية تشبه طقوس الحداد الدائم الذي يعيشه سكان القطاع.

الاعتياد على الموت الجماعي

المخيف في هذا المشهد أن الأرقام باتت تفقد معناها. فالحديث عن استشهاد عائلة بأكملها، أو مجموعة أطفال، أو نازحين، لم يعد يستدعي دهشة أو تحركًا فعّالًا من المجتمع الدولي. الاعتياد على الموت الجماعي، والتطبيع مع صور الأطفال تحت الأنقاض، هو بحد ذاته انحطاط أخلاقي يجب التوقف أمامه.

وفي خضم هذه الكارثة، تغيب المحاسبة، وتغيب العدالة، بل ويغيب حتى الحد الأدنى من الالتزام بالمعايير الإنسانية في إدارة الحروب. أينما نُظر إلى خارطة قطاع غزة اليوم، هناك مأساة تتكرر. مأساة من بقي على قيد الحياة، لا من مات فقط. فالناجون أنفسهم يعيشون ظروفاً بالغة القسوة: لا ماء، لا كهرباء، لا مستشفيات قادرة، لا طعام كافياً، ولا أدنى حماية من قصف قد يأتي في أي لحظة، حتى وهم نيام أو داخل مدرسة أو مخيم نزوح.

الاكتفاء بالإدانة اللفظية

هذه الأوضاع لم تعد فقط قضية فلسطينية، بل اختبار عالمي لكل ما تبقى من معايير القانون الدولي وحقوق الإنسان. كيف يمكن أن تستمر آلة الحرب في سحق الأطفال والنساء والأُسر الكاملة دون أن تُواجه بردع حقيقي؟ إلى متى سيبقى الخطاب الأممي يدور في فلك الإدانة اللفظية والمناشدات العقيمة، بينما تتعمق المأساة يوماً بعد يوم؟

إن استهداف المدنيين في غزة بشكل مباشر أو غير مباشر ليس فقط جريمة إنسانية، بل هو فعل من أفعال المحو الجماعي لمجتمع كامل، تُطمس ذاكرته وتُهدم بنيته وتحطّم أجياله المقبلة. وإذا لم يتغير المسار سريعاً – بوقف فوري للعدوان، وضمانات حقيقية لحماية المدنيين، وفتح ممرات إنسانية آمنة – فإن ما يحدث في غزة سيُسجَّل في التاريخ لا فقط كحرب مدمرة، بل كعار على جبين الإنسانية بأكملها.

Tags: المجتمع الدوليجيش الاحتلالحرب غزةغزةهدنة غزة

محتوى ذو صلة Posts

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود
عالم

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

18 أكتوبر، 2026
هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي
عالم

هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي

17 أكتوبر، 2026
EU leaders meet to discuss Ukraine and European defence, in Brussels
عالم

أوروبا: خلافات الهجرة والميزانية لا تحجب الإجماع على دعم أوكرانيا

17 أكتوبر، 2026
Capture
عالم

انقطاع «ستارلينك» يربك الجبهة الأوكرانية

14 أكتوبر، 2026
بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.