AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

فرصة تبون لتطهير البيت من الشوائب

middle-east-post.com middle-east-post.com
24 يونيو، 2024
عالم
418 4
1
فرصة تبون لتطهير البيت من الشوائب
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تابع الجزائريون كيف تلاعب مسؤولون بوعود الرئيس عبدالمجيد تبون لسكان ولاية (محافظة) تيارت، بالتكفل السريع بأزمة التزويد بماء الشرب وتخصيص مبلغ 200 مليون دولار لتنفيذ برنامج استعجالي، فالتعهدات التي أنجزت تحت عيون الكاميرات سرعان ما انفضح أمرها وتحولت إلى غضب شعبي متجدد، لا يحرج الحكومة برمتها ولا المسؤولين المحليين، بقدر ما يضع الرجل المقبل على ولاية رئاسية ثانية أمام اختبار مصداقية حقيقي أمام سكان تيارت وأمام عموم الجزائريين.

وليس بعيدا عن ولاية تيارت، أصدرت سلطات ولاية المسيلة بيانا استباقيا تخبر فيه مواطنيها أنه تم “رصد خلال العامين الأخيرين نحو 300 مليون دولار، من أجل التزويد وتوزيع وتوفير الماء لهم، وأن المصالح المختصة والمؤسسات المعنية ساهرة على ضمان ذلك”، وهذا مؤشر بقدر ما يعكس حجم التحويلات المالية للنهوض بمختلف الخدمات، بقدر ما يعكس حجم التقاعس والإهمال الذي يدب في أوصال الدولة.

معارضون وحتى موالون للسلطة، أكدوا في أكثر من مرة أن هرم الدولة لا يجب أن ينام، لأن التقارير الصاعدة إليه من مختلف الدوائر والمؤسسات فيها من الزيف والتحريف ما فيها، وأن الصور الوردية المرسومة فيها لا تعكس الحقيقة، وأن الفساد والإهمال والتقاعس عن أداء المهام المنوطة بأصحابها ظاهرة بأبعاد أفقية وعمودية، فكما يسهل التضحية بالحلقة الضعيفة، هناك أيضا من يتحرك في محيطه وفريقه المقرب ويحرص على حجب الحقيقة.

لم تتح فرصة تسبق الحملة الانتخابية تحسبا للموعد الرئاسي كهذه الفرصة، للانتباه لتلك الشوائب العالقة في كل مكان، ومباشرة حملة تنظيف واسعة بالطول والعرض، خاصة أولئك الذين اعتقدوا أنهم وكلاء الرئيس في التعاطي مع الشأن العام، وإلا لما أقدم وزيران في الحكومة ووالي ولاية، ومسؤولين من مختلف المستويات بالكذب على السكان والاستناد على عكاز رئيس الجمهورية.

الوضع ليس ورديا باللون الذي تروّج له الخطابات الرسمية ولا وسائل الإعلام، وإنما البلاد في حاجة إلى ثورة حقيقية لتحقيق تغيير شامل، وذلك لا يتحقق بالممارسات البائدة والوجوه التي تهوى ركوب الأمواج، فمن كان يرافع للعهدة الخامسة للرئيس الراحل عبدالعزيز بوتفليقة، هو من يروج الآن للعهدة الثانية، ولا يهمه في ذلك إلا استمرار مصالحه الضيقة ونفوذه وموقعه، ولا ضير عندهم في استعمال الشعارات الرنانة وارتداء ثوب الوطنية وحب الوطن، ورمي الآخرين بالعمالة وخدمة المصالح الأجنبية.

سيحتفظ الجزائريون بدهاء الرئيس الراحل بوتفليقة، فلما وجد نفسه يخوض سباق الانتخابات الرئاسية في ربيع العام 1999، وحيدا بعد انسحاب المنافسين وشعوره بحرج سياسي كبير أمام الرأي العام الداخلي والخارجي، صنع لنفسه هالة بعد أشهر قليلة ونظم استفتاء شعبيا حول “الوئام المدني” لمعالجة الأزمة الأمنية آنذاك، فجاءت النتيجة عريضة وتزكية من الجزائريين لشخصه، فنسوا آيت أحمد وطالب الإبراهيمي ومولود حمروش.. وغيرهم.

وإذ تأخر الرئيس تبون في ترميم شرخ الشرعية الشعبية التي لفّت انتخابات 1999، ولم يبادر بأيّ خطوة تقطع مع تلك الظروف والملابسات، فإن الفرصة الآن لاستمالة الجزائريين إلى صفه لا مثيل لها، عبر القيام بخطوات جريئة تبدأ من تنظيف محيطه وبيته من الرموز والوجوه التي تسوّد صورة الدولة في عيون أبنائها.

عادة ما يعتبر الرؤساء الفائزون في الاستحقاقات الرئاسية أنفسهم رؤساء لشعوبهم ومواطنيهم دون استثناء، وليسوا رؤساء لأنصارهم والموالين لهم، وهذا الذي ينتظره كل الجزائريين من رئيس بات في حكم الأمر المحسوم، لا أن يضع أذنه في أفواه ذلك المحيط والفريق الذي فيه من جاء على قناعة، وفيه من جاء راكبا الموجة، وفيه من جاء لأغراضه ومصالحه وتصفية حساباته.

تبون الآن في موقع قوة، رئيسا ومرشحا، والفرصة مواتية لترتيب وتنظيف البيت من الشوائب العالقة، لأن البلاد في حاجة إلى جميع أبنائها بمن فيهم أولئك الذين تعففوا عن التمسح برداء السلطة أو عارضوا خياراتها وتوجهاتها، ولا ضير في توسيع صدره لأولئك الذين أحبوا وطنهم بطريقتهم الخاصة، حتى لا يكونوا ضحايا لمرتين الأولى لمواقفهم والثانية للوساويس التي تعشش في بيت السلطة، لأنها تدرك أنه في وسط هؤلاء قدرات وكفاءات بإمكانها تقديم الإضافة الحقيقية للوطن، لولا الجدران المنتصبة بينها وبين مصدر القرار.

سقط أحد مقربيه في قصر المرادية، وقبله سقط مسؤولون ووزراء لأسباب غير معلومة، وتغيرت حكومات وأجريت حركات في مختلف المؤسسات لكن لا زال الكذب على الرئيس جاريا، ولا أفضل من هذه الفرصة لتنظيف المحيط، لأن المسؤولية السياسية والأخلاقية يتحملها الرجل وحده أمام الشعب، وأما هؤلاء فهم مستعدون للقفز من المركب في أيّ لحظة استعدادا لركوب مركب آخر وهكذا دواليك.

كانت انتخابات العام 2019، محطة لملء الفراغ وفرضت التوازنات نفسها، لأن البلاد كانت في منعطف متعدد المخارج، لكن انتخابات 2024 بإمكان الرئيس تبون أن يجعل منها محطة لتثبيت مسار صحيح، ما دامت كل الأوراق الشرعية بين يديه، فهي علاوة على أنها ولاية ثانية تدخل في حقه وصلاحياته الدستورية، يمكن أن يدخل بها التاريخ إذا استغلها لوضع كل شيء في مكانه، بداية من تطهير المحيط الدائر به والالتفات إلى كل الجزائريين بمختلف مشاربهم ومرجعياتهم.

الآن أمام تبون فرصة تاريخية، لتحويل ما كان يشكل عليه ضغطا لإرضاء الفاعلين، إلى ضغط يمارسه هو على هؤلاء للانخراط في المسار الذي يحدده، لأن الشرعية سيمنحها إياها بعد أشهر قليلة الشعب الجزائري، وليس الدوائر الجاثمة في مفاصل الدولة.

Tags: صابر بليدي
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

«ميتا» تتخذ خطوة جديدة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي

«ميتا» تتخذ خطوة جديدة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي

15 سبتمبر، 2024
تقليل الاعتماد على الغاز الروسي ..خطوة صعبة لكنها في الإتجاه الصحيح

تقليل الاعتماد على الغاز الروسي ..خطوة صعبة لكنها في الإتجاه الصحيح

3 يناير، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.