Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

فرنسا والجزائر.. بين ضغط اليمين المتطرف وحسابات السيادة الوطنية

فرنسا لم تنجح بعد في تجاوز إرثها الاستعماري في الجزائر، ولا في صياغة علاقة شراكة متوازنة تقوم على الاحترام المتبادل. كما أن الجزائر بدورها لا تزال تتعامل مع فرنسا بقدر من الحذر والريبة، معتبرة أن باريس تحاول أحيانًا توظيف العلاقات الثنائية لأغراض سياسية.

مسك محمد مسك محمد
3 نوفمبر، 2025
عالم
0
4cc4f771 D806 4829 Aa15 B58d359b5ff1
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تشهد العلاقات الجزائرية – الفرنسية مرحلة جديدة من التوتر السياسي والدبلوماسي، بعد تصويت الجمعية الوطنية الفرنسية لصالح لائحة تدعو إلى إلغاء اتفاق الهجرة الموقع بين البلدين عام 1968، وهو الاتفاق الذي ينظم أوضاع المهاجرين الجزائريين في فرنسا في ما يتعلق بالإقامة والعمل ولمّ الشمل والدراسة. وقد أثار هذا التصويت، الذي جاء بفارق صوت واحد فقط، موجة من الجدل داخل فرنسا وخارجها، لما يحمله من رمزية تاريخية وحساسية سياسية، إذ يمثل هذا الاتفاق أحد أبرز الروابط القانونية التي بقيت قائمة بين باريس والجزائر بعد الاستقلال.

توجه دبلوماسي جديد

رد الجزائر جاء سريعًا ومضبوطًا من خلال تصريحات وزير الخارجية أحمد عطاف، أمس الأحد، في مقابلة مع التلفزيون العمومي، الذي حرص على التقليل من أهمية الخطوة الفرنسية على الصعيد الرسمي، مؤكدًا أن ما يجري هو شأن داخلي فرنسي بحت يرتبط بالتجاذبات السياسية والانتخابية داخل باريس، أكثر مما يعكس توجهًا دبلوماسيًا جديدًا تجاه الجزائر. وصف عطاف المسعى الفرنسي بأنه “منافسة انتخابية مبكرة” مرتبطة بالاستعدادات للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة عام 2027، مشيرًا إلى أن الحكومة الجزائرية لم تتلقّ أي إخطار رسمي من الجانب الفرنسي بخصوص إلغاء أو تعديل الاتفاق.

في المقابل، لا يمكن النظر إلى هذا الموقف بمعزل عن السياق الأوسع للعلاقات المتوترة بين البلدين، والتي عرفت في السنوات الأخيرة سلسلة من الأزمات المتلاحقة، بدءًا من الجدل التاريخي حول الذاكرة الاستعمارية، مرورًا بمسألة التأشيرات والهجرة، ووصولًا إلى المواقف المتباينة من قضايا إقليمية كالنزاع في الصحراء الغربية. وقد زادت حدة التوتر بعد اعتراف باريس، في صيف 2024، بسيادة المغرب على الصحراء، وهو قرار اعتبرته الجزائر انحيازًا صريحًا للموقف المغربي على حساب الشرعية الدولية.

قد يهمك أيضا

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

انقسام داخل الساحة السياسية الفرنسية

يُعدّ اتفاق 1968، الذي يرغب اليمين المتطرف وبعض القوى السياسية الفرنسية في نقضه، وثيقة فريدة من نوعها تمنح الجزائريين معاملة تفضيلية مقارنة ببقية الأجانب في فرنسا. فالاتفاق يسهل حصولهم على إقامات طويلة الأمد ويضمن حقوقًا في العمل والتنقل ولمّ الشمل، استنادًا إلى العلاقات التاريخية الخاصة بين البلدين. إلا أن هذا الوضع بات موضع انتقاد متزايد من التيارات اليمينية التي تعتبره امتيازًا غير مبرّر يتعارض مع مبدأ المساواة بين جميع الأجانب، فضلاً عن اعتباره عبئًا ماليًا على الدولة الفرنسية.

وقد استند تقرير برلماني فرنسي حديث إلى تقديرات تقول إن الاتفاق يكلف فرنسا نحو ملياري يورو سنويًا، وهو ما وصفه الوزير عطاف بأنه “أرقام وهمية لا أساس لها من الصحة”، مؤكداً أن هذا الطرح جزء من حملة سياسية هدفها استغلال موضوع الهجرة في الخطاب الانتخابي. ويبدو أن هذا الجدل يعكس عمق الانقسام داخل الساحة السياسية الفرنسية، حيث باتت قضايا الهوية والهجرة تشكل مادة رئيسية للتنافس بين الأحزاب، ولا سيما بين اليمين المتطرف وحزب الرئيس ماكرون.

صعوبة صياغة علاقة شراكة متوازنة

بالنسبة للجزائر، فإنها تتعامل مع هذه التطورات بقدر من الحذر المحسوب. فتصريحات عطاف شددت على أن الجزائر لن تتدخل في شأن داخلي فرنسي ما لم يتحول الأمر إلى موقف رسمي صادر عن الحكومة الفرنسية. هذا الموقف يعكس رغبة الجزائر في تجنب التصعيد، لكنها في الوقت نفسه تراقب باهتمام مسار النقاش داخل فرنسا، إذ إن أي تعديل أو إلغاء للاتفاق قد ينعكس مباشرة على أكثر من مليوني جزائري مقيم في الأراضي الفرنسية، إضافة إلى العلاقات الاقتصادية والثقافية التي تربط الجانبين.

في البعد السياسي الأعمق، يكشف الحدث عن استمرار ما يمكن وصفه بـ”تأرجح الذاكرة الاستعمارية” في العلاقات بين البلدين. ففرنسا لم تنجح بعد في تجاوز إرثها الاستعماري في الجزائر، ولا في صياغة علاقة شراكة متوازنة تقوم على الاحترام المتبادل. كما أن الجزائر بدورها لا تزال تتعامل مع فرنسا بقدر من الحذر والريبة، معتبرة أن باريس تحاول أحيانًا توظيف العلاقات الثنائية لأغراض سياسية داخلية أو لإعادة فرض نفوذها في شمال إفريقيا. ويُلاحظ أن الجزائر، في السنوات الأخيرة، اتجهت نحو تنويع شراكاتها الدولية بالانفتاح على روسيا والصين وتركيا، وهو ما يقلق فرنسا التي ترى في ذلك تراجعًا لدورها التقليدي في المنطقة.

من جهة أخرى، تبرز تصريحات “عطاف” أن الجزائر لا تنجر وراء الحملات الشعبوية. إذ شدد على أن الجزائر لا ترى في الخطوة الفرنسية تهديدًا مباشرًا في الوقت الراهن، وأنها ستتفاعل معها فقط في حال أصبحت قرارًا حكوميًا رسميًا. هذا الموقف يعكس دبلوماسية جزائرية حذرة تسعى إلى احتواء الأزمات دون القطيعة، مع الحفاظ على ما تبقى من قنوات الحوار مع باريس.

الفصل بين الحسابات الانتخابية والسياسات الخارجية

يمكن القول إن الخلاف حول اتفاق الهجرة ليس سوى حلقة جديدة في سلسلة من الأزمات البنيوية التي تطبع العلاقات الجزائرية – الفرنسية منذ عقود. فالعلاقة بين البلدين محكومة بثقل التاريخ من جهة، وبحسابات السياسة الواقعية من جهة أخرى. وتظل الجزائر حريصة على تأكيد استقلالية قرارها وسيادتها، بينما تحاول فرنسا الموازنة بين إرثها التاريخي ومصالحها في شمال إفريقيا، وسط ضغوط داخلية متزايدة من اليمين المتطرف.

إن مستقبل العلاقات بين البلدين سيتوقف على قدرة باريس على الفصل بين الحسابات الانتخابية والسياسات الخارجية، وعلى استعدادها للتعامل مع الجزائر كشريك متكافئ لا كدولة تابعة. وفي المقابل، فإن الجزائر مطالبة بالاستمرار في انتهاج سياسة هادئة وواقعية تحافظ على مصالحها الاستراتيجية دون الانزلاق إلى منطق المواجهة. وفي ضوء المعطيات الحالية، يبدو أن أزمة اتفاق 1968 ليست نهاية العلاقة، لكنها مؤشر على عمق الفجوة بين بلدين يجمعهما تاريخ مؤلم ومصالح متشابكة، ويفرقهما تصورات متباينة حول الماضي والمستقبل.

Tags: الجزائرالمهاجرين الجزائريينفرنسا

محتوى ذو صلة Posts

000 69NM4DX
عالم

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

10 أكتوبر، 2026
2024 09 24T054746Z 1815385757 RC2M6AACJDJT RTRMADP 3 UN SUMMIT ZELENSKIY MODI 1727752923
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
The Weekend Magazine 6ac2b1260931f
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
08 Mana Neyestani Iran Copie Scaled E1645715493162
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
مصر اثيوبيا
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
Capture 1
عالم

واشنطن تعلن خنق صادرات النفط الإيرانية.. بيسنت: طهران بلا شحنات عائمة لأول مرة في تاريخها

3 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.