انتشرت مؤخراً عادة مضغ الحبهان (الهيل) على الريق في الصباح الباكر، اعتقاداً بفوائده السحرية للصحة العامة. فهل هذا التقليد الشعبي مدعوم علمياً، وما هي التأثيرات الحقيقية لهذه البذور العطرية عند تناولها على معدة فارغة؟ خبراء التغذية يؤكدون أن الفوائد موجودة، لكنها مشروطة بالاعتدال الشديد لتجنب أضرار قد تكون مزعجة.
الفوائد المدهشة: 4 أسباب لتناول الحبهان

تشير الدكتورة نيهال غنيمي، أخصائية التغذية العلاجية، إلى أن مضغ الحبهان على الريق، بشرط عدم الإفراط، يقدم مجموعة من المنافع الصحية التي تلامس الجهاز الهضمي والتنفسي:
انتعاش فوري وتحسين التنفس: يُعرف الحبهان بقدرته الفائقة على انتعاش الفم ومكافحة الروائح غير المرغوبة، مما يساهم في تحسين جودة التنفس صباحاً.
وداعاً للغازات والانتفاخ: يساعد تناول الحبهان على الريق في طرد الغازات المتراكمة والتخلص من الشعور المزعج بالانتفاخ في البطن.
مضاد حيوي طبيعي: يحتوي الحبهان على كميات هائلة من مضادات الأكسدة القوية التي تعمل كمضاد طبيعي للبكتيريا، مما يدعم صحة الجسم العامة.
تحذير هام: 4 أضرار تنتج عن الإفراط
في المقابل، تحذر أخصائية التغذية العلاجية بشدة من الإفراط في تناول الحبهان على الريق، خاصة أن ذلك قد يسبب اضطرابات معوية مزعجة ومضاعفات غير مرغوبة:
تهيج الجهاز الهضمي: قد يسبب تناول كميات كبيرة من الحبهان على معدة فارغة حرقة في المعدة والإصابة بالحموضة.
تهيج الأمعاء: يمكن أن يؤدي الإفراط إلى تهيج الأمعاء لبعض الأشخاص ذوي المعدة الحساسة.
خطر ضغط الدم: قد يشعر البعض بهبوط في ضغط الدم، خاصة عند تناول كميات كبيرة دون إشراف.
لذلك، يبقى السر في التوازن؛ فالحبهان على الريق يمكن أن يكون منشطاً طبيعياً رائعاً، بشرط ألا يتحول إلى عادة يومية مفرطة تهدد صحة الجهاز الهضمي.






