Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

قرار ترامب برفع العقوبات عن سوريا: بداية لانفراجة اقتصادية ؟

فريق التحرير فريق التحرير
13 مايو، 2025
عالم
0
قرار ترامب برفع العقوبات عن سوريا: بداية لانفراجة اقتصادية ؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في كلمة ألقاها من العاصمة السعودية الرياض، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، قراره رفع العقوبات المفروضة على سوريا، في تحول دراماتيكي يضع البلاد على أعتاب مرحلة جديدة قد تفضي إلى انفتاح اقتصادي غير مسبوق منذ اندلاع النزاع عام 2011. القرار جاء قبل ساعات من لقاء مرتقب بين ترامب والرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، الذي لطالما جعل من مطلب رفع العقوبات أولوية سياسية واقتصادية في اتصالاته مع القوى الدولية.

حسابات أمريكية جديدة في الشرق الأوسط

إعلان ترامب، الذي جاء خلال مشاركته في فعاليات رسمية بالرياض، يعكس توجها متجددا في السياسة الأمريكية تجاه سوريا والمنطقة. فعلى وقع تصفيق الحضور، قال ترامب: “سأصدر الأوامر برفع العقوبات عن سوريا من أجل توفير فرصة لهم للنمو”، في خطاب بدا وكأنه يقدم دفعة قوية للسلطة الانتقالية في دمشق، ويمهد لمقاربات جديدة تقوم على التعاون بدلاً من العزل.

هذا التحول الأميركي لا يأتي في فراغ. فالولايات المتحدة، التي تبنّت لعقد من الزمن سياسة الضغط الأقصى تجاه النظام السوري السابق، تجد اليوم نفسها أمام معادلات متغيرة في الإقليم، خاصة في ظل صعود قيادة انتقالية جديدة في سوريا، تبدو أكثر استعداداً للدخول في تفاهمات استراتيجية تتماشى مع الرؤية الأمريكية، خصوصًا في ملفي الإرهاب وحماية الأقليات.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

ماذا تعني العقوبات بالنسبة لسوريا؟

منذ عام 2011، فُرضت على سوريا سلسلة من العقوبات الأميركية والأوروبية طالت قطاعات حيوية مثل المصارف، الطاقة، التجارة، والتمويل الدولي، ما أدى إلى تجميد الاستثمارات وتراجع الاحتياطي النقدي، إلى جانب شلل شبه تام في آليات إعادة الإعمار.

وكان تقرير لبرنامج الأمم المتحدة صدر في فبراير الماضي قد حذر من أن سوريا، ووفق معدلات النمو الحالية، لن تتمكن من استعادة ناتجها المحلي الإجمالي لما قبل الحرب قبل عام 2080، ما لم يتم رفع القيود الاقتصادية المفروضة عليها. وتُعدّ هذه العقوبات أحد أبرز معوقات إنعاش الاقتصاد السوري، إذ أنها حالت دون تمويل مشاريع بنى تحتية، ومنعت الشركات الأجنبية من الاستثمار، وقيّدت التعاملات البنكية، وأدت إلى عزلة اقتصادية خانقة.

انعكاسات القرار على الاقتصاد السوري

رفع العقوبات يمثل، وفق محللين، نافذة أمل للاقتصاد السوري المتهالك، وفرصة للسلطة الانتقالية لتفعيل مشاريع إعادة الإعمار، وجذب استثمارات عربية وغربية، وفتح قنوات مصرفية وتجارية كانت مغلقة لعقد من الزمن.

ومن المتوقع أن يساهم هذا القرار في تحريك الأسواق المحلية وتهدئة نسبية في سعر صرف العملة الوطنية، إلى جانب إمكانية عودة بعض الشركات العاملة في مجالات الطاقة والبناء، خاصة إذا ما رُفعت القيود المالية والمصرفية في الشهور القادمة.

لكن التحدي الأكبر يظل في إدارة هذه الانفراجة اقتصادياً وشفافياً، لا سيما في ظل استمرار هشاشة المؤسسات الاقتصادية والإدارية التي ورثتها السلطة الانتقالية عن النظام السابق.

شروط المجتمع الدولي: اختبار النوايا

على الرغم من هذا التطور اللافت، إلا أن الأطراف الدولية، وخاصة الاتحاد الأوروبي، لا تزال تتبنى موقفًا مشروطًا تجاه مسألة رفع العقوبات. وقد أكدت واشنطن مرارًا أن التزامات السلطة السورية الجديدة في ملفات حقوق الإنسان، محاربة الإرهاب، وضمان التعددية السياسية والدينية، ستكون محكًا حقيقيًا لأي دعم دولي مستدام.

ولم تُخفِ تقارير إعلامية أن الولايات المتحدة قد تُقايض رفع العقوبات بإتاحة فرص اقتصادية محددة لشركاتها داخل سوريا، ضمن صفقات تخص استغلال المعادن والموارد الطبيعية، على غرار بعض الترتيبات التي نُفذت في أوكرانيا.

لحظة اختبار تاريخية

يرى مراقبون أن قرار ترامب قد يشكل نقطة تحول مفصلية في المسار السوري، ويضع السلطة الانتقالية أمام اختبار مزدوج: من جهة، ضرورة استغلال هذا الانفتاح لتحقيق مكاسب اقتصادية ملموسة للداخل السوري، ومن جهة أخرى، إثبات الجدية في الالتزام بمعايير الحكم الرشيد والانفتاح السياسي.

وفي حين يترقب السوريون نتائج هذا القرار على حياتهم اليومية، فإن المجتمع الدولي سيواصل، بلا شك، رصد كل خطوة قادمة من دمشق، بميزان من الحذر والترقب، بحثًا عن مؤشرات حقيقية على التغيير.

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.