AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

قمة شرم الشيخ.. هل تُمهد لتحالف جديد في الشرق الأوسط؟

منذ إعلان الزيارة، تحولت أنظار العالم إلى شرم الشيخ، حيث تعول واشنطن على أن تكون القمة منصة لإطلاق "مبادرة شرق أوسطية جديدة"، تقوم على إعادة بناء التحالفات التقليدية، وإحياء التنسيق الأمني بين الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة

middle-east-post.com middle-east-post.com
15 أكتوبر، 2025
ملفات فلسطينية
419 4
0
585
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

في مشهدٍ يعيد رسم ملامح التوازنات في الشرق الأوسط، تستضيف مدينة شرم الشيخ المصرية قمة استثنائية بمشاركة عدد من القادة العرب والغربيين، تتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى كلٍّ من مصر وإسرائيل، وتأتي القمة وسط تصاعد التوتر في قطاع غزة والضفة الغربية، وتُطرح حولها تساؤلات عميقة: هل تمهد لتحالف جديد في المنطقة؟ وهل تشكّل خطوة عملية نحو إنهاء الحرب في غزة أم مجرّد إعادة تموضع سياسي بين العواصم الكبرى؟

مبادرة شرق أوسطية جديدة

منذ إعلان الزيارة، تحولت أنظار العالم إلى شرم الشيخ، حيث تعول واشنطن على أن تكون القمة منصة لإطلاق “مبادرة شرق أوسطية جديدة”، تقوم على إعادة بناء التحالفات التقليدية، وإحياء التنسيق الأمني بين الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، خصوصًا مصر وإسرائيل والسعودية، ويبدو أن الإدارة الأمريكية تراهن على الدور المصري بوصفه مفتاح التوازن بين القوى العربية والإقليمية.

في الوقت نفسه، تدرك القاهرة أن القمة ليست مجرد حدث دبلوماسي، بل اختبار لقدرتها على قيادة الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق مسار سياسي جديد يُنهي دوامة العنف المستمرة منذ شهور، فمصر التي لعبت تاريخيًا دور الوسيط بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تسعى اليوم لتثبيت مكانتها كقوة إقليمية فاعلة قادرة على جمع الأطراف المتصارعة حول طاولة واحدة.

وتتزامن زيارة ترامب لمصر وإسرائيل مع ضغوط متزايدة داخل الإدارة الأمريكية لإظهار إنجازٍ ملموس على صعيد السياسة الخارجية، بعد الانتقادات التي وُجّهت لواشنطن خلال الحرب في غزة، لذا جاءت تحركات ترامب الأخيرة لتؤكد رغبة بلاده في استعادة المبادرة السياسية بعد فترة من التردد والغموض، خصوصًا مع دخول أطراف دولية أخرى على خط الأزمة مثل الصين وروسيا وتركيا.

إعادة إعمار غزة ومستقبل السلطة

اللافت أن القمة تحمل أكثر من عنوان، إذ تجمع بين القضايا الأمنية والاقتصادية والسياسية، وتبحث في ملف إعادة إعمار غزة، ومستقبل السلطة الفلسطينية، إضافة إلى ترتيبات أمنية جديدة على حدود القطاع، كما من المقرر أن تشهد القمة طرح أفكار حول إنشاء “تحالف شرق أوسطي لمكافحة الإرهاب والتهريب”، تشارك فيه مصر وإسرائيل والأردن وربما السعودية، برعاية أمريكية مباشرة.

وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن القاهرة كانت وراء إقناع واشنطن بإعطاء الأولوية لوقف إطلاق النار، قبل طرح أي خطط لإعادة الإعمار أو ترتيبات ما بعد الحرب، وهو ما انعكس في مسار المفاوضات الأخيرة التي استضافتها مصر، بمشاركة وفود من حماس وإسرائيل والولايات المتحدة. وقد ساهم هذا المسار في خفض حدة العمليات الميدانية مؤخرًا، رغم استمرار الخروقات.

كما تعكس زيارة ترامب للقاهرة حرص واشنطن على إعادة الدفء إلى العلاقات الثنائية، خصوصًا في ملفات التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب، والاستثمارات الأمريكية في محور قناة السويس والعاصمة الإدارية، ووفق مصادر مطلعة، فإن الرئيس الأمريكي سيعلن خلال زيارته دعمًا اقتصاديًا جديدًا لمصر، ضمن خطة أوسع لتعزيز الاستقرار في المنطقة.

الحل السياسي العادل للصراع الفلسطيني

في المقابل، من المقرر أن يخرج من القمة بيان ختامي يركز على وحدة الموقف تجاه “الحل السياسي العادل” للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، دون التطرق إلى تفاصيل مثيرة للجدل مثل إقامة الدولة الفلسطينية أو حدود 1967، ما يعني أن القمة ربما تكتفي بإطلاق رسائل تطمين أكثر من اتخاذ خطوات حقيقية على الأرض.

أما على الجانب الإسرائيلي، فقد رُحّبت زيارة ترامب بحفاوة كبيرة، إذ يرى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي أن الدعم الأمريكي في هذا التوقيت ضروري لتثبيت ما وصفه بـ”النصر العسكري على حماس”، لكن محللين يرون أن إسرائيل تخشى أيضًا من أن تدفعها واشنطن نحو تقديم تنازلات سياسية مقابل التهدئة، وهو ما يفسّر الحذر في خطابها الرسمي خلال القمة.

تجنب انفجار جديد في المنطقة

ورغم الزخم الإعلامي الكبير، إلا أن مراقبين يرون أن القمة قد لا تحقق اختراقًا جذريًا في الأزمة، لأن جذور الحرب في غزة تتجاوز البُعد الأمني، وتمتد إلى قضايا الاحتلال والحصار والانقسام الفلسطيني، ومع ذلك، فإن مجرد اجتماع هذا العدد من القادة في شرم الشيخ يُعد مؤشرًا على رغبة جماعية في تجنّب انفجار جديد في المنطقة.

من جهة أخرى، تسعى مصر إلى استخدام القمة لتأكيد موقعها القيادي في الملفات الإقليمية، خاصة بعد أن أصبحت وسيطًا أساسيًا في جميع مراحل الأزمة الغزية، وقد أثبتت التجارب السابقة أن القاهرة قادرة على جمع أطراف متناقضة في قاعة واحدة، وفرض أجندة واقعية للحوار، بعيدًا عن الشعارات.

ورغم الغموض المحيط ببعض تفاصيل الزيارة، فإن تسريبات من الجانب الأمريكي تشير إلى أن ترامب يحمل معه مبادرة لإعادة صياغة “اتفاقات أبراهام” بطريقة موسعة تشمل دولًا عربية جديدة، مع وعود بحوافز اقتصادية واستثمارية ضخمة، وإذا ما تحقق ذلك، فإننا قد نكون أمام ميلاد “تحالف شرق أوسطي جديد” برعاية أمريكية.

لكنّ هذا السيناريو يصطدم بعقبة أساسية، وهي الرأي العام العربي الذي لا يزال يرفض التطبيع مع إسرائيل في ظل استمرار الحرب على غزة وسقوط آلاف المدنيين، لذلك، يتوقع أن تحاول القاهرة التوازن بين دعم التحالفات الاستراتيجية من جهة، والتأكيد على الحقوق الفلسطينية من جهة أخرى.

البعد الاقتصادي في الزيارة 

ولا يمكن إغفال البعد الاقتصادي في الزيارة، إذ تبحث واشنطن عن توسيع حضور شركاتها في مشاريع البنية التحتية والطاقة بمصر، بينما تسعى القاهرة لجذب استثمارات أمريكية مباشرة لدعم احتياطاتها من النقد الأجنبي، كما يُنتظر توقيع مذكرات تفاهم في مجالات النقل والطاقة النظيفة.

ورغم الأجواء الإيجابية، إلا أن القمة تضع على الطاولة سؤالًا مصيريًا: هل يمكن لأي تحالف جديد أن يصمد دون تسوية عادلة للقضية الفلسطينية؟ الإجابة تبقى معلقة على قدرة الأطراف في ترجمة النوايا السياسية إلى خطوات ملموسة، وهو ما سيحدّد مستقبل الشرق الأوسط في السنوات القادمة.

وفي ضوء هذه المعطيات، يبدو أن مصر خرجت من القمة وقد عززت مكانتها كدولة محور، قادرة على إدارة الأزمات وإقناع الأطراف الكبرى بأنها شريك لا غنى عنه في معادلة الأمن الإقليمي، وهذا ما يفسر إشادة عدد من الوفود الأجنبية بالدور المصري المتوازن الذي جمع بين الواقعية والحكمة.

التحديات الميدانية في غزة

ومع ذلك، فإن الطريق إلى السلام لا يزال طويلًا، فالتحديات الميدانية في غزة والضفة لم تُحسم بعد، والملفات الإنسانية ما زالت مفتوحة، فضلًا عن هشاشة التفاهمات بين الفصائل الفلسطينية، وهنا سيبقى الدور المصري مطلوبًا لضمان استمرار الحوار وتثبيت الهدوء.

في هذا السياق، يرى فوزي أن قمة شرم الشيخ تمثل نقطة تحول في السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، فبعد سنوات من الانكفاء الداخلي، عادت واشنطن بقوة إلى المشهد عبر زيارة ترامب التي أعادت الاعتبار للتحالف المصري الأمريكي، ويعتبر أن اختيار مصر كمحطة رئيسية في الجولة ليس مصادفة، بل تأكيد على ثقة الإدارة الأمريكية في دور القاهرة كوسيط يمكنه التحدث إلى جميع الأطراف.

هل مازال الشرق الأوسط منطقة نفوذ أمريكي؟ 

ويضيف أن القمة بعثت برسائل واضحة إلى إيران وروسيا بأن الشرق الأوسط لا يزال منطقة نفوذ أمريكي، وأن واشنطن لن تترك فراغًا يُملأ من قِبل قوى منافسة، لكنه يرى أن نجاح القمة يعتمد على مدى التزام واشنطن بخطوات عملية بعد البيانات الختامية، خاصة في دعم إعمار غزة.

ويشير “فوزي” إلى أن التحالفات الجديدة المطروحة لن تكون عسكرية بقدر ما ستكون أمنية واقتصادية، تقوم على تبادل المعلومات ومكافحة الإرهاب، وتأمين الممرات البحرية وخطوط الطاقة، ويعتقد أن هذا النموذج قد يحقق استقرارًا نسبيًا إذا تمتع بالمرونة السياسية.

وفي ختام تحليله، يحذّر من أن تجاهل البعد الإنساني في غزة سيقوّض أي تحالف ناشئ، مؤكدًا أن الحل الدائم يبدأ بوقف الحرب ورفع الحصار، ثم إطلاق عملية سياسية شاملة تضمن الحقوق الفلسطينية المشروعة.

ترامب.. رجل الصفقات الكبيرة 

أما الدكتورة منى الجارحي، الباحثة في الشؤون الأمريكية، فتقول إن زيارة ترامب لمصر وإسرائيل تحمل أبعادًا سياسية داخلية بقدر ما تحمل أهدافًا خارجية، فالرئيس الأمريكي يسعى لإظهار نفسه كرجل صفقات قادر على إعادة الاستقرار إلى أكثر مناطق العالم توترًا، وتعتبر أن القمة جزء من حملة لإعادة تسويق صورة الولايات المتحدة بعد تراجع شعبيتها في المنطقة خلال الحرب على غزة.

وتوضح أن مصر خرجت من اللقاءات الرئاسية بمكاسب سياسية ملموسة، أبرزها تثبيت دورها كوسيط رئيسي لا يمكن تجاوزه في أي تسوية مقبلة، كما أن تعهد واشنطن بتوسيع التعاون الاقتصادي يمنح القاهرة هامشًا إضافيًا لتعزيز استقرارها الداخلي.

وترى “الجارحي” أن القمة لا تعني بالضرورة ولادة تحالف جديد، بل ربما تكون خطوة أولى نحو إعادة بناء الثقة بين الأطراف، في انتظار اتضاح ملامح المرحلة المقبلة، وتضيف أن الإدارة الأمريكية تدرك صعوبة فرض رؤيتها على المنطقة دون تنسيق وثيق مع مصر والسعودية، وتؤكد أن نجاح أي مبادرة يتوقف على مدى التزام إسرائيل بوقف العمليات العسكرية في غزة، لأن استمرارها سيُفشل كل الجهود الدبلوماسية، وتختتم بقولها: “قد تكون قمة شرم الشيخ بداية جديدة… لكنها لن تصنع معجزة ما لم تتغير السياسات على الأرض.”

تحول نوعي في دور مصر الإقليمي

كما يعتبر الدكتور حسام الدين محمود، أستاذ العلوم السياسية، أن القمة كشفت عن تحول نوعي في دور مصر الإقليمي، إذ لم تعد مجرد وسيط بين طرفين، بل صارت طرفًا فاعلًا في صياغة الرؤية الإقليمية، ويرى أن استضافة شرم الشيخ لزعماء العالم في هذا التوقيت تعكس ثقة المجتمع الدولي في القيادة المصرية وقدرتها على ضبط التوازنات الحساسة.

ويشير إلى أن زيارة ترامب للقاهرة وتل أبيب جاءت لتأسيس معادلة جديدة تقوم على “الأمن مقابل التنمية”، حيث تسعى واشنطن لربط المساعدات والاستثمارات بضمانات سياسية وأمنية، لكن الخبير يلفت إلى أن هذه المعادلة قد تفشل إذا لم تُراعِ خصوصيات الدول العربية ومصالحها.

ويحلّل “حسام” أن فكرة “التحالف الجديد” ليست مجرد مشروع أمريكي، بل نتاج لتقاطع مصالح بين عواصم المنطقة التي تسعى لحماية نفسها من التهديدات المشتركة، ومع ذلك، فإن غياب رؤية واضحة لحل القضية الفلسطينية سيظل نقطة الضعف الأساسية في أي ترتيب جديد.

ويختم بالقول: إن قمة شرم الشيخ قد لا تُنهي الحرب فورًا، لكنها وضعت خريطة طريق يمكن البناء عليها، فالمشهد اليوم أكثر وضوحًا، ومصر باتت في موقع القيادة لا الوساطة، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الدبلوماسية المصرية الفاعلة في الشرق الأوسط.

SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

خالد مشعل وتصريحات ” الوقت بدل الضائع “

خالد مشعل وتصريحات ” الوقت بدل الضائع “

middle-east-post.com
11 فبراير، 2026
0

في توقيت إقليمي ودولي ضاغط، يتزامن مع زيارة بنيامين نتنياهو والاجتماع الافتتاحي الذي دعا له ترامب لـ"مجلس السلام"، أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج،...

فضيحة الوثائق المزورة.. اتهامات خطيرة تلاحق نتنياهو

فضيحة الوثائق المزورة.. اتهامات خطيرة تلاحق نتنياهو

محمد فرج
10 فبراير، 2026
0

تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية تصاعداً حاداً في النزاع بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزعماء المعارضة، لا سيما يائير لبيد، حول مسؤولية الحكومة عن الهجوم الذي شنه حماس في...

انتشار البضائع الفاسدة في الأسواق الفلسطينية.. كيف تواجه الأزمة؟

انتشار البضائع الفاسدة في الأسواق الفلسطينية.. كيف تواجه الأزمة؟

محمد فرج
10 فبراير، 2026
0

تشير المعطيات الأخيرة إلى تصاعد ظاهرة تداول المنتجات الغذائية الفاسدة ومنتهية الصلاحية في الأسواق الفلسطينية، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان، ما يعكس تحديات مزدوجة تواجهها السلطات والقطاع...

قراءة تحليلية.. إسرائيل تفرض وقائع جديدة وتنسف جهود حل الدولتين

قراءة تحليلية.. إسرائيل تفرض وقائع جديدة وتنسف جهود حل الدولتين

محمد فرج
10 فبراير، 2026
0

في خطوة تُعيد الجدل حول مستقبل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي إلى الواجهة، تمضي إسرائيل في اتخاذ إجراءات تشريعية وإدارية جديدة من شأنها توسيع نفوذ المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة وتعميق...

Recommended

طبيب شيرين عبدالوهاب يوضح تطورات حالتها الصحية

طبيب شيرين عبدالوهاب يوضح تطورات حالتها الصحية

20 يوليو، 2024
تحديات وفرص أمام العراق في ظل المتغيرات الدولية

تحديات وفرص أمام العراق في ظل المتغيرات الدولية

25 أبريل، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.