Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

قمة شرم الشيخ.. هل تُمهد لتحالف جديد في الشرق الأوسط؟

منذ إعلان الزيارة، تحولت أنظار العالم إلى شرم الشيخ، حيث تعول واشنطن على أن تكون القمة منصة لإطلاق "مبادرة شرق أوسطية جديدة"، تقوم على إعادة بناء التحالفات التقليدية، وإحياء التنسيق الأمني بين الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة

فريق التحرير فريق التحرير
15 أكتوبر، 2025
ملفات فلسطينية
0
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في مشهدٍ يعيد رسم ملامح التوازنات في الشرق الأوسط، تستضيف مدينة شرم الشيخ المصرية قمة استثنائية بمشاركة عدد من القادة العرب والغربيين، تتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى كلٍّ من مصر وإسرائيل، وتأتي القمة وسط تصاعد التوتر في قطاع غزة والضفة الغربية، وتُطرح حولها تساؤلات عميقة: هل تمهد لتحالف جديد في المنطقة؟ وهل تشكّل خطوة عملية نحو إنهاء الحرب في غزة أم مجرّد إعادة تموضع سياسي بين العواصم الكبرى؟

مبادرة شرق أوسطية جديدة

منذ إعلان الزيارة، تحولت أنظار العالم إلى شرم الشيخ، حيث تعول واشنطن على أن تكون القمة منصة لإطلاق “مبادرة شرق أوسطية جديدة”، تقوم على إعادة بناء التحالفات التقليدية، وإحياء التنسيق الأمني بين الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، خصوصًا مصر وإسرائيل والسعودية، ويبدو أن الإدارة الأمريكية تراهن على الدور المصري بوصفه مفتاح التوازن بين القوى العربية والإقليمية.

في الوقت نفسه، تدرك القاهرة أن القمة ليست مجرد حدث دبلوماسي، بل اختبار لقدرتها على قيادة الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق مسار سياسي جديد يُنهي دوامة العنف المستمرة منذ شهور، فمصر التي لعبت تاريخيًا دور الوسيط بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تسعى اليوم لتثبيت مكانتها كقوة إقليمية فاعلة قادرة على جمع الأطراف المتصارعة حول طاولة واحدة.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

وتتزامن زيارة ترامب لمصر وإسرائيل مع ضغوط متزايدة داخل الإدارة الأمريكية لإظهار إنجازٍ ملموس على صعيد السياسة الخارجية، بعد الانتقادات التي وُجّهت لواشنطن خلال الحرب في غزة، لذا جاءت تحركات ترامب الأخيرة لتؤكد رغبة بلاده في استعادة المبادرة السياسية بعد فترة من التردد والغموض، خصوصًا مع دخول أطراف دولية أخرى على خط الأزمة مثل الصين وروسيا وتركيا.

إعادة إعمار غزة ومستقبل السلطة

اللافت أن القمة تحمل أكثر من عنوان، إذ تجمع بين القضايا الأمنية والاقتصادية والسياسية، وتبحث في ملف إعادة إعمار غزة، ومستقبل السلطة الفلسطينية، إضافة إلى ترتيبات أمنية جديدة على حدود القطاع، كما من المقرر أن تشهد القمة طرح أفكار حول إنشاء “تحالف شرق أوسطي لمكافحة الإرهاب والتهريب”، تشارك فيه مصر وإسرائيل والأردن وربما السعودية، برعاية أمريكية مباشرة.

وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن القاهرة كانت وراء إقناع واشنطن بإعطاء الأولوية لوقف إطلاق النار، قبل طرح أي خطط لإعادة الإعمار أو ترتيبات ما بعد الحرب، وهو ما انعكس في مسار المفاوضات الأخيرة التي استضافتها مصر، بمشاركة وفود من حماس وإسرائيل والولايات المتحدة. وقد ساهم هذا المسار في خفض حدة العمليات الميدانية مؤخرًا، رغم استمرار الخروقات.

كما تعكس زيارة ترامب للقاهرة حرص واشنطن على إعادة الدفء إلى العلاقات الثنائية، خصوصًا في ملفات التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب، والاستثمارات الأمريكية في محور قناة السويس والعاصمة الإدارية، ووفق مصادر مطلعة، فإن الرئيس الأمريكي سيعلن خلال زيارته دعمًا اقتصاديًا جديدًا لمصر، ضمن خطة أوسع لتعزيز الاستقرار في المنطقة.

الحل السياسي العادل للصراع الفلسطيني

في المقابل، من المقرر أن يخرج من القمة بيان ختامي يركز على وحدة الموقف تجاه “الحل السياسي العادل” للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، دون التطرق إلى تفاصيل مثيرة للجدل مثل إقامة الدولة الفلسطينية أو حدود 1967، ما يعني أن القمة ربما تكتفي بإطلاق رسائل تطمين أكثر من اتخاذ خطوات حقيقية على الأرض.

أما على الجانب الإسرائيلي، فقد رُحّبت زيارة ترامب بحفاوة كبيرة، إذ يرى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي أن الدعم الأمريكي في هذا التوقيت ضروري لتثبيت ما وصفه بـ”النصر العسكري على حماس”، لكن محللين يرون أن إسرائيل تخشى أيضًا من أن تدفعها واشنطن نحو تقديم تنازلات سياسية مقابل التهدئة، وهو ما يفسّر الحذر في خطابها الرسمي خلال القمة.

تجنب انفجار جديد في المنطقة

ورغم الزخم الإعلامي الكبير، إلا أن مراقبين يرون أن القمة قد لا تحقق اختراقًا جذريًا في الأزمة، لأن جذور الحرب في غزة تتجاوز البُعد الأمني، وتمتد إلى قضايا الاحتلال والحصار والانقسام الفلسطيني، ومع ذلك، فإن مجرد اجتماع هذا العدد من القادة في شرم الشيخ يُعد مؤشرًا على رغبة جماعية في تجنّب انفجار جديد في المنطقة.

من جهة أخرى، تسعى مصر إلى استخدام القمة لتأكيد موقعها القيادي في الملفات الإقليمية، خاصة بعد أن أصبحت وسيطًا أساسيًا في جميع مراحل الأزمة الغزية، وقد أثبتت التجارب السابقة أن القاهرة قادرة على جمع أطراف متناقضة في قاعة واحدة، وفرض أجندة واقعية للحوار، بعيدًا عن الشعارات.

ورغم الغموض المحيط ببعض تفاصيل الزيارة، فإن تسريبات من الجانب الأمريكي تشير إلى أن ترامب يحمل معه مبادرة لإعادة صياغة “اتفاقات أبراهام” بطريقة موسعة تشمل دولًا عربية جديدة، مع وعود بحوافز اقتصادية واستثمارية ضخمة، وإذا ما تحقق ذلك، فإننا قد نكون أمام ميلاد “تحالف شرق أوسطي جديد” برعاية أمريكية.

لكنّ هذا السيناريو يصطدم بعقبة أساسية، وهي الرأي العام العربي الذي لا يزال يرفض التطبيع مع إسرائيل في ظل استمرار الحرب على غزة وسقوط آلاف المدنيين، لذلك، يتوقع أن تحاول القاهرة التوازن بين دعم التحالفات الاستراتيجية من جهة، والتأكيد على الحقوق الفلسطينية من جهة أخرى.

البعد الاقتصادي في الزيارة 

ولا يمكن إغفال البعد الاقتصادي في الزيارة، إذ تبحث واشنطن عن توسيع حضور شركاتها في مشاريع البنية التحتية والطاقة بمصر، بينما تسعى القاهرة لجذب استثمارات أمريكية مباشرة لدعم احتياطاتها من النقد الأجنبي، كما يُنتظر توقيع مذكرات تفاهم في مجالات النقل والطاقة النظيفة.

ورغم الأجواء الإيجابية، إلا أن القمة تضع على الطاولة سؤالًا مصيريًا: هل يمكن لأي تحالف جديد أن يصمد دون تسوية عادلة للقضية الفلسطينية؟ الإجابة تبقى معلقة على قدرة الأطراف في ترجمة النوايا السياسية إلى خطوات ملموسة، وهو ما سيحدّد مستقبل الشرق الأوسط في السنوات القادمة.

وفي ضوء هذه المعطيات، يبدو أن مصر خرجت من القمة وقد عززت مكانتها كدولة محور، قادرة على إدارة الأزمات وإقناع الأطراف الكبرى بأنها شريك لا غنى عنه في معادلة الأمن الإقليمي، وهذا ما يفسر إشادة عدد من الوفود الأجنبية بالدور المصري المتوازن الذي جمع بين الواقعية والحكمة.

التحديات الميدانية في غزة

ومع ذلك، فإن الطريق إلى السلام لا يزال طويلًا، فالتحديات الميدانية في غزة والضفة لم تُحسم بعد، والملفات الإنسانية ما زالت مفتوحة، فضلًا عن هشاشة التفاهمات بين الفصائل الفلسطينية، وهنا سيبقى الدور المصري مطلوبًا لضمان استمرار الحوار وتثبيت الهدوء.

في هذا السياق، يرى فوزي أن قمة شرم الشيخ تمثل نقطة تحول في السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، فبعد سنوات من الانكفاء الداخلي، عادت واشنطن بقوة إلى المشهد عبر زيارة ترامب التي أعادت الاعتبار للتحالف المصري الأمريكي، ويعتبر أن اختيار مصر كمحطة رئيسية في الجولة ليس مصادفة، بل تأكيد على ثقة الإدارة الأمريكية في دور القاهرة كوسيط يمكنه التحدث إلى جميع الأطراف.

هل مازال الشرق الأوسط منطقة نفوذ أمريكي؟ 

ويضيف أن القمة بعثت برسائل واضحة إلى إيران وروسيا بأن الشرق الأوسط لا يزال منطقة نفوذ أمريكي، وأن واشنطن لن تترك فراغًا يُملأ من قِبل قوى منافسة، لكنه يرى أن نجاح القمة يعتمد على مدى التزام واشنطن بخطوات عملية بعد البيانات الختامية، خاصة في دعم إعمار غزة.

ويشير “فوزي” إلى أن التحالفات الجديدة المطروحة لن تكون عسكرية بقدر ما ستكون أمنية واقتصادية، تقوم على تبادل المعلومات ومكافحة الإرهاب، وتأمين الممرات البحرية وخطوط الطاقة، ويعتقد أن هذا النموذج قد يحقق استقرارًا نسبيًا إذا تمتع بالمرونة السياسية.

وفي ختام تحليله، يحذّر من أن تجاهل البعد الإنساني في غزة سيقوّض أي تحالف ناشئ، مؤكدًا أن الحل الدائم يبدأ بوقف الحرب ورفع الحصار، ثم إطلاق عملية سياسية شاملة تضمن الحقوق الفلسطينية المشروعة.

ترامب.. رجل الصفقات الكبيرة 

أما الدكتورة منى الجارحي، الباحثة في الشؤون الأمريكية، فتقول إن زيارة ترامب لمصر وإسرائيل تحمل أبعادًا سياسية داخلية بقدر ما تحمل أهدافًا خارجية، فالرئيس الأمريكي يسعى لإظهار نفسه كرجل صفقات قادر على إعادة الاستقرار إلى أكثر مناطق العالم توترًا، وتعتبر أن القمة جزء من حملة لإعادة تسويق صورة الولايات المتحدة بعد تراجع شعبيتها في المنطقة خلال الحرب على غزة.

وتوضح أن مصر خرجت من اللقاءات الرئاسية بمكاسب سياسية ملموسة، أبرزها تثبيت دورها كوسيط رئيسي لا يمكن تجاوزه في أي تسوية مقبلة، كما أن تعهد واشنطن بتوسيع التعاون الاقتصادي يمنح القاهرة هامشًا إضافيًا لتعزيز استقرارها الداخلي.

وترى “الجارحي” أن القمة لا تعني بالضرورة ولادة تحالف جديد، بل ربما تكون خطوة أولى نحو إعادة بناء الثقة بين الأطراف، في انتظار اتضاح ملامح المرحلة المقبلة، وتضيف أن الإدارة الأمريكية تدرك صعوبة فرض رؤيتها على المنطقة دون تنسيق وثيق مع مصر والسعودية، وتؤكد أن نجاح أي مبادرة يتوقف على مدى التزام إسرائيل بوقف العمليات العسكرية في غزة، لأن استمرارها سيُفشل كل الجهود الدبلوماسية، وتختتم بقولها: “قد تكون قمة شرم الشيخ بداية جديدة… لكنها لن تصنع معجزة ما لم تتغير السياسات على الأرض.”

تحول نوعي في دور مصر الإقليمي

كما يعتبر الدكتور حسام الدين محمود، أستاذ العلوم السياسية، أن القمة كشفت عن تحول نوعي في دور مصر الإقليمي، إذ لم تعد مجرد وسيط بين طرفين، بل صارت طرفًا فاعلًا في صياغة الرؤية الإقليمية، ويرى أن استضافة شرم الشيخ لزعماء العالم في هذا التوقيت تعكس ثقة المجتمع الدولي في القيادة المصرية وقدرتها على ضبط التوازنات الحساسة.

ويشير إلى أن زيارة ترامب للقاهرة وتل أبيب جاءت لتأسيس معادلة جديدة تقوم على “الأمن مقابل التنمية”، حيث تسعى واشنطن لربط المساعدات والاستثمارات بضمانات سياسية وأمنية، لكن الخبير يلفت إلى أن هذه المعادلة قد تفشل إذا لم تُراعِ خصوصيات الدول العربية ومصالحها.

ويحلّل “حسام” أن فكرة “التحالف الجديد” ليست مجرد مشروع أمريكي، بل نتاج لتقاطع مصالح بين عواصم المنطقة التي تسعى لحماية نفسها من التهديدات المشتركة، ومع ذلك، فإن غياب رؤية واضحة لحل القضية الفلسطينية سيظل نقطة الضعف الأساسية في أي ترتيب جديد.

ويختم بالقول: إن قمة شرم الشيخ قد لا تُنهي الحرب فورًا، لكنها وضعت خريطة طريق يمكن البناء عليها، فالمشهد اليوم أكثر وضوحًا، ومصر باتت في موقع القيادة لا الوساطة، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الدبلوماسية المصرية الفاعلة في الشرق الأوسط.

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.