Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

قوات أميركية تتابع التزام لبنان وإسرائيل ببنود الاتفاق الأمني الجديد

مسك محمد مسك محمد
30 يونيو، 2026
شرق أوسط
0
اميركية-بريطانية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

كشفت تقارير إعلامية أميركية عن توجه الولايات المتحدة للعب دور ميداني مباشر في مراقبة تنفيذ الاتفاق الأمني الجديد بين لبنان وإسرائيل، عبر متابعة تحركات الجيشين اللبناني والإسرائيلي على الأرض، في خطوة تستهدف ضمان الالتزام ببنود الاتفاق ومنع أي خروقات قد تهدد مسار التهدئة.

وبحسب ما نقلته صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول أميركي رفض الكشف عن هويته، فإن الولايات المتحدة ستتولى مراقبة تحركات الجانبين من خلال قوات أميركية موجودة بالفعل في كل من لبنان وإسرائيل، على أن يتم رصد أي انتهاكات للاتفاق وإبلاغ الإدارة الأميركية بها لاتخاذ ما يلزم من إجراءات سياسية ودبلوماسية.

قوات أميركية تتابع التنفيذ منذ اتفاق 2024

وأوضح المسؤول الأميركي أن واشنطن تمتلك بالفعل عناصر وقوات تقوم بمهام مراقبة داخل لبنان منذ الاتفاق الذي أُبرم عام 2024، إلا أن المهمة الجديدة ستتوسع لتشمل مراقبة الطرفين بشكل مباشر، وليس متابعة الوضع داخل لبنان فقط.

قد يهمك أيضا

سوريا تدرس إرسال قوات إلى اليمن.. هل تتجه حرب الحوثيين إلى مواجهة إقليمية أوسع؟

اليمن ينزف من جديد.. أكثر من 200 ألف نازح خلال أسابيع وتصعيد يهدد بكارثة إنسانية

وأشار إلى أن الهدف من هذه الآلية يتمثل في توفير معلومات دقيقة وسريعة للإدارة الأميركية، بما يسمح بممارسة الضغوط اللازمة على أي طرف يثبت عدم التزامه ببنود الاتفاق الأمني.

وأضاف أن هذه الآلية ستمنح القيادة السياسية الأميركية القدرة على التدخل في الوقت المناسب لضمان تنفيذ التعهدات المتبادلة ومنع التصعيد العسكري مجددًا.

«سنتكوم» ترفع التقارير إلى إدارة ترامب

وأكد المسؤول أن قائد القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” لن يتولى بنفسه مهمة الإشراف المباشر على عمليات المراقبة، إلا أن مسؤولين تابعين للقيادة المركزية سيقومون بإعداد تقارير دورية حول أي خروقات أو انتهاكات يتم رصدها.

وستُرفع هذه التقارير إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي ستقرر بدورها طبيعة التحركات السياسية أو الدبلوماسية اللازمة للتعامل مع أي تجاوزات قد تقع خلال تنفيذ الاتفاق.

اتفاق أمني جديد لإنهاء الصراع

وتأتي هذه التطورات عقب توقيع اتفاق أمني إطاري بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة، والذي جرى الإعلان عنه رسميًا الجمعة الماضية.

ووفق النص الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية، أعلن الطرفان نيتهما إنهاء الصراع بصورة نهائية ومعالجة أسبابه الأساسية، وصولًا إلى إنهاء حالة الحرب القائمة بين البلدين بشكل رسمي، وهو ما يمثل تحولًا مهمًا في مسار العلاقات بين الجانبين بعد سنوات طويلة من المواجهات والتوترات.

وينص الاتفاق على تنفيذ انسحاب إسرائيلي تدريجي من عدد من المناطق الواقعة جنوب لبنان، بالتوازي مع انتشار وحدات الجيش اللبناني داخل تلك المناطق لتولي مسؤولية حفظ الأمن.

كما يسمح الاتفاق ببقاء القوات الإسرائيلية بصورة مؤقتة داخل منطقة أمنية موسعة إلى حين استكمال تنفيذ الترتيبات الأمنية المتفق عليها، وهو ما اعتبره مراقبون أحد أكثر البنود حساسية في الاتفاق.

نزع سلاح الجماعات المسلحة

 

ومن أبرز بنود الاتفاق أيضًا منح الجيش اللبناني مسؤولية بسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، مع وضع آلية للتحقق من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية، وفي مقدمتها حزب الله، باعتبار ذلك أحد الشروط الأساسية لاستكمال تنفي الاتفاق والوصول إلى استقرار دائم على الحدود.

ويُنظر إلى هذا البند باعتباره من أكثر الملفات تعقيدًا، نظرًا لحساسيته السياسية والأمنية داخل لبنان.

ويأتي الاتفاق بعد أشهر من المواجهات العسكرية التي تزامنت مع الحرب الإقليمية الأوسع بين إيران وإسرائيل، والتي تسببت في موجة نزوح واسعة داخل لبنان.

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من مليون لبناني اضطروا إلى مغادرة منازلهم بسبب العمليات العسكرية والقصف المتبادل، في واحدة من أكبر موجات النزوح التي شهدها لبنان خلال السنوات الأخيرة.

وفي المقابل، أكد حزب الله وإيران أن الولايات المتحدة كانت قد تعهدت بالعمل على إنهاء القتال في لبنان ضمن مذكرة التفاهم التي جرى توقيعها قبل أسبوعين، والتي أسهمت في إنهاء الحرب الإقليمية الأوسع وتهيئة الأجواء للتوصل إلى الاتفاق الأمني الحالي.

مرحلة جديدة تحت الرقابة الأميركية

ويرى مراقبون أن انخراط الولايات المتحدة ميدانيًا في مراقبة تنفيذ الاتفاق يمثل تطورًا غير مسبوق في آليات متابعة التهدئة بين لبنان وإسرائيل، إذ لا يقتصر الدور الأميركي على الوساطة السياسية، بل يمتد إلى الرقابة الميدانية ورصد الالتزام ببنود الاتفاق.

وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في اختبار قدرة الطرفين على تنفيذ التعهدات المتبادلة، وسط آمال بأن يسهم الاتفاق في تثبيت الاستقرار على الحدود الجنوبية للبنان وفتح صفحة جديدة تقلص احتمالات العودة إلى المواجهات العسكرية.

محتوى ذو صلة Posts

Capture 3
شرق أوسط

سوريا تدرس إرسال قوات إلى اليمن.. هل تتجه حرب الحوثيين إلى مواجهة إقليمية أوسع؟

7 أكتوبر، 2026
Image1170x530cropped
شرق أوسط

اليمن ينزف من جديد.. أكثر من 200 ألف نازح خلال أسابيع وتصعيد يهدد بكارثة إنسانية

7 أكتوبر، 2026
أزمة الكهرباء تُفجّر التضامن الوزاري في لبنان
شرق أوسط

أزمة الكهرباء تُفجّر التضامن الوزاري في لبنان

7 أكتوبر، 2026
رسائل باليستية فوق الرياض.. أبعاد التصعيد وحسابات الردع
شرق أوسط

رسائل باليستية فوق الرياض.. أبعاد التصعيد وحسابات الردع

7 أكتوبر، 2026
فجر اليمن.. معركة الحسم لإنهاء الانقلاب
شرق أوسط

فجر اليمن.. معركة الحسم لإنهاء الانقلاب

7 أكتوبر، 2026
Afp.com 20231007 Partners 068 AA 07102023 1367312 Highres E1696855873188 Scaled
شرق أوسط

ثلاث سنوات بعد طوفان الأقصى: ماذا لو لم يقع؟

7 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.