Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

كابوس رفح المُرعب في “اللغة الأكثر تهذيبا”

فريق التحرير فريق التحرير
16 فبراير، 2024
عالم
0
images (35)
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

للشهر الخامس والشعب الفلسطيني في غزة، يتعرض لإبادة جماعية، هذا معروف إن كان بوصف الضحايا وأعدادهم، أو بحجم التدمير غير المسبوق على مساحة جغرافية ضئيلة يتكدس فيها أكثر من 1.2 مليون فلسطيني، وغالبيتهم أصبحوا محاصرين في جنوب القطاع في مدينة رفح مع أوضاع لا تكفيها مصطلحات الكارثة والفواجع من قواميس اللغة..

كل التفاصيل تشرح نفسها أن الاحتلال بهمجيته يتعمد فرض استحالة الحياة هناك، ثم يبقى السؤال: ماذا بعد أن استخدم النظام العربي كل التحذيرات من اللغة، وكرر وصف المأساة والبكاء على الضحايا، وبعد أن استمعنا وشاهدنا مواقف منافقة من الإبادة الجماعية؟ هناك إصرار عربي بإرسال عجزٍ مخزٍ ومهين، ونازفٍ من أخلاقه وسياساته لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني، بمطالبة العالم بالتحرك وتحذيره، بينما أصابه شلل رباعي في مواجهة العدوان ونتائجه، فمؤشر الإبادة الجماعية يتطور ويتسع بشكل مرعب، لا يحتمل مجددا الزحف على البطون في استجداء سياسات إسرائيلية وغربية تقوم بركل أطرافنا المعطوبة بكل الاتجاهات، وتتقدم نحو أجساد شهدائنا وتبقر جثثها وتسرقها وتحرقها وتقتل النساء والأطفال ببث حي ومباشر.

هناك إصرار عربي بإرسال عجزٍ مهين، ونازفٍ من أخلاقه وسياساته لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني، بمطالبة العالم بالتحرك وتحذيره، بينما أصابه شلل رباعي في مواجهة العدوان ونتائجه، فمؤشر الإبادة الجماعية يتطور ويتسع بشكل مرعب، لا يحتمل مجددا الزحف على البطون في استجداء سياسات إسرائيلية وغربية.

قد يهمك أيضا

كيف يهدد عصيان المعلمين باستقرار ليبيا؟

لماذا رفض ترمب هدنة هرمز ورجح قصف إيران؟

كل شيء جُرب في غزة، من جرأة الوحشية، إلى التفنن بفاشية نسف كل ما يشير لحياة البشر هناك.. كل اللغة العربية استُخدمت عن الخطوط الحمراء التي فقدت لونها تحت جنازير دبابات الاحتلال ووحل غزة وركام منازلها.. في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي سمع النظام العربي كله ومعه بقية العالم المنافق حديث نتنياهو عن اقتحام مستشفى الشفاء: “دخلنا مجمع الشفاء رغم المطالبة بعدم دخوله لأنه لا يوجد مكان لن نصل إليه”، وشاهد العالم مجزرة الأجنّة فيه ومذبحة الجرحى واعتقالهم، ثم كرر نتنياهو تفاخره بالقول: سمعنا تحذيرات كثيرة ولم نلتفت لها وفعلنا العكس ولم يحدث شيء.

فإسرائيل متيقنة تماما من ردود الفعل العربية الرسمية بسقفها العالي، عن منصة مؤتمر صحفي هنا وهناك، وفي كل العواصم، فالرسائل العربية فارغة من محتوى العزيمة و”الجرأة” في صد العدوان، وأن كل تحذير عربي رصيده صفري للصرف والعمل به، فموقع المشروع الصهيوني أصبح في قلب الأنظمة العربية…. يتبوأ مكانة “مرموقة” ، بخلاف التحذيرات والمطالب المتعلقة بوقف جريمة الإبادة ضد الشعب الفلسطيني..

تتوجه الأنظار مجددا إلى الجيب الغزاوي في رفح مع الحدود المصرية، وإلى التهديدات الإسرائيلية بشن عدوان على النازحين واللاجئين في المدينة، بعد تعرضهم لجولة من أربعة أشهر لمختلف أنواع الجرائم، وتدمير حواضرهم ومخيماتهم ومدنهم في الشمال والوسط والجنوب، وبعد أكثر من مائة ألف شهيد وجريح، فما زال يتمترس المراقب السياسي العربي خلف شعار التحذير من الأوضاع الإنسانية، تمترس لم يمنع أو يحد من شهوة فاشية الاحتلال على الأرض.

سلسلة المذابح وجرائم العدوان المتواصل طالت كل مستشفيات قطاع غزة وكل مدارسها ومراكز الإيواء، وآلاف المجازر، واستهداف الصحفيين والأطباء والرياضيين والأطفال والنساء والشيوخ والأجنّة والحوامل والمربعات السكنية، والبيوت ودور العبادة وخزانات الماء والكهرباء والحيوانات، وصولا لسحق الإنسان.. هذه تفاصيل العدوان والتشريد والتدمير والقمع والاعتقال ونشر الموت والخراب، فما الذي بيد النظام العربي ليفعله لمنع تكرار هذه التفاصيل بحق مليون ونصف فلسطيني محاصرون في رفح؟

الإجابة أوردتها إذاعة جيش الاحتلال الاسرائيلي: بأن المسؤولين المصريين أبلغوا الجانب الإسرائيلي بأنهم لن يعملوا على منع أي عملية عسكرية في رفح، طالما جرت دون المسّ بالمدنيين الفلسطينيين هناك.

لماذا نصدق إذاعة جيش الاحتلال في هذه الجزئية؟ أسباب كثيرة تدفع لتفسيرات الشارع الفلسطيني والعربي الذي بُح صوته لمطالبة النظام المصري بفتح معبر رفح وإنقاذ الجرحى ودخول المساعدات الغذائية والدوائية وغيرها، وتكفي صرخات ونداءات النساء والأطفال والشيوخ في غزة، والذين استخدموا لغة أكثر تهذيبا بمخاطبة الوجدان الرسمي العربي لتنفيذ قرار الجامعة الأخير بكسر الحصار وإدخال المساعدات، وتنفيذ قرار محكمة العدل الدولية بخصوص إنقاذ الضحايا ومنع الإبادة.

مصر لديها تحفظ ورفض لتهجير الغزيين، وتعمل على تقديم ضمانات ضبط الحدود مع القطاع وتشديد المراقبة ورفع الجدار الحدودي بما يضمن سلامة الاحتلال، لكن ليس لديها تحفظ على سحق المقاومة هناك، وليس لديها إجراءات لمنع الإبادة ضد الفلسطينيين في رفح طالما هناك “حسن الظن” بأداء الاحتلال وبعدم المس بالمدنيين، وكأن في رفح هناك جيش للمقاومة يحارب الاحتلال.

كابوس رفح المرتقب، والذي عايشنا ما يماثله في كل مناطق ومدن غزة، لن يبدده التهذيب الأكثر حفاوة مع الاحتلال الذي تمارسه سياسات عربية تخسر من رصيدها الوطني ومن أمنها ومصالحها، لأن عمق غزة وفلسطين لا يتزحزح في وجدان الشارع العربي.

نتنياهو مستمر في استخدام القوة الأكثر فاشية ودمارا ضد الفلسطينيين في غزة، ووزير أمنه بن غفير يواصل بث مكنونات الحكومة بالطلب من رئيس أركان الاحتلال إطلاق النار على النساء والأطفال الذين يقتربون من حدود غزة مع الاحتلال، وبصريح العبارة يكمل هذا الفاشي المأفون أن إسرائيل لن تعود لمفاهيم السادس من تشرين الأول/ أكتوبر لدولة “طبيعية” تحمي نفسها.

نزار السهلي

Tags: نزار السهلي

محتوى ذو صلة Posts

معركة الأجور والسيادة الموازية.. كيف يهدد عصيان المعلمين باستقرار ليبيا؟
عالم

كيف يهدد عصيان المعلمين باستقرار ليبيا؟

26 سبتمبر، 2026
مبادرة الأيام السبعة.. لماذا رفض ترمب هدنة هرمز ورجح قصف إيران؟
عالم

لماذا رفض ترمب هدنة هرمز ورجح قصف إيران؟

26 سبتمبر، 2026
2025 06 20T151313Z 978298954 RC2E6FAWRA9T RTRMADP 3 RUSSIA FORUM PUTIN Scaled 1
عالم

بوتين : لا حرب مع أوروبا ومفاوضات أوكرانيا قيد المراجعة

25 سبتمبر، 2026
789796 1789229274
عالم

انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.. كيف يمكن للديمقراطيين قلب موازين الكونغرس؟

25 سبتمبر، 2026
download
عالم

الصين تطلب من واشنطن ما لم تطلبه من قبل بشأن تايوان

25 سبتمبر، 2026
الانتخابات أم الاستفتاء؟.. اتفاق 4+4 يشعل طرابلس
عالم

الانتخابات أم الاستفتاء؟.. اتفاق 4+4 يشعل طرابلس

24 سبتمبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.