AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

كيف أفلت العراق من الانجرار إلى حرب إيران وإسرائيل؟

الخطر لم يكن أمنياً فقط، بل اتخذ أبعاداً سياسية شديدة الحساسية، إذ أشارت المصادر إلى أن حالة التوتر الشديد دفعت بعض الأصوات الكردية إلى التلميح بإمكانية "الانفصال التدريجي" عن بغداد، باعتبار أن البقاء في دولة تُجرّ إلى حروب خارجية لا ينسجم مع توجهات الإقليم نحو الاستقرار والانفتاح الاقتصادي

middle-east-post.com middle-east-post.com
14 يوليو، 2025
عالم
419 4
0
كيف أفلت العراق من الانجرار إلى حرب إيران وإسرائيل؟
586
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

في ذروة التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل خلال حرب استمرت 12 يوماً، وامتدت نيرانها إلى عواصم عدة، وقف العراق على حافة هاوية أمنية وسياسية غير مسبوقة.

ووفقا لما ذكرته صحيفة “الشرق الأوسط”، فأكدت مصادر أن العراق واجه “تهديداً وجودياً” أكثر خطورة من تنظيم داعش، تمثّل في احتمال انجراف البلاد إلى مواجهة مباشرة مع إسرائيل، بسبب تحركات متطرفة من قبل فصائل مسلحة خارجة عن سيطرة الدولة.

وبحسب المعلومات، فإن ثلاث هجمات كانت في طور الإعداد، وتستهدف مصالح إسرائيلية أو غربية في المنطقة، تقف خلفها “مجموعات منفلتة” كانت تعوّل على استغلال حالة الغضب الشعبي في العراق لصالح أجندات إقليمية.

حكومة السوداني أمام «الخط الأحمر»

رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، واجه اختباراً سيادياً صعباً، إذ لم يكن أمامه خيار سوى منع أي هجوم يُطلق من الأراضي العراقية باتجاه إسرائيل، حتى لا يُصبح العراق ساحة حرب بالوكالة، أو هدفاً لردود إسرائيلية مدمرة شبيهة بتلك التي طالت قيادات من «حزب الله» اللبناني أو «الحرس الثوري» الإيراني.

وقد أبلغ السوداني، وفق مصادر سياسية، جميع قادة الفصائل المسلحة برسالة واضحة: “لن نسمح بتحويل العراق إلى منصة حرب، ولن نتسامح مع من يُقحم البلاد في صراع لا يخدم مصالحها”.

هذه الرسالة جاءت مدعومة بإجراءات ميدانية واستخباراتية مشددة، أدت إلى إحباط الهجمات الثلاث، وفرضت رقابة صارمة على تحركات بعض الفصائل المشتبه بها.

رعب من تفكك الداخل… ومخاوف كردية

الخطر لم يكن أمنياً فقط، بل اتخذ أبعاداً سياسية شديدة الحساسية، إذ أشارت المصادر إلى أن حالة التوتر الشديد دفعت بعض الأصوات الكردية إلى التلميح بإمكانية “الانفصال التدريجي” عن بغداد، باعتبار أن البقاء في دولة تُجرّ إلى حروب خارجية لا ينسجم مع توجهات الإقليم نحو الاستقرار والانفتاح الاقتصادي.

وكان من الممكن لهذا التطور أن يشعل فتيل أزمة داخلية بين العرب والكرد، تُعيد إنتاج أجواء ما بعد الاستفتاء الكردي في 2017، لولا ضبط النفس الذي مارسته الحكومة المركزية، وسرعة احتواء المواقف.

توازن دقيق في علاقات الخارج

في ظل اشتداد المعارك بين طهران وتل أبيب، برز الدور الدبلوماسي للعراق كعنصر توازن إقليمي. فقد أبقت بغداد قنوات الاتصال مفتوحة مع جميع الأطراف، بما فيها الولايات المتحدة، التي مارست ضغوطاً صامتة على الحكومة لضبط الفصائل الموالية لطهران.

وفي المقابل، تجنبت بغداد استعداء إيران، وامتنعت عن إصدار مواقف متشددة قد تُغضب حلفاءها التقليديين، مكتفية بإعلان “القلق من التصعيد” والدعوة إلى ضبط النفس، وهي معادلة دقيقة نجحت مؤقتاً في حماية البلاد من الانزلاق.

لماذا وصف التهديد بأنه «وجودي»؟

الحديث عن تهديد «وجودي» لم يكن مبالغة، بحسب ما أكده مسؤول أمني عراقي سابق، أشار إلى أن: “أي صاروخ ينطلق من العراق نحو إسرائيل كان سيُفجّر سلسلة من الردود العسكرية قد تصل إلى داخل بغداد والنجف وكركوك. وكانت النتيجة ستتمثل في تدمير الثقة الدولية في العراق، وتعريض أمنه الوطني للتفتت” .

كما أن اندلاع مواجهة بهذا الحجم كان سيشعل انقساماً داخلياً بين مكوّنات الشعب العراقي، ويعيد خطاب الطائفية إلى السطح، في وقتٍ يسعى فيه البلد جاهداً لتجاوز سنوات من الحروب والانقسامات.

الشارع العراقي.. بين الغضب والانقسام

ورغم الدعم الشعبي الواسع لإيران في بعض المناطق ذات الأغلبية الشيعية، فإن الشارع العراقي بدا منقسماً حيال الحرب.
ففي حين خرجت تظاهرات في الجنوب دعماً لطهران، عبّر كثيرون في بغداد والوسط والشمال عن خشيتهم من أن يدفع العراق ثمناً لحروب لا علاقة له بها.

ونقلت تقارير محلية أن الحكومة كثفت تواجدها الأمني حول السفارات الأجنبية والمنطقة الخضراء، خشية استهدافها من جماعات خارجة عن السيطرة.

ماذا بعد النجاة؟

نجا العراق من عاصفة كادت تقتلع استقراره، لكن التحديات لم تنتهِ، فالسؤال الأكبر الذي تطرحه الأوساط السياسية هو: هل تستطيع الحكومة السيطرة المستدامة على الفصائل المسلحة؟، وهل ستبقى سياسة الحياد الإيجابي قابلة للتطبيق إذا تفجّرت أزمة أخرى بين حلفاء بغداد؟

المراقبون يرون أن هذه التجربة يجب أن تُحفّز تحصين المؤسسات الأمنية والدستورية، وبناء عقيدة أمنية عراقية مستقلة ترفض التورط في صراعات الآخرين، مهما كانت الضغوط.

SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

Recommended

ميسرة:لم أكن في حضن عادل إمام.. وبتكسف جدا!

ميسرة:لم أكن في حضن عادل إمام.. وبتكسف جدا!

30 يونيو، 2024
البقاع تحت القصف.. 12 ضحية في غارات إسرائيلية على شرق لبنان

البقاع تحت القصف.. 12 ضحية في غارات إسرائيلية على شرق لبنان

17 يوليو، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.