Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

لاريجاني يرفع السقف: الحرب لم تنتهِ.. والمقاومة رصيد استراتيجي لإيران

كشف "لاريجاني" عن خطوة مؤسسية مهمة تمثلت في إنشاء «مجلس الدفاع» التابع للمجلس الأعلى للأمن القومي، بهدف معالجة الثغرات الدفاعية وتنظيم الجهود العسكرية

فريق التحرير فريق التحرير
23 أغسطس، 2025
عالم
0
لاريجاني يرفع السقف: الحرب لم تنتهِ.. والمقاومة رصيد استراتيجي لإيران
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن الحرب بين بلاده وإسرائيل لم تُختتم بعد، معتبراً أن وقف إطلاق النار لا يعني نهاية الصراع، بل «توقفاً مؤقتاً».

وقال في مقابلة موسعة نشرها موقع المرشد الإيراني علي خامنئي إن «على الشعب الإيراني أن يكون في حالة استعداد دائم، وأن يحافظ على تماسكه ووحدته»، مشيراً إلى أن المواجهة مع إسرائيل والولايات المتحدة ما زالت مفتوحة على احتمالات التصعيد.

مجلس دفاع جديد لمواجهة الثغرات

كشف “لاريجاني” عن خطوة مؤسسية مهمة تمثلت في إنشاء «مجلس الدفاع» التابع للمجلس الأعلى للأمن القومي، بهدف معالجة الثغرات الدفاعية وتنظيم الجهود العسكرية.

قد يهمك أيضا

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

ووفق تصريحاته، فإن «هيئة الأركان العامة تضطلع بمهام محددة، ووزارة الدفاع تعمل على تلبية الاحتياجات، بينما يواصل قادة الحرس الثوري، خصوصاً في القوات الجوية والفضائية، تعزيز قدراتهم».

وشدد على أن الأولوية الآن لمعالجة نقاط الضعف في منظومات الدفاع والرصد، مثل الرادارات وأنظمة الدفاع الجوي، مع التركيز على تطوير الإنتاج المحلي والاستقلالية الفنية، إلى جانب الاستعانة بالدعم الخارجي عند الضرورة.

تصحيح سلبيات أمنية

تطرق لاريجاني أيضاً إلى ما وصفه بـ«تصحيح سلبيات أمنية» واجهت بلاده، مشيراً إلى أن التحديات لم تعد محصورة في الاختراق البشري أو تسريب المعلومات، بل باتت تتعلق بطرق متطورة تعتمد على التكنولوجيا وتحليل البيانات، الأمر الذي يتطلب – حسب قوله – تعزيز وسائل الحماية والاستخبارات التقنية.

وفي ما يتعلق بحلفاء إيران في المنطقة، أكد لاريجاني أن «المقاومة في لبنان والعراق رصيد استراتيجي ثابت، وليست عبئاً على إيران»، مضيفاً أن طهران ستواصل دعمها لهذه القوى بوصفها جزءاً أصيلاً من استراتيجيتها الأمنية.

وقال: «نحن لا نفرض شيئاً على حركات المقاومة، علاقتنا بها علاقة احترام وأخوة، وليست تبعية».

وأضاف أن دعم طهران لهذه القوى معلن، قائلاً: «نحن ساعدنا، ونقول إننا سنستمر في المساعدة، لكن أصل (حزب الله) أوجده الشعب اللبناني بنفسه، وكذلك في العراق نشأت المقاومة عقب الاحتلال الأميركي».

انتقاد ضغوط الغرب

ولمّح لاريجاني إلى أن الضغوط الدولية على «حزب الله» وفصائل المقاومة هي دليل على قوتها، معتبراً أن تصويرها كـ«عبء على إيران» خطأ استراتيجي.

وأوضح أن هذه القوى لا توفر فقط عمقاً أمنياً لإيران، بل تمثل أيضاً رصيداً معنوياً واستراتيجياً في مواجهة ما وصفه بمحاولات عزل طهران.

وفي الشق الدبلوماسي، شدد لاريجاني على أن إيران لن تتخلى عن الدبلوماسية، لكنها ترفض أن تتحول إلى «مسرحية لتبرير أجندات أخرى». وأشار إلى أن بلاده منفتحة على التفاوض الحقيقي، لكنها في الوقت نفسه لا ترى أن آلية «سناب باك» الغربية تمثل حلاً فعلياً، موضحاً أن شروطها «غامضة» وتُفعّل بسرعة من دون التزام بالإجراءات المتفق عليها.

وتساءل حول «شرعية هذه الآلية» في ظل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، معتبراً أن هذا الأمر يضع الأوروبيين في موقف متناقض قانونياً وأخلاقياً.

بين الحرب والدبلوماسية

تعكس تصريحات لاريجاني استراتيجية مزدوجة تقوم على الاستعداد العسكري والتمسك بخيار المقاومة، بالتوازي مع إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحاً بشروط صارمة.

ويرى مراقبون أن هذه المقاربة تعكس إدراك طهران لتعقيدات المشهد الإقليمي، واحتمال عودة التصعيد العسكري في أي لحظة، مقابل محاولتها تفادي عزلة دولية كاملة عبر أدوات التفاوض.

ويشير محللون إلى أن لاريجاني، من خلال تأكيده على بقاء «المقاومة» كرصيد استراتيجي، أراد طمأنة جمهور الداخل الإيراني أولاً بأن الحرب لم تضعف مكانة طهران الإقليمية، وفي الوقت ذاته توجيه رسالة للخارج بأن إيران مستعدة لمعادلة «الحرب – الدبلوماسية» في آن واحد.

كما اعتُبرت تصريحاته بشأن «سناب باك» جزءاً من معركة سياسية وقانونية تخوضها طهران لإظهار عدم شرعية الضغوط الغربية، خصوصاً بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، ما يمنح إيران ورقة قوة في التفاوض، حتى وهي تحت ضغط العقوبات والعزلة.

محتوى ذو صلة Posts

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟
عالم

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

16 يوليو، 2026
لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم
عالم

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

16 يوليو، 2026
رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا
عالم

رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا

16 يوليو، 2026
الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية
عالم

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية

15 يوليو، 2026
“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟
عالم

“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟

15 يوليو، 2026
غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية
عالم

غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية

15 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.