Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

لبنان عالق بين حسابات إسرائيل وإيران ورهانات واشنطن

فريق التحرير فريق التحرير
10 يونيو، 2026
شرق أوسط
0
31marc-saikali-website
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

بعد مرور مئة يوم على اندلاع الحرب الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، لا تزال الجهود الدبلوماسية عاجزة عن فرض وقف إطلاق نار شامل ومستدام، رغم الإعلان الأمريكي قبل أيام عن تفاهم بين لبنان وإسرائيل. وبينما تتواصل العمليات العسكرية على الأرض، تحول الجنوب اللبناني إلى ساحة تتقاطع فيها الحسابات الإسرائيلية والإيرانية، فيما تحاول واشنطن منع انهيار مسار التفاوض الهش.

هدنة على الورق وتصعيد في الميدان

منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أبريل الماضي، لم تتوقف الغارات والعمليات العسكرية الإسرائيلية ضد مناطق وقرى جنوب لبنان. وباتت الهدنة أقرب إلى اتفاق هش يفتقر إلى الضمانات الفعلية، حيث تتعامل معه إسرائيل باعتباره مساحة تسمح لها بمواصلة الضغط العسكري كلما رأت ذلك ضرورياً.

في المقابل، تنظر إيران إلى الساحة اللبنانية باعتبارها جزءاً من أوراقها الإقليمية في مفاوضاتها المعقدة مع الولايات المتحدة، ما يجعل الاستقرار اللبناني رهينة لتوازنات تتجاوز حدوده.

قد يهمك أيضا

النفط يرتفع والبنتاغون يستعد.. كواليس المواجهة بين واشنطن وطهران

مصر تجهض المزايدات الإسرائيلية وترد بحزم

المواجهة الإيرانية الإسرائيلية تعيد خلط الأوراق

أدت الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل خلال الأسابيع الأخيرة إلى تقويض الجهود التي بذلتها واشنطن لترتيب مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار.

فمع عودة التوتر إلى الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق أخرى، أصبحت العاصمة اللبنانية أكثر ارتباطاً بإيقاع الصراع الإقليمي، فيما تراجعت قدرة الأطراف المحلية على التحكم بمصير التهدئة أو رسم مسارها.

ويرى مراقبون أن لبنان بات مجدداً في قلب المواجهة غير المباشرة بين طهران وتل أبيب، وهو ما يهدد بإطالة أمد الأزمة الأمنية والسياسية في البلاد.

خطاب لبناني أكثر تشدداً تجاه طهران

وفي تطور لافت، تبنى الرئيس اللبناني Joseph Aoun خطاباً أكثر صراحة تجاه الدور الإيراني في لبنان مقارنة بمواقفه السابقة.

فقد شدد على ضرورة عدم التدخل في الشؤون اللبنانية، معتبراً أن البلاد دفعت ثمناً باهظاً نتيجة تحويلها إلى ساحة صراع إقليمي. كما أكد أن القرار اللبناني يجب أن يبقى بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية بعيداً عن الحسابات الخارجية.

وتعكس هذه المواقف تنامي القناعة داخل الأوساط الرسمية اللبنانية بضرورة تحييد البلاد عن الصراعات الإقليمية التي أثقلت كاهلها خلال السنوات الماضية.

إسرائيل تفرض معادلات جديدة

من جهتها، تدرك تل أبيب أن الإدارة الأمريكية لا ترغب في اندلاع حرب شاملة على الجبهة اللبنانية، لكنها تدرك أيضاً أن الضغوط الأمريكية لا تصل دائماً إلى حد منعها من تنفيذ عمليات عسكرية داخل لبنان.

وخلال الأيام الأخيرة، وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق عملياته في الجنوب اللبناني، مستهدفاً عدة مناطق بالتزامن مع إنذارات بإخلاء مدينة صور ومحيطها استعداداً لشن هجمات جديدة.

وتشير المعطيات إلى أن إسرائيل تسعى إلى ترسيخ معادلة أمنية جديدة تقوم على ربط أمن المستوطنات الشمالية بحرية عملها العسكري داخل الأراضي اللبنانية، مع الاحتفاظ بهامش واسع للتحرك في الجنوب.

واشنطن تحاول حماية مسار التفاوض

في الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه نحو التصعيد العسكري، كانت الولايات المتحدة تعمل على مسار مختلف يهدف إلى منع انهيار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية.

وتسعى واشنطن إلى تثبيت معادلة تقوم على منع توسع الحرب والحفاظ على قنوات التفاوض مفتوحة رغم التوترات الميدانية المتواصلة.

وفي هذا الإطار، حملت التحركات الدبلوماسية الأخيرة للسفير الأمريكي في لبنان رسائل تؤكد دعم المسار التفاوضي، مع التشديد على ضرورة استكمال الانسحاب الإسرائيلي وتهيئة الظروف لعودة السكان إلى المناطق المتضررة.

الدولة اللبنانية تتمسك بقرارها السيادي

وتؤكد السلطات اللبنانية أن أي مفاوضات أو ترتيبات مستقبلية يجب أن تمر حصراً عبر مؤسسات الدولة الشرعية، انطلاقاً من مبدأ سيادة القرار الوطني.

كما يحظى هذا التوجه بدعم دولي واسع يشترط تعزيز مؤسسات الدولة وترسيخ سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، إلى جانب الدفع نحو ترتيبات أمنية تكرس احتكار الدولة للسلاح وتحد من تعدد مراكز القرار الأمني والعسكري.

لبنان بين التهدئة والانفجار

بعد مئة يوم من الحرب، يبدو المشهد اللبناني معلقاً بين مسارين متناقضين: جهود دولية تسعى إلى تثبيت الاستقرار ومنع توسع النزاع، وتصعيد ميداني مستمر يهدد بإعادة إشعال المواجهة في أي لحظة.

وفي ظل استمرار الصراع الإيراني الإسرائيلي وتضارب المصالح الإقليمية والدولية، يبقى لبنان أحد أكثر الساحات عرضة لتداعيات الأزمة، فيما يترقب اللبنانيون ما إذا كانت الدبلوماسية ستنجح أخيراً في فرض تهدئة دائمة أم أن البلاد ستظل رهينة دوامة التصعيد المفتوح.

محتوى ذو صلة Posts

النفط يرتفع والبنتاغون يستعد.. كواليس المواجهة بين واشنطن وطهران
شرق أوسط

النفط يرتفع والبنتاغون يستعد.. كواليس المواجهة بين واشنطن وطهران

8 أكتوبر، 2026
مصر تجهض المزايدات الإسرائيلية وترد بحزم
شرق أوسط

مصر تجهض المزايدات الإسرائيلية وترد بحزم

8 أكتوبر، 2026
Capture 3
شرق أوسط

سوريا تدرس إرسال قوات إلى اليمن.. هل تتجه حرب الحوثيين إلى مواجهة إقليمية أوسع؟

7 أكتوبر، 2026
Image1170x530cropped
شرق أوسط

اليمن ينزف من جديد.. أكثر من 200 ألف نازح خلال أسابيع وتصعيد يهدد بكارثة إنسانية

7 أكتوبر، 2026
أزمة الكهرباء تُفجّر التضامن الوزاري في لبنان
شرق أوسط

أزمة الكهرباء تُفجّر التضامن الوزاري في لبنان

7 أكتوبر، 2026
رسائل باليستية فوق الرياض.. أبعاد التصعيد وحسابات الردع
شرق أوسط

رسائل باليستية فوق الرياض.. أبعاد التصعيد وحسابات الردع

7 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.