Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

لماذا قررت حكومة نتنياهو توسيع الهجوم في غزة؟

توسيع الهجوم لا يمكن قراءته بشكل معزول عن السياق السياسي الأوسع، سواء على صعيد التفاوض مع حماس، أو العلاقات مع الولايات المتحدة، أو الصراعات داخل إسرائيل نفسها. ومع استمرار العمليات العسكرية واسعة النطاق، والتضييق على السكان.

مسك محمد مسك محمد
5 مايو، 2025
عالم
0
لماذا قررت حكومة نتنياهو توسيع الهجوم في غزة؟
307
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في ظل تصاعد التوتر في قطاع غزة واستمرار الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس، أعلنت هيئة البث العامة الإسرائيلية، الإثنين، أن المجلس الوزاري الأمني المصغر وافق على خطة لتوسيع تدريجي للعمليات العسكرية في القطاع. هذا القرار يأتي في توقيت حساس ويعكس تحوّلًا في الاستراتيجية الإسرائيلية قد تكون له أبعاد عميقة، ليس فقط على المستوى العسكري، بل على مستقبل القطاع برمّته.

الضغط العسكري والسياسي الداخلي

الحكومة الإسرائيلية تتعرض لضغط متزايد من الداخل، خصوصًا من القوى اليمينية المتشددة، التي تطالب بحسم المعركة مع حماس بشكل نهائي. هناك إدراك متزايد داخل دوائر القرار الإسرائيلي بأن الضربات المحدودة والمتفرقة لم تحقق أهدافها الاستراتيجية، سواء على صعيد “ردع” حماس أو استعادة الرهائن، ما دفع باتجاه التفكير في تصعيد أوسع.

من اللافت أن التوسيع العسكري مرهون بزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ما يعكس أن القرار مرتبط باعتبارات سياسية ودبلوماسية. بالتزامن مع ذلك، تستمر جهود التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وصفقة لتبادل الرهائن، ما يعني أن التهديد بالتصعيد قد يكون ورقة ضغط لتحسين شروط التفاوض لصالح إسرائيل.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

إعادة السيطرة على توزيع المساعدات

ربطت إسرائيل القرار العسكري بإصلاح آلية إيصال المساعدات لغزة، متذرعة بأن حماس تقوم بتحويل جزء منها لصالح جناحها العسكري. هذه الحجة تُستخدم لتبرير الحصار الطويل، الذي اعتُبر من قبل منظمات دولية وسيلة “لتجويع” السكان. إعادة فتح المساعدات بهذه الشروط يُظهر أن إسرائيل تريد فرض نظام رقابة مشدد داخل القطاع، حتى لو عبر أدوات غير مباشرة.

هذا السؤال محوري للغاية، ويتردد كثيرًا في الأوساط الفلسطينية والدولية. ورغم غياب اعتراف رسمي أو وثائق واضحة تثبت وجود خطة مكتوبة تهدف إلى “تدمير غزة بالكامل”، إلا أن هناك عددًا من المؤشرات التي تجعل هذا السيناريو محل جدل وتحذير.

التدمير الواسع للبنية التحتية

منذ بداية الحرب، استهدفت إسرائيل بشكل مكثف المنشآت الحيوية في غزة، بما في ذلك المستشفيات، الجامعات، البنية السكنية، والأسواق. هذا النمط من الاستهداف لا يمكن تفسيره فقط بأهداف عسكرية آنية، بل يوحي بسعي لإحداث شلل طويل الأمد في قدرة غزة على التعافي.

إغلاق المعابر ومنع إدخال المواد الغذائية والطبية لأكثر من شهرين يعزز المخاوف من أن هناك سياسة ممنهجة لتركيع السكان وإجبارهم على النزوح. الاتهامات باستخدام التجويع كسلاح أصبحت أكثر من مجرد ادعاءات، بل موضع تحقيق دولي.

العديد من التصريحات الرسمية وغير الرسمية من الجانب الإسرائيلي روجت لفكرة “الخروج الآمن للمدنيين”، بل تحدثت بعض الأصوات المتطرفة عن نقل سكان غزة إلى مناطق أخرى، بما في ذلك سيناء المصرية. ورغم الرفض المصري الرسمي لذلك، إلا أن مجرد تداول الفكرة في الخطاب السياسي يكشف عن نوايا مقلقة.

التحولات الديمغرافية والخرائط المستقبلية

هناك مخاوف متزايدة من أن إسرائيل تسعى لإحداث تغيير ديموغرافي في القطاع عبر التهجير القسري، وربما تقسيم القطاع إلى مناطق “آمنة” تخضع لرقابة دولية أو سلطة فلسطينية غير تابعة لحماس. هذا السيناريو، إن تم، سيغيّر ملامح غزة جذريًا.

القرار الإسرائيلي بتوسيع الهجوم لا يمكن قراءته بشكل معزول عن السياق السياسي الأوسع، سواء على صعيد التفاوض مع حماس، أو العلاقات مع الولايات المتحدة، أو الصراعات داخل إسرائيل نفسها. ومع استمرار العمليات العسكرية واسعة النطاق، والتضييق على السكان، وتجميد المساعدات لفترات طويلة، يزداد القلق من أن هناك استراتيجية عميقة تهدف إلى إضعاف غزة لدرجة يصعب معها إعادة بنائها أو الحفاظ على هويتها الاجتماعية والسياسية.

هذه التطورات تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية كبيرة، ليس فقط لمنع انهيار إنساني واسع، بل للحفاظ على أي أمل في استقرار دائم في المنطقة.

Tags: الحكومة الإسرائيليةالمساعدات الإنسانيةحكومة نتنياهوحماسغزة

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.