AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

لماذا قرر الأوروبيون الاستدارة نحو دمشق؟

middle-east-post.com middle-east-post.com
19 أغسطس، 2024
عالم
418 4
2
لماذا قرر الأوروبيون الاستدارة نحو دمشق؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

في شهر نيسان من العام 2017 أصدر مجلس «الاتحاد الأوروبي» بياناً مطولاً تناول فيه الاستراتيجية التي ستعتمدها دوله حيال الأزمة السورية ونظام الحكم القائم فيها، والبيان المطول كان قد احتوى على «لاءات ثلاث» شهيرة، الأولى منها تقول: لا للتطبيع مع دمشق، والثانية: لا لرفع العقوبات عنها، أما الثالثة فتؤكد على أن لا لإعادة الإعمار في سورية، ما لم يتم تحقيق تقدم ملموس في العملية السياسية وفقاً للقرار 2254 الذي كان قد مضى على صدوره نحو 16 شهراً أو هي تزيد قليلاً، والجدير ذكره هنا في هذا السياق هو أن القرار المذكور، الذي مثل وجهة نظر غربية محضة حيال الحل الافتراضي في سورية، كان قد صدر بغياب سوري تماماً، أما موافقة موسكو وبكين عليه آنذاك فالراجح أنها كانت نتيجة لشدة الهجوم الغربي، وأدواته الإقليمية والمحلية، حيث التفكير كما يبدو كان متركزاً أولاً، عند الروس والصينيين، على وجوب حماية «الكينونة»، ومعها التركيبة السورية، التي إن انفرط عقدها فلسوف تلحقها باقي الكيانات المحيطة بها طال الوقت أم قصر.

شهدت الأشهر القليلة المنصرمة رواجاً لتقارير تقول إن عدداً من دول «الاتحاد الأوروبي» كانت قد أبدت تمايزاً في مواقفها عن باقي نظرائها حيال الأزمة السورية، والفعل إياه، وفق بعض التقارير، التي ذكرت أن عديد تلك الدول يصل إلى الثماني، يمثل بداية تفككاً لـ«بيان نيسان» آنف الذكر، حيث الرؤيا عند هؤلاء كانت تقول بوجوب التعاطي مع الأزمة السورية عبر سياسات تحاكي الواقع الراهن لا القفز فوقه، والشاهد هو أن الكثير مما روجت له تلك التقارير كانت له موجباته التي من بينها الزيارات التي قام بها العديد من رؤساء أجهزة الاستخبارات الأوروبية إلى دمشق والتي كان بعضها معلناً، فيما فضل البعض إبقاءها طي الكتمان، لكن إعلان إيطاليا، يوم الـ26 من تموز الماضي، عن تعيين سفير لها بدمشق، يمثل انعطافة كبرى في هذا السياق، انطلاقاً من معطيات عدة أبرزها أن القائم بالفعل ينتمي إلى «قماشة» الدول الصناعية السبع، ومن الصعب تخيل أنه أراد، هكذا فجأة «شق عصا» الطاعة على تلك القماشة التي لعبت دوراً محورياً في الحرب على سورية طوال ما يقرب من عقد من الزمن.

يمكن الجزم أن عوامل عدة كانت قد لعبت دوراً في إعادة مراجعة الأوروبيين، أو بعضاً منهم حتى الآن، لسياساتهم حيال دمشق، فالرهان على «الحل الأميركي» بات ميئوساً منه ناهيك عن العديد من الإشارات التي راحت تصدر عن واشنطن وهي في جلها تقول: إن ثمة متغيرات لم تتضح ملامحها بعد، والبقاء الأوروبي في غرفة انتظار ذلك الحل بات يمثل نوعاً من «العقم» السياسي، وفي هذه الحال يصبح طرق أبواب دمشق نوعاً من المنافسة مع لاعبين كثر مثل الروس والإيرانيين، ناهيك عن أنه يتيح «ضبط» الانفتاح التركي على دمشق بعيد إصرار أنقرة على التغريد خارج السرب الغربي في هذا السياق، لكن أهم ما في الأمر هو أن الحوار مع دمشق، وفق الرؤيا التي يتبناها الكثير من الأوروبيين، ستكون السبيل الوحيد لإيقاف موجات الهجرة المتتالية، مع إمكان أن تتخذ تلك الهجرة طريقاً معاكساً، أي عودة السوريين المقيمين إلى أراضيهم، والفعل يبدو شديد الأهمية بالنسبة للأوروبيين في ظل الصعود الصاروخي لموجة اليمين السياسي، الشهير بعدائه للمهاجرين، في عموم القارة العجوز.

ثمة لهجة جديدة يستخدمها الأوروبيون في سياق سلوكهم للطرقات المؤدية إلى دمشق، وتلك ترصدها بعض التسريبات التي تخرج أحياناً عن بعض اللقاءات التي يجريها مسؤولوهم مع نظراء لهم معنيون بالشأن السوري، وفيها أن أولئك يرون أن المسؤول الأول عن تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في سورية هو الحصار الأميركي الجائر والذي يفوق قدرات هذا البلد على احتماله، وتتمة ذلك تقول: إن هذا التدهور المتواصل هو الذي حول البيئة السورية برمتها إلى «خزان» من المهاجرين غالباً ما يكون في حال نشاط، الأمر الذي بات يمثل «تهديداً» للاستقرار الأوروبي، ومثل تشخيص كهذا يمثل، من دون شك، انعطافة أوروبية مهمة من النوع الذي يمكن البناء عليه، لكن الفعل لكي يتخذ طابعاً أكثر عملياتياً وفاعلاً بدرجة وازنة، يجب أن يفضي بالضرورة إلى ملاقاة الحضور الروسي في سورية لاعتبارين مهمين أولاهما أن الغياب الغربي، الذي يحاول جزء من الأوروبيين ترميمه، يصب تلقائياً في جعاب الدور الروسي، وثانيهما أن الأوروبيين الذين يرون في الدور الأميركي هو المشكلة تقع على عاتقهم مهمة الاستعانة بدور بديل موازن لهذا الأخير، ومن دون شك ما من دور يقوم له بالقيام بمهمة من ذلك النوع سوى الدور الروسي الذي إن تم التنسيق معه بغية إيجاد حل يدخل البلاد في نوع من «التعافي» فإن ذلك سوف يشكل مدخلاً لتفكيك «الخزان» آنف الذكر.

إقرأ أيضا : تمديد النفوذ في أفريقيا .. دوافع التحرك التركي في النيجر

من المؤكد أن الخطوة الإيطالية لن تكون هي الوحيدة، ولعلها تلعب دوراً محفزاً لقيام آخرين بخطوات مشابهة خصوصاً إذا ما حققت، تلك الخطوة، بعضاً من النجاح المطلوب سريعاً، وما يزيد من احتمالية هذا الأمر الأخير هو الموقف الأميركي الذي يبدو كمن يراجع الكثير من الحسابات والكثير من المعطيات بحذر وترقب لا يزالان مانعان لرمي واشنطن «ثوبها» الذي تلبسه منذ أن زار السفير الأميركي روبرت فورد ساحة العاصي بحماة شهر تموز من العام 2011، الحدث الذي أعطى «النار» زخماً كان من الواضح أن واشنطن تريد له أن يتصاعد ويتصاعد.

Tags: عبد المنعم علي عيسى
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

بريطانيا تواصل استفزاز الدب الروسي… وغضبه منتظر

بريطانيا تواصل استفزاز الدب الروسي… وغضبه منتظر

22 أغسطس، 2024
المعضلة الجغرافية في سياسة روسيا تجاه أفريقيا

المعضلة الجغرافية في سياسة روسيا تجاه أفريقيا

26 فبراير، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.