Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

سوريا وإسرائيل.. هل يكون الجولان ثمناً للسلام؟

فريق التحرير فريق التحرير
30 يونيو، 2025
عالم
0
سوريا وإسرائيل.. هل يكون الجولان ثمناً للسلام؟
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، في مؤتمر صحافي اليوم الإثنين، إن إسرائيل مهتمة بإقامة علاقات دبلوماسية رسمية مع سوريا ولبنان، لكنها لن تتفاوض على مصير هضبة الجولان في أي اتفاق سلام.

وأكد ساعر أن “إسرائيل مهتمة بتوسيع نطاق اتفاقات أبراهام ودائرة السلام والتطبيع (في المنطقة)”، مضيفاً: “لدينا مصلحة في ضم دول جديدة، مثل سوريا ولبنان، إلى هذه الدائرة، مع الحفاظ على المصالح الأمنية والجوهرية لدولة إسرائيل”.

يأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه المشهد الإقليمي حالة من الغموض والتقلب، لاسيما بعد عام من المواجهات بين إسرائيل ولبنان، وبالتزامن مع التطورات الجذرية في سوريا، حيث سقط نظام الرئيس بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، ما فتح الباب أمام متغيرات داخلية وإقليمية شديدة التعقيد.

قد يهمك أيضا

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»

المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟

بين الجغرافيا والسياسة: إسرائيل على بعد 35 كيلومتراً من دمشق

التطورات الميدانية التي أعقبت نهاية حكم الأسد أعادت تشكيل الواقع الأمني في سوريا، فمع سيطرة إسرائيل على مواقع استراتيجية في الجنوب السوري عبر تحالفات غير معلنة، باتت المسافة الفاصلة بينها وبين العاصمة دمشق لا تتجاوز 35 كيلومتراً، وهو تحول جغرافي/أمني غير مسبوق منذ حرب 1973.

في ضوء هذا التغير، أصبح التخوف من تدخل عسكري إسرائيلي واسع النطاق هاجساً حقيقياً لدى السلطات الجديدة في سوريا، ما دفعها إلى التفكير في فرض معادلة جديدة تقوم على مبدأ السلام مقابل الأمن، ولكن بشروط تختلف كلياً عما كان مطروحاً في العقود السابقة.

واقع جديد.. ومعادلة جديدة

في المقابل، يقرأ المراقبون تصريحات جدعون ساعر على أنها تمهيد دبلوماسي لتكريس ما تعتبره إسرائيل “حقائق ميدانية لا رجعة عنها”، وعلى رأسها بقاء هضبة الجولان تحت السيادة الإسرائيلية.

ووفق تحليل لمراكز بحث غربية، فإن تل أبيب ترى في التغييرات السياسية في سوريا فرصة استراتيجية لإغلاق ملف الجولان نهائيًا عبر تطبيع مشروط، خاصة أن دمشق الجديدة، التي ما تزال تعيد ترتيب أوراقها الداخلية، قد تكون أقل قدرة على فرض شروط أو التمسك بالثوابت القديمة.

سلام لا يعني تنازلًا؟

في سوريا، لا تبدو الصورة واضحة بعد. فالنظام الجديد، الذي جاء في أعقاب سنوات من الحرب والانهيار، يدرك صعوبة الرهان على المواجهة العسكرية مع إسرائيل، لكنه في الوقت نفسه لا يريد أن يظهر بمظهر المتنازل عن الأرض، خاصة في ملف حسّاس كالجولان.

ورغم أن الحديث عن “تنازلات” يبدو سابقًا لأوانه، إلا أن التوجه العام يشير إلى نوع من “البراغماتية السياسية” قد تُترجم إلى اتفاق سلام غير تقليدي، لا يتطرق مباشرة إلى قضية الجولان، بل يُبنى على تفاهمات أمنية واقتصادية مع إرجاء القضايا الخلافية.

الأولويات تغيّرت.. والشعب لا يهتم بالسلام

في الشارع السوري، لم تعد قضايا الصراع العربي الإسرائيلي تحتل موقع الصدارة كما كان في السابق. فبعد أكثر من عقد من الحرب والانهيار الاقتصادي، باتت أولويات المواطن السوري محصورة في تحسين معيشته، ووقف الانهيار المالي، وإعادة بناء البنية التحتية المدمرة.

وفي هذا السياق، يرى محللون أن أي مسار للسلام – حتى وإن شمل ترتيبات مع إسرائيل – قد يُقابل بقدر أقل من الرفض الشعبي، لا سيما إذا رُبط بمشاريع تنموية، أو مساعدات دولية، أو بوادر انفراج اقتصادي.

بين الثابت والمتغير

لكن حتى مع تغير الأولويات، يبقى الجولان بالنسبة للسوريين “أرضاً محتلة”، والخطاب الرسمي – حتى في عهد ما بعد الأسد – لا يزال ملتزماً بالموقف التاريخي الرافض للاعتراف بسيادة إسرائيل على الهضبة.

وهنا تبرز معضلة دمشق الجديدة: كيف يمكن خوض مفاوضات تطبيع أو سلام مع الحفاظ على الحد الأدنى من السيادة الرمزية والسياسية؟ وهل تقبل إسرائيل، في المقابل، شراكة دبلوماسية مع نظام لا يملك بعد رؤية متماسكة أو شرعية شعبية واضحة؟

النهاية مفتوحة.. واحتمالات متعددة

الواضح حتى الآن أن المشهد السوري-الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة من الحسابات السياسية. لا الحرب حتمية، ولا السلام سهل المنال. وبين هاتين النقطتين، تحاول الأطراف الإقليمية والدولية رسم خطوط تفاهم تحفظ المصالح، وتمنع انفجاراً شاملاً في منطقة باتت قابلة للاشتعال في أي لحظة.

وفي انتظار تطورات الداخل السوري، ومواقف القوى الدولية الكبرى، ستبقى هضبة الجولان عنواناً معلّقاً على أبواب قاعات التفاوض… وأيضًا على حدود النار.

محتوى ذو صلة Posts

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»
عالم

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»

28 يوليو، 2026
المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟
عالم

المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟

28 يوليو، 2026
اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟
عالم

اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟

28 يوليو، 2026
فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟
عالم

فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟

28 يوليو، 2026
الخلافات تتسع رغم التحالف.. ملفات شائكة على طاولة ترامب ونتنياهو
عالم

الخلافات تتسع رغم التحالف.. ملفات شائكة على طاولة ترامب ونتنياهو

28 يوليو، 2026
هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟
عالم

هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟

27 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.