Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ليبيا ومفهوم خصخصة الوطن

مسك محمد مسك محمد
28 مارس، 2024
عالم
0
ليبيا ومفهوم خصخصة الوطن
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

خاطب أخاك بما يحبُّ؛ فقل: الأمازيغي أو الرجل النبيل كما تعني بالعربية، ولا تقل الاسم الاستعلائي «البربري» الذي كان يطلقه الرومان على مَن هم خارج سيطرتهم، أو من يتمرَّد على سلطانهم أو استعصى على سلطتهم ورفض الخنوع لهم في شمال أفريقيا والمغرب العربي، أو تصوّرهم أشراراً باللثام خجلاً من هزائمَ سابقة، كما زعم البعضُ حول الطوارق.

فـ«الأمازغن» في بلدان المغرب العربي مكوَّنٌ من مكوناتٍ فسيفسائية متنوعة، وليبيا ليست استثناء عن هذه الفسيفساء والتنوع الإثني، وإن كان وجودهم اليوم في جماعات صغيرة محدودة بالجبل الغربي تسعى إلى التعايش السلمي في معظمها، رغم أنَّ بعضَ النخبِ تطلق نعراتٍ إثنية وانفصالية من حين لآخر لا تخدم حتى مستقبل أجيالهم.

ففي ليبيا، نال الأمازيغ حقوقاً كثيرة، ومنها قرار المؤتمر الوطني (البرلمان) عام 2013؛ بإعلان القانون رقم 18 القاضي بتعليم اللغة الأمازيغية في المدارسِ الليبية، على أن تتحمَّل الدولة مصاريفَ تدريسِها، كما أنَّ الدستورَ الليبي أقرَّ أنَّ اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة، مع ضمان الحقوق اللغوية والثقافية للأمازيغ والتبو والطوارق وكلِّ مكونات المجتمع المدني، مما يعنى أنَّ أمازيغَ ليبيا لا يعانون من أي تهميش أو إقصاء.

قد يهمك أيضا

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

دعوات الانفصال واجتزاء أراضي ليبيا وتكوين دولة في جغرافيا تفتقر حتى للماء، ولا غاز ولا نفط بها، لغتها الأمازيغية، وعَلَمها مكوَّن من اللون الأحمر والأخضر والأصفر، أصبحت لغة بعض «النخب» الأمازيغية مدفوعة من الخارج بأجندة انفصالية، ليس آخرها الاعتداء على معبر رأس إجْدِير الحدودي الذي تستخدمه ميليشيات أمازيغية للتهريب، مما اضطر السلطات التونسية لإغلاق المعبر، بعد فقدان سلطة طرابلس السيطرة عليه وإنزال العلم الليبي ورفع الراية الأمازيغية، في خطوة لا تشجع على التعايش ضمن فسيفساء وطنية واحدة. وتنذر بالويل.

ولتتحقق المواطنة الكاملة للجميع عرباً وأمازيغَ، فلابد من التحرر من أي تعصبٍ قومي أو إثني أو قَبَلي أو حزبي والتخلص من الشنفونية له، والابتعاد عن منهج التصادم والتضاد، ليصبح المعيار الحقيقي للاندماج الكامل هو المساواة في المواطنة، ولهذا يصبح الضامنُ هو تضمينَ حقِّ المواطنة الكامل لجميع أبناء الوطن في الدستور دون النظر إليهم كأقلية تسكن الوطن فيه أو أخرى يُنظر إليها بشيء آخر، وهذا عندما تطالب بعض النخب الأمازيغية بحقوق خاصة، وترفع راية هي في الأصل شعار لوطن إثني اسمه «تامزغاء» أو «أرض» الأمازيغ، كما يتوهَّم البعضُ، وعدّهم للعرب «غزاةً» لا فاتحين، بدلاً من العمل على التعايش والعيش كشركاء فيه، فهذه أرض تناوب على سكنها واستوطنها الكثيرون، فلو كانت بالأسبقية ما وصلت إليك.

ما حدث من اعتداء على معبر رأس إجدير الحدودي الليبي مع تونس من جماعات مسلحة تحمل أعلاماً «أمازغية» تنتمي لبعض مدن الجبل الغربي الليبي، وسيطرتها على المعبر ورفعها أعلامها، وإنزالها علم الاستقلال الليبي الذي أجمعت عليه الأمة الليبية الكريمة من على المعبر، أمر ينذر بعواقب وخيمة، مما اضطر السلطات الليبية لإعلان حالة القوة القاهرة وإغلاق المعبر، وكذلك فعلت السلطات التونسية.

الحديث بمفهوم خصخصة الوطن، والنظر فقط إليه من خلال جغرافيا «تامزغاء»، الذي هو لفظ مستحدث لا جذر لغوياً له حتى في اللهجات الأمازيغية، رغم رسمه بخط التيفيناغ خطاب آيديولوجي مسيَّسٌ مشحونٌ بلغة إثنية، مفادها أنَّ الأمازيغي هو «صاحب» الأرض (بعدد سكان لا يتجاوز 5 في المائة من مجمل السكان)، والبقية «دخلاء غزاة»، بل تطرف بعضهم بالتشكيك في وجود حضارة غيرهم؛ التشكيك في انتماء الآخرين للوطن والزعم بامتلاك الأرض وتاريخها، واعتقاد بعض النخب بأنَّها جزءٌ من الجنس الآري، والاستقواء بالخارج. هذا النهج والمعتقد الخاطئ والمغالطات التاريخية لا تخدم منطقَ التعايش في وطن للجميع، فجغرافية ليبيا زمن هيرودوت ليست جغرافيا ليبيا الحالية بعد «سايكس بيكو».

محاولات تقسيم ليبيا سبقكم إليها الكثيرون من حاقد وحاسد وخبيث، بدءاً من مشروع «بيفن سفورزا»؛ مشروع الوصاية الذي قدمه وزير خارجية إيطاليا، كارلو سفورزا، بالاتفاق مع إرنست بيفن وزير خارجية بريطانيا، الذي بموجبه تُقسَّم ليبيا إلى ثلاثة أقاليم تحت وصاية دولية، زمن استقلال ليبيا، وليس آخرها مخطط سيباستيان غوركا (مستشار سابق للرئيس ترمب).

وفي النهاية انتصرت وحدة ليبيا بفضل شجاعة الآباء المؤسسين، ولأنَّها حقيقة أمة واحدة. ولكن في ظل هذه الازدواجية عند البعض، يصعب تحقيق الاندماج للتعايش، وعلى رأسه التحرر من العباءة الإثنية، والتعايش ضمن وطن خالص لمواطنيه، بروح التآخي والتعايش من قبل الجميع، عرباً وأمازيغ وتبو، بدلاً من محاكاة الوهم والجري خلف السراب. تغيير الديموغرافيا في ليبيا مستحيل، ولا يستطيع أحد أن يغيرها مهما أوتي من قوة وجبروت.

ليبيا لن تكون إلا فسيفساء واحدة لا تقبل القسمة أو التفتيت إلى دويلات، رغم الكثرة العاربة.

د. جبريل العبيدي

Tags: د. جبريل العبيدي

محتوى ذو صلة Posts

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا
عالم

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

11 يوليو، 2026
أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها
عالم

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

11 يوليو، 2026
الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل
عالم

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

11 يوليو، 2026
كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟
عالم

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

11 يوليو، 2026
زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين
عالم

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.