Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ما المتوقع من ترامب في أوكرانيا وفلسطين ؟

فريق التحرير فريق التحرير
14 نوفمبر، 2024
عالم
0
ما المتوقع من ترامب في أوكرانيا وفلسطين ؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

الفوز في إنتخابات الرئاسة الأمريكية كفيل بأن ينسي دونالد ترامب كل تلك المتاعب والعراقيل القضائية التي وضعت في طريقه لمنعه من العودة الى البيت الأبيض، لا ننسى أيضا أن أوراق الديمقراطيين المبعثرة بفعل الفشل الدريع في السياسة الخارجية الأمريكية وبالأخص عدم النجاح في إحتواء حربي أوكرانيا وغزة ثم إنسحاب بايدن الذي تراجعت وظائفه العقلية بسبب السن وتعويضه بكامالا هاريس في مجتمع يبدو أنه تطور في كل شيئ لكنه لم يتخلص من النزعة الذكورية التقليدية، كانت من بين العوامل الأساسية التي أبعدت الديمقراطيين عن الفوز وساهمت في هندسة نجاح ترامب .

كما يجري العرف الأمريكي، يتأخر تنصيب الرئيس عدة أسابيع بعد الانتخابات، ستكون هذه الفترة كافية ترامب ليرسم الخطوط العريضة لسياسته الداخلية والخارجية ويعين فريقه ويجري سلسة إتصالات خارجية تمهد لعودته التي ينتظر منها أن تصل الى تحريك الأوضاع في ملفات حساسة أولها حرب أوكرانيا وضرورة إيقاف عبأ فاتورتها الباهضة على الولايات المتحدة قبل أن تكون على أوروبا، واذا كانت بعض الوسائل الاعلامية تزعم بأن القادة الأوروبيين يظهرون علنا توجسا من عودة ترامب الى الحكم  لما لها من إنعكاساتها سلبية على مواقفهم من الحرب في أوكرانيا، إلا أن الحقيقة تبدو عكس ذلك فالقادة الأوروبيين و ” إن لم يعترفو بذلك علنا ” يفضلون خيار الصفقة على خيار سكب المزيد من الزيت على النار، واذا كان ترامب يملك أدوات التفاوض التي تحفظ ماء الوجه وتلجم الروس وتنهي هدر المزيد من مليارات الدولارات في دعم أوكرانيا وتخفف من تداعيات أزمة الغاز فالمؤكد أنهم سيسيرون في نفس الإتجاه .

ونحن نتحدث عن عودة ترامب وتأثيرها على الحرب في غزة، لا بد أن نقرأ أولا ما بين السطور فيما يخص تعيين ترامب لمايك هاكابي سفيرا لواشنطن في إسرائيل ، والذي يقابله تعيين نتنياهو ل يحيئيل ليتر سفيرا لدى واشنطن :  يشير إسم هاكابي المعروف بدعمه المطلق لإسرائيل و ليتر الذي يعرف على أنه تابع لتيار اليمين المتطرف الاسرائيلي على رسالة مفادها أن إدارة البيت الأبيض الجديدة تؤكد على عمق العلاقة مع الدولة اليهودية بغض النظر عما اذا كان ترامب سيواصل العمل مع نتنياهو أو أنه سيرفع يده عنه ويضعها مع يد  بيني غانتس، أما بالنسبة لنتنياهو يشير تعيين سفير محسوب على المتطرفين على أن حكومة التطرف مستمرة في نهجها حتى مع التغيير الواقع في الإدارة الأمريكية .

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

إقرأ أيضا : 3 ركائز لسياسة ترمب في الشرق الأوسط

صحيح أن عودة ترامب لن تحمل الجديد في مسألة إحياء حل الدولتين بالنظر إلى أن خطته فشلت في إحياءها في الولاية الأولى، ومع ذلك لن تكون الإدارة الأمريكية الجديدة بهذا الغباء حتى تضع بيضها كله في سلة الاسرائيليين دون مراعاة لمصالحها مع دول أخرى في المنطقة، منطقيا لا بد أن تفكر إسرائيل بهذه البراغماتية الأمريكية أيضا حتى تتمكن من الحفاظ على مكتسبات إتفاقيات أبراهام و تطوير مسارها لتمتد الى دول عربية أخرى ، أما الحديث الاسرائيلي عن خطة ضم الضفة بعد مضي أيام قليلة من فوز ترامب فلا علاقة له بدعم هذا الأخير لهذه الخطة، وقد يقرأ على أنه محاولة لخلط الأوراق والهروب من الإفلاس السياسي الذي يعصف بحكومة نتنياهو بعد عام كامل من حرب أتت أكلها على الاقتصاد الإسرائيلي، لكنها أيضا محاولة إستباقية لإخضاع الفلسطينيين لواقع جديد على الأرض قبل المرور الى الحديث عن عملية تفاوضية قد يطرحها ترامب لتحدد شكل الدولة الفلسطينية بمعنى أن الإسرائيليين يهيؤون الفلسطينيين لرفض أي خطة سلام جديدة ليحملوهم مسؤولية الفشل بعد ذلك .

المعطيات الجديدة في قطاع غزة بعد أن فقدت حركة حماس سيطرتها الفعلية عليه، قد تقود ترامب الى إعادة صياغة خطته للسلام في الشرق الأوسط ، وقد يحاول ربط الدعم المالي للسلطة الفلسطينية والتهميد لعودتها الى قطاع غزة شريطه حصوله على موقف مغاير من صفقة القرن فيما يتعلق بالقدس وبمسألة عودة اللاجئين، لكنه على الأرجح سيصطدم بالرفض الذي أبدته السلطة الفلسطينية تماما كما وقع مع صفقته الأولى، لذلك لابد من خفض الآمال والتوقعات الى مستويات معقولة ومنطقية وهي وقف الحرب التي تسببت في معاناة إنسانية قد يصح وصفها على أنها الأكبر في التاريخ الحديث.

 

Tags: فاضل المناصفة

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.