وجه النجم محمد رمضان رسالة مصورة شديدة اللهجة إلى جمهوره ومحبيه عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “إنستغرام”. وتحدث رمضان في مقطع الفيديو عن تعرض رواد السينمات لمضايقات وعراقيل وصفت بـ “المؤامرات الممنهجة” عند محاولتهم دخول عروض أحدث أفلامه السينمائية “أسد”، والذي ينافس بقوة ضمن موسم أفلام عيد الأضحى المبارك 2026.
تفاصيل المضايقات: كيف يُحرم جمهور رمضان من مشاهدة فيلمه؟
أعرب محمد رمضان عن امتنانه البالغ لوعي وإخلاص جمهوره الذي لم يصمت أمام التجاوزات الفنية والإدارية داخل صالات العرض. وأوضح الفنان أن المضايقات والمخالفات المرصودة تتمثل في النقاط التالية:
الإجبار والتحويل: إجبار رواد السينما على دخول أفلام أخرى بديلة ومنعهم بطرق غير مباشرة من اختيار فيلمه.
التلاعب بالتذاكر: دفع الجمهور لقطع تذاكر تحمل أسماء أفلام أخرى منافسة، في حين يتم السماح لهم بدخول قاعة عرض فيلم “أسد”.
توثيق المخالفات: قيام الجمهور المخلص بتصوير أنفسهم من داخل قاعات عرض فيلم “أسد” حاملين تذاكر لأفلام ثانية لإثبات هذا التلاعب الفج.
وقد وجه رمضان تحية شكر لجمهوره قائلاً: «شكراً ليكو، إنتو مش بس بتحموا فيلمي إنتو بتحموا الصناعة كلها من أي فساد».
View this post on Instagram
استغاثة رسمية: أين وزارة الثقافة والجهات المعنية؟
أبدى النجم المصري استغرابه الشديد من استمرار هذه الممارسات غير القانونية حتى اللحظة الحالية، على الرغم من قيامه بنشر وتداول شكاوى الجمهور لإيصال صوتهم للمسؤولين.
مناشدة محمد رمضان: «لما شيرت حاجتكم وصوتكم علي قلت أكيد هيحصل تحرك، ولكن لما أعرف إن ده بيحصل حتى هذه اللحظة ده أمر غريب، ونفسي في رد من الجهات أو من جهة وزارة الثقافة أو من السينمات. إيه اللي بيحصل مع جمهوري والفيلم؟».
فيلم “أسد”: ملحمة تاريخية تناهض العبودية
تدور أحداث فيلم “أسد” في قالب درامي تاريخي مشوق يعود بالزمن إلى مصر في القرن التاسع عشر.
قصة الفيلم: يتناول العمل قصة “أسد”، وهو عبد يتمتع بروح صلبه ومتمردة لا تقبل الخنوع.
عقدة العمل: تشعل قصة حب ممنوعة ومكتومة بين “أسد” وامرأة حرة شرارة المواجهة المباشرة والصادمة مع أسياده.
تحول الصراع: عندما يُسلب من “أسد” أثمن ما يملك في الحياة، يتحول تحديه الصامت إلى ثورة غاضبة وعارمة في صراع بطولي شرس لا يضمن النجاة فيه لأي طرف. وتصبح معركة أسد هي الفيصل التاريخي الذي لن يحدد مصيره الشخصي فحسب، بل سيشكل مصير منظومة العبودية في البلاد إلى الأبد.




