Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ملاحظات مشروعة على رسالة بايدن لإسرائيل

فريق التحرير فريق التحرير
25 أبريل، 2024
عالم
0
ملاحظات مشروعة على رسالة بايدن لإسرائيل
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في الثاني والعشرين من شهر نيسان وبمناسبة عيد الفصح حسب التقويم الإسرائيلي، نشرت المجلة الإلكترونية العبرية «يسرائيل هايوم» نص رسالة التهنئة التي بعث بها الرئيس الأميركي جو بايدن للحكومة الإسرائيلية بالإنكليزية وترجمتها للعبرية جاء فيها نصاً: «غداً في الليل سيحتفل اليهود في كل أنحاء العالم بيوم الفصح لاستعادة ذكرى قصة خروجهم من مصر ورحلتهم إلى الحرية»، وتضيف الرسالة: «لن ننسى أبدا الفظائع البشعة التي ارتكبتها حماس وإن التزامي بأمن الشعب اليهودي وأمن إسرائيل وحقها في الوجود كدولة يهودية مستقلة هو التزام عميق وصلب كالحديد، وإن سردية اليهود عن محاولات إبادتهم جيلاً بعد جيل، تحمل في هذه السنة معنىً عميقاً ومؤلماً بسبب شر فاق التصور واجهوه في السابع من شهر تشرين الأول الماضي وشكل أشد الأيام قتلاً للشعب اليهودي منذ المحرقة».

بهذه الطريقة المستغربة جداً يتهم بايدن المقاومة بارتكاب ما يشبه المحرقة للإسرائيليين وعدد القتلى الذين ذكرتهم المصادر الرسمية الإسرائيلية في بداية عملية طوفان الأقصى لا يزيد على 1200 من الجنود والمستوطنين المسلحين، علماً أن ارتباك القيادة العسكرية في منطقة جنوب فلسطين تسبب بمقتل عشرات الجنود والمستوطنين بنيران المروحيات العسكرية التي لم تميز بين الفدائيين الفلسطينيين لأنهم يرتدون ملابس مدنية وبين المستوطنين المدنيين المسلحين، وهذا ما جعل جيش الاحتلال ينفذ عمليات انتقامية ضد المدنيين من الأطفال والنساء داخل قطاع غزة في الأيام الأولى للمواجهة.

ينسى بايدن أن إسرائيل قتلت أكثر من 35 ألفاً من الأطفال والنساء فقط حتى الآن، وأقر الرأي العام في العالم كله بارتكابها جرائم واضحة وموثقة لإبادة شعب في قطاع غزة وكأن هؤلاء ليسوا بشراً، ويقول بايدن في رسالته: «ما زال اليهود في كل أنحاء العالم يتعرضون للصدمة النفسية منذ السابع من تشرين أول ويعيشون مضاعفاته»، وهو لا يستخدم هنا عبارة الصدمة النفسية للإسرائيليين بل «ليهود العالم»، والحرب الدائرة في الأراضي المحتلة لا تجري بين يهود العالم والفلسطينيين، بل بينهم وبين الذين يحتلون وطنهم ويقتلون أطفالهم في قطاع غزة والضفة الغربية، ويقول أيضاً: إن «عائلات المختطفين بشكل خاص يشهدون عيد فصحٍ قاسٍ»، وهو هنا لا يطلق عليهم حقيقة أنهم أسرى من الجنود والضباط والمستوطنين المسلحين وينسى أن الفلسطينيين تعرضوا للمذابح خلال ستة أشهر واختطف جيش الاحتلال أطفالهم ونساءهم في شهر رمضان المبارك وفي عيد الفطر وهي أيام مقدسة للعبادة وما زالوا مختطفين، ويضيف في رسالته: إن «هؤلاء الذين اختطفوا من اليهود جرى انتزاعهم من بيوتهم التي دمرت» ولا يرى أن 70 بالمئة من بيوت ومباني قطاع غزة جرى تدميرها على أصحابها وابتلع ركامها آلاف الجثث، كما ينسى أن جميع المستشفيات جرى تدميرها وقتل المرضى داخلها وأن 70 بالمئة من المساجد دمرها جيش الاحتلال، بل يضيف أيضاً بغطرسة وقحة: «إن إدارتي تعمل على مدار الساعة من أجل تحرير المختطفين ولن نرتاح إلا بعد استعادتهم».

قد يهمك أيضا

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

وانتقل إلى التنديد بالرأي العام العالمي في أوروبا وأميركا لأنه يتعاطف مع الفلسطينيين ويطالب بإيقاف النار ويقول: «يجب علينا الوقوف ضد الموجة المقلقة لمعاداة السامية»، أي معاداة اليهود في العالم، وفي رسالته هدد بايدن طلاب الجامعات الأميركية الذين يتظاهرون ضد ما تفعله إسرائيل بالفلسطينيين رغم أن عدداً من الطلاب اليهود قاموا بالمشاركة في هذه التظاهرات في أميركا وألمانيا بل، إن بعضهم اعتقل في ألمانيا، ويبدو من الواضح أن الإمبرياليين الاستعماريين في الولايات المتحدة وفي أوروبا يعلنون الحرب على العالم كله وعلى شعوبهم لأن إسرائيل كشفت عن أبشع صور الوحشية في مذابحها التي يراها كل فرد في هذا العالم في كل ساعة، ورغم ذلك لا يرغب الغرب لا بالتنديد بها ولا بمحاكماتها، علماً أن عدد الإسرائيليين لا يزيد داخل فلسطين المحتلة على ستة ملايين ونصف المليون، وربما غادر أكثر من مليون منهم هذا الكيان الإرهابي العنصري وفضل العودة إلى وطنه الذي جيء به منه، في حين أن الفلسطينيين الذين يحكم بايدن عليهم بالدمار والموت زاد عددهم على الخمسة عشر مليوناً ويبلغ عدد أشقائهم العرب أكثر من 460 مليوناً وعدد المسلمين الذين يعدون فلسطين مقدسة لهم وشعبها شقيق لهم أكثر من مليارين من البشر في العالم، لكنه لا يهمه كل هؤلاء الذين يشكلون ثلث البشرية ويدعم الكيان الإسرائيلي ضد كل هؤلاء، فهل سوف يصمت أكثر من 460 مليوناً من العرب على حماية أميركا لمجرمي الحرب وهم يرون أسلحتها تفتك بالفلسطينيين؟!

 تحسين حلبي

Tags: تحسين حلبي

محتوى ذو صلة Posts

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟
عالم

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

16 يوليو، 2026
لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم
عالم

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

16 يوليو، 2026
رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا
عالم

رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا

16 يوليو، 2026
الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية
عالم

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية

15 يوليو، 2026
“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟
عالم

“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟

15 يوليو، 2026
غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية
عالم

غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية

15 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.