Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

نزهة إيرانية في شمال إسرائيل!

فريق التحرير فريق التحرير
17 فبراير، 2024
عالم
0
نزهة إيرانية في شمال إسرائيل!
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

“بفرقة موسيقية ومجموعة من المشاة نستطيع احتلال لبنان”؛ قالها وزير الحرب الاسرائيلي موشيه دايان في السبعينيات واثقًا، حتى بعد صفعة حرب أكتوبر. وفي يوم الأحد 14 آذار (مارس) 1982، وقف أبو عمار على منصة مشرفة على عرض عسكري مشترك لقوى الحركة الوطنية والمقاومة الفلسطينية، في الذكرى الخامسة لاغتيال الزعيم اليساري كمال جنبلاط، وصاح بأعلى صوته: “فلتعرف إسرائيل أن الحرب على لبنان ليست نزهة”.

بعد أقل من شهرين، في 6 حزيران (يونيو) 1982، غزت إسرائيل لبنان في عملية “سلامة الجليل”، وتنزهت في مناطقه كلها، بالرغم من وجود الآلاف المؤلفة من مقاتلي القوات المشتركة وجنود الجيش السوري، ودخلت ثاني عاصمة عربية بعد القدس في 15 أيلول (سبتمبر). لم تواجه إسرائيل في نزهتها تلك مقاومة تذكر، باستثناء معركة مع الفلسطينيين في قلعة الشقيف، وأخرى مع مجموعات مختلفة الانتماءات في مثلث “الصمود” في خلدة جنوب بيروت.

كان ذلك الزمن إسرائيليًا بامتياز: خرجت منظمة التحرير الفلسطينية بقضّها وقضيضها من بيروت، وودعها وليد جنبلاط مطلقًا الرصاص في الهواء؛ وتراجع اليسار اللبناني، إلا بعض الخلايا الحية التي تمكنت من إخراج الجيش الإسرائيلي من بيروت بثلاث عمليات فقط، رسمت الحد الفاصل بين أرجوزة “الجيش الذي لا يقهر” وواقعٍ ميداني مختلف.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

ما كان حزب الله قد ولد بعد. ضرب الشيوعيون والقوميون السوريون والبعثيون في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية الجيش الإسرائيلي في مناطق لبنانية عدة كان يحتلها. وعندما ظهر حزب الله، خطف راية المقاومة من أهلها، تولى هو إكمال المهمة حتى إخراج الجيش الإسرائيلي من لبنان (إلا من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وقرية الغجر) في 25 أيار (مايو) 2000. بعيدًا عن التأويلات السياسية المختلفة لهذا الحدث، كان هذا أول يوم من أيام التراجع العسكري الإسرائيلي، بشهادة العديد من ضباطه، وفي مقدمهم رئيس أركانه آنذاك رافاييل إيتان. في القاموس الثوري، كانت هذه أول هزيمة فعلية لإسرائيل، التي خرجت من أرض عربية من دون معاهدة سلام. وإن كانت نبوءة مؤسس الدولة العبرية دايفيد بن غوريون بانهيار إسرائيل بعد أوّل هزيمة تتلقّاها لتصحّ فعلًا، فقد بدأ هذا الانهيار في لحظة عبور آخر جندي إسرائيلي بوابة فاطمة ليغلقها خلفه.

يمكن أن نقول براحة تامة إن حرب تموز (يوليو) 2006 كانت “هدف التعادل” بين إسرائيل وحزب الله. فإن تجاوزنا شعارات النصر الإلهي وأساطيره، وإن تجاوزنا أيضًا ما ورد مواربةً في تقرير “فينوغراد” حينها، كانت النتيجة أن ربح حسن نصر الله تحرير عميد الأسرى سمير القنطار وصمود 33 يومًا، في مقابل سقوط أكثر من 1200 ضحية لبنانية ونحو 1000 جريح، وفناء نصف أبنية الضاحية الجنوبية لبيروت، وخراب قرى الجنوب، وتهجير نحو مليون نسمة، وعدد غير محدد من الضحايا والجرحى في صفوف الحزب نفسه، وأخيرًا رسم قواعد اشتباك مضبوطة، حولت المنطقة المحاذية للخط الأزرق إلى أكثر المناطق أمانًا في العالم، من أيلول (سبتمبر) 2006 حتى 8 تشرين الأول (أكتوبر) 2023.

اليوم، الوضع مختلف تمامًا. في الحرب المنتظرة “على أحر من الجمر” بين جنوب لبنان وشمال إسرائيل، لم تعد مناطق حزب الله مهددة جديًا بـأن تكون هي ميدان الحرب. فقيادة الأركان في الجيش الإسرائيلي نفسها مقتنعة بأن ميدان الحرب الآتية هو الداخل الإسرائيلي، وإلا ما كان الكابينت الإسرائيلي ليصر على تراجع حزب الله عن الحدود حتى نهر الليطاني تمهيدًا لإعادة سكان مستوطنات الشمال آمنين إلى بيوتهم. ولهذا تفسير منطقي واحد: إسرائيل خائفة جدًا من غزو حزب الله الجليل، وبدلًا من أن نشهد نزهة إسرائيلية في جنوب لبنان كما يهدد الثلاثي الكاكي غالانت – غانتس – أيزينكوت، يضع العالم يده على قلبه خوفًا من “نزهة إيرانية في شمال إسرائيل”، تكون نسخة أكثر تطورًا وأشد عنفًا من نزهة حماس في غلاف غزة في 7 أكتوبر. وإن كان الشيء بالشيء يذكر، هدّد النائب والإعلامي المصري مصطفى بكري إسرائيل قائلًا إن أي حرب بين القاهرة وتل أبيب “لن تدور رحاها في رفح الحدودية، بل في قلب تل أبيب”. وهذا دليل آخر على انهيار أسطورة “الجيش الذي لا يقهر”، وبالتالي دليل على التوغل أكثر في مسألة الانهيار الإسرائيلي الذي تنبأ به بن غوريون.

قبل يومين، نشر موقع “كالكاليست” العبري تقريرًا “مرعبًا”، هو خلاصة ورشة عمل بحثية أقامها معهد سياسات مكافحة الإرهاب في جامعة رايخمان قبل ثلاث سنوات، بمشاركة 6 مراكز بحوث 100 خبير في الإرهاب، إلى جانب مسؤولين كبار سابقين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وأكاديميين ومسؤولين حكوميين، درسوا جميعًا الجوانب الحاسمة المتعلقة بإعداد الجيش الإسرائيلي والجبهة الداخلية لحرب متعددة الساحات. خلص هذا التقرير إلى أن الحرب مع حزب الله تعني: سقوط 2500 إلى 3000 صاروخ يوميًا على إسرائيل في كثافة ستؤدي إلى نفاذ مخزون القبة الحديدية خلال أيام؛ تعطيل أنشطة سلاح الجو والحد من قدرته على العمل بتوجيه الصواريخ الثقيلة والدقيقة إلى المدارج؛ قصف محطات توليد الكهرباء والموانئ البحرية في حيفا وأشدود بصواريخ ذات رؤوس حربية تزن مئات الكيلوغرامات؛ ضرب مصانع الأسلحة ومستودعات الطوارئ والمستشفيات بعشرات المسيّرات الانتحارية الإيرانية الصنع؛ وسقوط آلاف القتلى والجرحى في الجبهتين الشمالية والداخلية. فإن كانت ميني-حرب مع حماس دفعت ببعض المسؤولين الإسرائيليين إلى الدعوة لاستخدام النووي ضد غزة، فكيف سيكون الأمر مع جماعة “الرضوان”؟ إن العالم كله حينها سيكون “واقفًا على رِجل ونصف”.

لا بدّ من الاعتراف بأن إيران أحسنت تحضير حزب الله ليؤدي هذا الدور في لعبة الخط الموازي للصراع العربي – الإسرائيلي، وهي قادرة اليوم على الاستثمار في قوته، فيما تشبه إسرائيل القطة التي تتلوى على صفيح ساخن على وقع طبول الحرب، فتنشب مخالبها بلا وعي في أي شيء، وفي كل شيء. ولا ننكر أبدًا أن إسرائيل ستنفذ تهديدها بإعادة لبنان إلى العصر الحجري، لكن الذي سيجري في الداخل الإسرائيلي “لا يمكن تصوره” كما قال البروفيسور بوعز غانور، أهم المشاركين في إعداد الدراسة آنفة الذكر.

لن تكون حرب لبنان الثالثة – بحسب العداد الإسرائيلي – نزهةً أبدًا، ولن ينجو منها كثير من اللبنانيين والإسرائيليين، وربما لن تنجو المنطقة بسببها من كارثة حرب إقليمية كبرى. الأخبث من هذا كله أن يكون أملنا جميعًا لتجنب هذا الجحيم معقود على جو بايدن. فعسى أن يتمكن – إن تذكّر طبعًا – من شدّ لجام نتنياهو وصحبه المتهورين.

غاندي المهتار

Tags: غاندي المهتار

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.