Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

“نفق رفح” الوهمي.. فضيحة سياسية إسرائيلية

الحديث عن تهديد استراتيجي كان مُفتعلاً، يهدف لإعطاء الذرائع لاقتحام رفح، المنطقة الأخيرة التي لم تطلها آلة الحرب الإسرائيلية بالشكل الكامل بعد. الأخطر أن الهدف، كما أوضح غالانت، لم يكن عسكريًا بقدر ما كان سياسيًا: تعطيل صفقة تبادل الرهائن. بعبارة أخرى، تم استخدام الكذب والتلاعب.

مسك محمد مسك محمد
24 أبريل، 2025
عالم
0
“نفق رفح” الوهمي.. فضيحة سياسية إسرائيلية

13 September 2024, Palestinian Territories, Rafah: A photograph, taken during an embed with the Israeli Defense Forces (IDF) and reviewed by the IDF censorship office prior to publication, shows Israeli soldiers standing near the entrance of a tunnel. Photo: Ilia Yefimovich/dpa

305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تكشف تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت عن واحدة من أكثر محطات الحرب الإسرائيلية على غزة إثارة للجدل، وتسلّط الضوء على استخدام إسرائيل لأساليب دعائية ومعلومات مضللة، ليس فقط لتعزيز موقفها العسكري، بل لتعطيل مسارات التفاوض، وتأخير الوصول إلى تسويات، وعلى رأسها صفقة تبادل الأسرى. ما أعلنه غالانت بشأن “نفق رفح” ليس تفصيلاً بسيطًا، بل هو فضحٌ موثّق لنهجٍ كامل يرتكز على صناعة تهديدات وهمية لتبرير العدوان وخلق غطاء سياسي لاستمراره.

القصة بدأت بصور نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية في أغسطس/آب 2024، قالت إنها تُظهر نفقًا ضخمًا مكوّنًا من ثلاثة طوابق، يمتد تحت محور فيلادلفيا المحاذي للحدود المصرية. تم تقديم هذه الصور كدليل على البنية التحتية “الخطيرة” التي تديرها حماس في المنطقة، وتحوّلت في الإعلام الإسرائيلي إلى رمز لحتمية اجتياح رفح واستمرار العمليات العسكرية، رغم الكارثة الإنسانية المتفاقمة في القطاع. لكن غالانت فاجأ الجميع بتأكيده أن الصور لا تُظهر نفقًا من الأساس، بل مجرد قناة مياه طبيعية، جرى استخدامها كأداة للتضليل الإعلامي والسياسي.

هذا الاعتراف يُسقط ورقة من أوراق الرواية الرسمية الإسرائيلية، ويؤكد أن الحديث عن تهديد استراتيجي كان مُفتعلاً، يهدف لإعطاء الذرائع لاقتحام رفح، المنطقة الأخيرة التي لم تطلها آلة الحرب الإسرائيلية بالشكل الكامل بعد. الأخطر أن الهدف، كما أوضح غالانت، لم يكن عسكريًا بقدر ما كان سياسيًا: تعطيل صفقة تبادل الرهائن. بعبارة أخرى، تم استخدام الكذب والتلاعب الإعلامي لإعاقة جهود إنقاذ الأسرى الإسرائيليين، وهو ما قد يفتح ملفًا بالغ الحساسية داخل المجتمع الإسرائيلي الذي يُحمّل القيادة، وخاصة نتنياهو، مسؤولية تأخير الإفراج عنهم.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

هذا الأسلوب في إدارة الحرب ـ القائم على التهويل وصناعة الخطر ـ ليس جديدًا، بل يندرج ضمن استراتيجية أوسع استخدمتها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لإطالة أمد العمليات العسكرية وتبرير جرائم الحرب أمام المجتمع الدولي. لكن الجديد هو أن هذا النهج بدأ يواجه تصدعات من الداخل. فتصريحات غالانت تعني ببساطة أن قيادة الجيش والحكومة لم تكن موحدة في تقييم الموقف، وأن هناك إدراكًا بأن التلاعب بالحقائق لم يعد مستدامًا في ظل الضغط الداخلي والدولي.

الرأي العام الإسرائيلي، الذي ظل لفترة طويلة داعمًا للنهج الأمني الشرس، بدأ يتململ من التضليل المتكرر. ما كان يُعتبر “إنجازًا استخباراتيًا” أصبح الآن فضيحة سياسية. والمطالبات المتزايدة بلجنة تحقيق تعكس بداية تصدع في جدار الثقة بالحكومة، بل وبالمؤسسة العسكرية ذاتها، التي من المفترض أنها الحارس الأمين على الحقيقة والأمن القومي.

ما جرى في قضية “نفق رفح” هو أكثر من مجرد واقعة تلاعب بصري أو دعاية حربية. إنه مثال صارخ على كيف تُستخدم الأكاذيب لخلق واقع سياسي يخدم أجندة حكومة مأزومة تبحث عن انتصارات وهمية في الوقت الذي تغرق فيه في المستنقع الغزاوي. وهو في ذات الوقت مؤشر على الخوف الحقيقي داخل المؤسسة الأمنية من مواجهة تبعات إخفاقات الحرب، خاصة مع تنامي الأصوات الداعية لمحاسبة من ضللوا الرأي العام.

في ضوء هذا، يصبح التأكيد على رواية الحقائق وفضح التلاعب ضرورة أخلاقية وسياسية، سواء داخل إسرائيل أو في المحافل الدولية. فالكشف عن هذا التضليل ليس فقط أداة لمحاسبة المسؤولين، بل خطوة ضرورية لتفكيك خطاب الحرب المستند على الخوف والمبالغة. وهو أيضاً تذكير بأن المعركة لم تعد فقط على الأرض، بل على الرواية والوعي.

Tags: إسرائيلجيش الاحتلال الإسرائيليرفحغزة

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.