Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هجوم مؤجل: إسرائيل وإيران على حافة الانفجار

فريق التحرير فريق التحرير
19 أبريل، 2025
عالم
0
هجوم مؤجل: إسرائيل وإيران على حافة الانفجار
307
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

مع نشر تقرير صحيفة نيويورك تايمز حول خطة إسرائيلية سرّية لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية في مايو/أيار الماضي، اتضح أن الديناميات الخفية في الصراع الإقليمي بين طهران وتل أبيب كانت على وشك التحول إلى مواجهة شاملة، لولا تدخل اللحظة السياسية الأميركية وميل إدارة دونالد ترامب إلى منح الدبلوماسية فسحة جديدة.

ما كشفه التقرير ليس تفصيلاً صغيراً في المشهد، بل إشارة خطيرة إلى مدى استعداد إسرائيل لخوض مغامرة عسكرية ضد إيران، تتجاوز التصريحات التقليدية والعمليات الاستخباراتية المحدودة، نحو مواجهة مفتوحة تتطلب تغطية جوية، وتنسيقاً ميدانياً مباشراً مع الجيش الأميركي. وهذا بحد ذاته تطوّر نوعي في التفكير الاستراتيجي الإسرائيلي، يُظهر حجم القلق من الاقتراب الإيراني المحتمل من العتبة النووية.

الخطة التي طُرحت – كما ورد في التقرير – تضمنت مقاربة متعددة الأبعاد: قصف مشترك بين تل أبيب وواشنطن، مدعوم بعمليات كوماندوز إسرائيلية تستهدف مواقع نووية تحت الأرض، ما يعني أن إسرائيل كانت ترى أن الضربات الجوية وحدها لن تكون كافية، وأن المهمات الخاصة ستكون ضرورية لتعطيل البنية التحتية النووية الإيرانية. هذه الخطة الطموحة كانت تستدعي أشهرًا من التحضير، وتطلبت بالضرورة التزامًا أميركيًا سياسيًا ولوجستيًا، وهو ما لم يتحقق.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

الرفض الأميركي، الذي جاء شخصيًا من الرئيس ترامب، لم يكن نابعا فقط من رغبة في تجنب التصعيد، بل من رؤية أوسع لإمكانية احتواء إيران عبر المفاوضات. ترامب، الذي كان يرى في الدبلوماسية أداة لاستعادة السيطرة على الملف النووي دون الانخراط في حرب جديدة، أراد منح طهران “فرصة لتصبح دولة عظيمة”، على حد تعبيره. موقف لم يكن مفاجئًا تمامًا، فهو يتماشى مع سلوك الإدارة الأميركية في أكثر من ملف خلال تلك الفترة، حيث فضّلت واشنطن إدارة الأزمات ببرود سياسي عوض الانجرار إلى مواجهات مباشرة، خصوصًا في عام انتخابي حساس.

بالنسبة لإسرائيل، شكل هذا الموقف خيبة أمل واضحة. إذ لطالما اعتبرت أن التهديد الإيراني ليس قابلًا للتأجيل، وأن أي تسويف قد يمنح طهران الوقت الكافي لتجاوز الخطوط الحمراء، في طريقها إلى امتلاك القدرة النووية الكاملة. تسريب الخطة، بحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، ألحق ضررًا فعليًا بها، خاصة أنه كشف عن مستوى التنسيق المطلوب، وآليات التحرك، وجعل عنصر المفاجأة – الحاسم في مثل هذه العمليات – في مهب الريح.

رد الفعل الإسرائيلي الرسمي لم يتضمن نفيًا، بل سعى إلى التذكير بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لطالما قاد جهودًا “علنية وسرية” ضد البرنامج النووي الإيراني، وهو تصريح يحمل في طياته إقرارًا ضمنيًا بأن التخطيط العسكري ضد إيران لم يكن أمرًا نظريًا، بل خيارًا مطروحًا على الطاولة بجدية.

التحليل الأوسع لهذا المشهد يكشف أن ما جرى لا يعكس فقط التوتر التقليدي بين إسرائيل وإيران، بل يعكس حدود العلاقة الأميركية–الإسرائيلية في مرحلة دقيقة. فمن جهة، تعتمد إسرائيل على الدعم الأميركي الاستراتيجي في كل تحرك عسكري كبير، ومن جهة أخرى، تحتفظ واشنطن بحقها في تقرير اللحظة المناسبة لأي انخراط عسكري، وفق حساباتها الجيوسياسية الأكبر، التي قد لا تتطابق دائمًا مع أولويات تل أبيب.

اللافت أن هذه الواقعة تكشف أيضاً طبيعة التباين داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية نفسها. فبينما يضغط بعض العسكريين باتجاه توجيه ضربة استباقية، يرى آخرون أن العمل المنفرد دون مظلة أميركية قد يكون مغامرة مكلفة، لا سيما إذا ردّت إيران بإطلاق صواريخ على العمق الإسرائيلي أو عبر حلفائها في لبنان وسوريا واليمن، ما قد يفتح جبهة إقليمية واسعة لا يمكن احتواؤها بسهولة.

وفي الخلفية، تتواصل المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في روما، وسط جو مشحون بالتوتر. لكن المفارقة أن هذه المحادثات، التي جاءت كبديل عن الحرب، لم تثمر حتى الآن عن اختراق حاسم، ما يعيد إلى الواجهة السؤال الأهم: إلى متى يمكن احتواء الطموح النووي الإيراني بالوسائل الدبلوماسية فقط؟ ومتى تفقد إسرائيل صبرها فعليًا، لا نظريًا؟

في نهاية المطاف، يبقى المشهد محكومًا بتوازن هش بين الرغبة في الضربة والرهان على التفاوض، بين ضغط الزمن النووي الإيراني وضبط النفس الأميركي، في معادلة دقيقة لا تزال قابلة للانفجار عند أول تغير في المزاج السياسي أو الميداني.

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.