Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل أوكرانيا متورطة في هجوم موسكو؟

مسك محمد مسك محمد
29 مارس، 2024
عالم
0
هل أوكرانيا متورطة في هجوم موسكو؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

استغرق الأمر من فلاديمير بوتين أياماً قبل أن يقرّ بأن الهجوم الإرهابي على قاعة للحفلات الموسيقية في كروكوس بالقرب من موسكو كان من عمل عناصر تنظيم «داعش» من آسيا الوسطى. ومع ذلك، استمرّ في التحليق بطائرته الورقية القديمة حول مسؤولية أوكرانيا.

إن هذا الزعم بالمعنى الذي يقصده الزعيم الروسي هو أمر سخيف للغاية لدرجة أنه لا يستحق الرد. ومع ذلك، وإذ يجري فحصه من زوايا أخرى، فإنه يحتوي على أكثر من مجرد ذرة من الحقيقة.

على مدى أكثر من عامين، ظلت أوكرانيا تحتجز أجهزة الدولة الروسية رهائن، الأمر الذي منعها من أداء المهام الرئيسية لأي دولة جيدة التنظيم، بما في ذلك ضمان أمن المواطنين. لقد حوّل الرجال الذين يديرون جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) مواردهم إلى مطاردة الظلال المرتبطة بأوكرانيا في عالم من الخيال.

قد يهمك أيضا

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

وأرسلت وحدات خاصة إلى كازاخستان، وتركيا، وصربيا، وقبرص، وسلوفاكيا، حيث فرّ ما يقدر بـ2.2 مليون مواطن روسي؛ لتفادي تجنيدهم في حرب لا يوافقون عليها. وقد نُقلت بعض تلك الوحدات من سوريا، وأوزبكستان، وقرغيزستان، حيث كانت تراقب الجماعات الإرهابية الإسلامية منذ حركات التمرد في كولياب ووادي فرغانة قبل عقدين من الزمن.

قبل غزو أوكرانيا، كانت روسيا تحتفظ بقوة دعم تتألف من 2000 رجل في طاجيكستان بالقرب من الحدود الأفغانية لمراقبة التحركات القادمة من الأراضي الوعرة جنوب نهر أوكسوس. وخلال العامين الماضيين، انخفض حجم تلك القوة إلى ما يشبه الهيكل العظمي الذي يستطيع بالكاد الدفاع عن نفسه. وأُعيد معظم أعضاء القوة إلى وطنهم لسد الثغرات، أو إرسالهم لمحاربة أوكرانيا.

كانت لدى روسيا قوة أكبر في أرمينيا لمراقبة منطقة عبر القوقاز لمنع الجماعات الإرهابية من التسلل إلى الشيشان وداغستان عبر جورجيا. ولكن هذه القوة أيضاً تبخرت، تاركة وراءها وجوداً رمزياً على الحدود الأرمينية – الإيرانية، وفي جيب ناغورنو كاراباخ المتنازع عليه. كما قلصت روسيا بشكل جذري من وجودها في سوريا التي لا تزال تستضيف مقاتلي «داعش» في أرخبيل من القرى التي يسيطر عليها من يُطلق عليهم اسم «الخلفاء».

كما أسفر التراجع الروسي عن تقليص حجم القوات الموالية للرئيس بشار الأسد والمرتزقة الذين استأجرتهم الجمهورية الإيرانية في طهران. كل هذا يعني انخفاضاً حاداً في المعلومات المتاحة لموسكو وحلفائها في دمشق وطهران حول أنشطة تنظيم «داعش» والجماعات المرتبطة به.

وفي الداخل، حوّل بوتين موارد ضخمة إلى قمع وسحق المنافسين السياسيين الحقيقيين أو المتصورين، مما سمح للأعداء الحقيقيين بإعادة بناء أنفسهم، ليس فقط في الشيشان، وأنغوشيا، وداغستان، وإنما حتى في قلب الأورال.

قبل شهر من هجوم كروكوس، سيطر المسلحون الإسلاميون لفترة وجيزة على مطار محج قلعة، عاصمة داغستان، وهددوا بقتل جميع ركاب طائرة قادمة من تل أبيب. كما انتقل الهوس بأوكرانيا إلى مستوى جديد بوصفه ديناً من أديان الدولة العلمانية. وفقاً لمعلومات يصعب تأكيدها، ولكنها تبدو معقولة، فإن بوتين لا يريد سماع أي شيء لا يتعلق بأوكرانيا.

في الأسبوع الماضي، وفي تجاهل واضح للمقولة المبتذلة بشأن «العملية الخاصة» التي من المفترض أن تنتهي في غضون أسبوع واحد، قرر ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم فلاديمير بوتين، ترقية الهجوم على أوكرانيا إلى «حرب شاملة يشنها الغرب» وتهديدٍ وجودي لروسيا. فإذا عدّت الغرب، أياً كان ما يعنيه ذلك، تهديداً وجودياً، فكيف تثق بأجهزته السرية حين يخبرها بأن هجوماً من تنظيم «داعش» على وشك ضربها في قاعة للحفلات الموسيقية بالقرب من موسكو، وهو ما حذّرت منه الولايات المتحدة بوتين قبل شهر؟ ذكر بوتين الرسالة الأميركية في ذلك الوقت ولكنه رفضها بوصفها جزءاً من الحرب النفسية الغربية ضد روسيا.

كانت معاداة الغرب، المعروفة أحياناً باسم «سلافوفيليا»، حاضرةً في النقاش السياسي والثقافي الروسي منذ ظهرت روسيا بوصفها دولةً معترفاً بها تحت حكم إيفان الرهيب في القرن السادس عشر. ومع ذلك، رأى السلافيون الغرب منافساً أو مناوئاً في المجالات الدينية والثقافية وبناء الإمبراطورية بدلاً من أن يكون عدواً للقتال حتى الموت.

وكما لاحظ كارل شميدت، فإن كل السياسات تدور حول الاختيار بين الصديق والعدو. لكن هناك مناسبات حيث ينبغي أن يكون الاختيار حسب الطلب، إن جاز التعبير. ففي أحيان معينة، قد يتصرف الصديق مثل عدو حتى إنه قد يشنّ حرباً عليك. ألم تبدأ الحرب العالمية الأولى مبارزةً بين حفيدَي الملكة فيكتوريا؟ وفي أحيان أخرى، قد يكون العدو صديقاً حتى في ظروف غير مرجحة. ألم يُحول ستالين تحالفه من هتلر إلى فرنكلين روزفلت وونستون تشرشل ليظهر نفسه على أنه «العم جو» الحبيب؟

يُكتسب وضع الصديق أو العدو من خلال عملية طويلة. فالعلاقة المهذبة وحدها يمكن أن تتطور إلى علاقات حسن جوار وتعاون بشأن قضايا معينة، وشراكة وتحالف، ثم صداقة في نهاية المطاف. يمكن أن يبدأ العدو شخصاً يرى الأشياء بطريقة مختلفة قبل أن يتحول إلى منافس، ومناوئ، وخصم، وفي النهاية عدو. وفي كل من الحالتين، قد تتراجع هذه العملية، وقد يتحول الصديق إلى عدو، والعكس صحيح، ومن هنا نستطيع القول إن الدول ليس لها أصدقاء دائمون أو أعداء دائمون.

غير أن توماس جيفرسون ميّز فئة أعلى من فئة العدو: العداوات البشرية (أعداء البشرية). استُخدم هذا المفهوم في وصف الإرهابيين، ومحتجزي الرهائن، وكل أولئك الذين لا يطالبون بشيء محدد منكم، ولكنهم يقاتلون؛ لاستعبادكم أو قتلكم.

ينتمي تنظيم «داعش» والجماعات الإرهابية المرتبطة به إلى تلك الفئة من العداوات البشرية. لذا، من المنطقي أن نتعاون حتى مع الأعداء الحقيقيين أو المتصورين في ذلك الوقت لهزيمتهم وتدميرهم. ولا بد أن نكون واهمين حين نتصور أن الغرب، أياً كان ما تعنيه الكلمة، راغب في تدمير روسيا، التي سواء شاء أحد أو أبى، كانت عضواً في أسرة الأمم الأوروبية، ولو أنها كانت في بعض الأحيان طفلة تعاني من المشكلات. ومن الوهم بالقدر نفسه التصور بأن أوكرانيا، التي شهدت معرفة روسيا للمرة الأولى بوصفها مفهوماً، عدوة لروسيا.

لقد ارتكب بوتين خطأ فادحاً بغزوه أوكرانيا بدلاً من محاولة كسبها بوصفها صديقاً إن لم تكن حليفاً. فقد بدأ حرباً قد تؤدي حتى إذا ما فاز بها، وهو ما من غير المرجح أن يحدث، إلى عواقب سياسية وثقافية وديموغرافية وأمنية قد لا تتمكن روسيا من التعامل معها.

طوال فترة الحرب الباردة، كانت روسيا بمثابة عدو للولايات المتحدة، ولكن تنظيم «القاعدة»، النسخة الشرق أوسطية من العداوة البشرية، هو الذي أطلق هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول). وقد هاجمت جماعات أخرى من العداوات البشرية فرنسا، وألمانيا، وبلجيكا، وعشرات البلدان الأفريقية، ناهيكم عن الجمهورية الإيرانية، والعراق، وحتى أجزاء من أفغانستان تحت حكم حركة «طالبان» ذات المنبع الآيديولوجي الواحد.

بوتين بحاجة إلى دورة تدريبية في إدارة الغضب ليبدأ في التفكير في من هم أعداء روسيا الحقيقيون.

أمير طاهري

Tags: أمير طاهري

محتوى ذو صلة Posts

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا
عالم

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

11 يوليو، 2026
أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها
عالم

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

11 يوليو، 2026
الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل
عالم

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

11 يوليو، 2026
كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟
عالم

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

11 يوليو، 2026
زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين
عالم

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.