Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل تنتهي حرب غزة وتبدأ حرب لبنان؟

فريق التحرير فريق التحرير
21 فبراير، 2024
عالم
0
هل تنتهي حرب غزة وتبدأ حرب لبنان؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

بمجرد أن صدر حكم محكمة العدل الدولية من دون أن يتضمن اتهاما لإسرائيل بارتكاب “جرائم إبادة جماعية” كما جاء في الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا. وخلوه من أمر بوقف إطلاق النار في غزة، انتهت مفاعيل اللجوء إلى القضاء الدولي أقله في الجانب المعنوي.

انطلاقا من هذه النقطة تستمر الحرب في غزة في بالوتيرة المتفق عليها بين إسرائيل والولايات المتحدة. فالتوغلات البرية مستمرة تزامنا مع التخفيف من عنف القصف المدمر الذي تميزت به الأسابيع الأولى من الحرب البرية الإسرائيلية في القطاع.

وفي توصيف واقعي بعيد عن “البروباغاندا”، فإن التقدم الإسرائيلي البري متواصل، وذلك حسب الخرائط العسكرية التي تنشرها المواقع المتخصصة، إلى حد أن المحافظات الشمالية للقطاع سقطت بشكل عام، وجاري الإطباق على خان يونس، وخنق المخيمات الأربعة في الوسط.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

بشكل عام، هذا ما يريده الإسرائيليون، ويوافق عليه الأميركيون ضمنا (وفق مواقف البيت الأبيض). لا وقف لإطلاق النار قبل حسم المعركة على الأرض. والمطلوب خفض وتيرة القتال، توازيا مع مواصلة التفاوض على تحرير الرهائن كجزء من عملية كسب الوقت.

صحيح أن الفصائل الفلسطينية تواجه بشراسة كبيرة. وصحيح أن الخسائر الإسرائيلية في حرب المدن والشوارع التي تخاض كبيرة نسبيا. لكن الصحيح أيضا أن الجيش الإسرائيلي يوسع من سيطرته على الأرض، وذلك بالرغم من الأزمة السياسية الخانقة في تل أبيب، واشتعال حروب “المشاغلة” التي يخوضها “محور الممانعة” من لبنان، وسوريا، والعراق، واليمن.

بمعنى آخر أن الحرب مستمرة إلى أجل غير مسمى، والضغوط التي تمارس على إسرائيل من قبل حلفائها، وفي المقدمة الولايات المتحدة لا ترقى بعد إلى مستوى يمكن أن يلوي ذراعها ويجبرها على إنهاء الحرب عند هذا الحد.

يقيننا أن النقطة التي معها يُتوقع اقتراب نهاية الحرب، قد نصل إليها عندما يتقاطع عاملان اثنان: الأول مرتبط بالميدان ومدى نجاح الجيش الإسرائيلي في حسم المعركة في مدينة خان يونس، وخنق المخيمات الأربعة (المغازي، البريج، النصيرات، دير البلح) في الوسط، والضغط بقوة على مدينة رفح والشريط الحدودي مع مصر.

والعامل الثاني الموازي، أن تتقدم المفاوضات لتبادل الرهائن والأسرى، ومعها التفاهمات السياسية لمرحلة ما بعد حكم حركة “حماس” في غزة من خلال اتفاق دولي – إقليمي يقضي بتشكيل حكومة انتقالية غير “فصائلية” مهمتها إدارة المرحلة التي تلي انتهاء العمليات العسكرية. لا سيما أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب عمليا من المناطق التي أعاد احتلالها، قبل الاتفاق على حل لمعضلة بقاء أو مغادرة قيادة “حماس” العسكرية والسياسية القطاع، أسوة بنموذج لبنان للعام 1982 عندما غادرت منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة الرئيس الراحل ياسر عرفات كجزء من اتفاق لإنهاء حصار بيروت آنذاك.

لكن إلى جهة الشمال ثمة مخاطر جديّة وخطيرة. فحرب “المشاغلة” التي أشعلها “حزب الله” ضمن آلية ما سمي بـ “وحدة الساحات” تنذر بمضاعفات كبيرة. فقد ارتفع مستوى المواجهات على جانبي الحدود بين إسرائيل و “حزب الله” في الجنوب اللبناني. والمناوشات تحولت إلى حرب صغيرة، لكنها تبدو متدحرجة.

لم يعد بالإمكان القول إن الوضع على جانبي الحدود بين إسرائيل ولبنان مضبوط بشكل كامل. فالنزوح من مناطق الشمال الإسرائيلي والجنوب اللبناني بات يشكل عبئا سياسيا، وأمنيا، واقتصاديا على الساحتين الإسرائيلية واللبنانية. هذا إضافة إلى التدمير الكبير في القرى الحدودية اللبنانية والإسرائيلية. وارتفاع عدد الضحايا والمصابين.

طبعا يُلاحظ أن الأصوات الغاضبة في إسرائيل أعلى من الأصوات الغاضبة في لبنان بسبب الاختلاف في طبيعة التعبير وأساليبه بين جمهوري البلدين. لكن الثمن مرتفع.

ومع مرور الوقت تزداد كلفة “حرب المشاغلة”. فكلما طال أمد الحرب في غزة، وبالتالي أمد الحرب الصغيرة بين إسرائيل و”حزب الله” ارتفعت مخاطر ارتكاب خطأ مميت من هنا وهناك. لا سيما أن لهجة المواقف الصادرة من المستوى العسكري الإسرائيلي عالية جدا، ونوعية التحشيد العسكري الإسرائيلي على الحدود مختلفة عما سبق.

أما “حزب الله” فمتمسك بـ”حرب المشاغلة” المضبوطة الإيقاع ولا يعير أي اهتمام بالأصوات اللبنانية الرافضة قيامه بشن حروب متجاوزا الشراكة الوطنية والمؤسسات الشرعية.

وأما المستوى السياسي الرسمي اللبناني فغائب تماما وكأن الأرض انشقت وابتلعته. فهل تنتهي حرب في غزة وتبدأ حرب في لبنان؟

علي حمادة

Tags: علي حمادة

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.