AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

هل يكون التكتل الثلاثي فاتحة عهد جزائري جديد

middle-east-post.com middle-east-post.com
29 أبريل، 2024
عالم
418 4
0
هل يكون التكتل الثلاثي فاتحة عهد جزائري جديد
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

لا يزال المتابعون ينظرون بعين التساؤل إلى توجهات الجزائر الإقليمية والدولية خلال السنوات الأخيرة، عما إذا كانت مراجعة لتفريط السلطة السابقة في مصالح البلاد ومبادئها الأساسية، أم إعادة ترتيب للأولويات بشكل يحدد البوصلة نحو الشرق الإقليمي والدولي، على حساب المحيط القريب والبعيد.

والملاحظ أن الجزائر التي تربطها علاقات متذبذبة مع فرنسا، وأخرى مأزومة مع إسبانيا، وبعضها فاترة أو متوترة مع دول أخرى، بدأت ترسم معالم توجهات جديدة، بوضع قواعد تكتل ثلاثي في الشمال الشرقي الأفريقي، ويمتد إلى تركيا وقطر في القارة الآسيوية.

ولأن التنافر في المنطقة بلغ درجة متقدمة وتعاظمت الشكوك فيها بشكل غير مسبوق، تحاول الجزائر إثبات حسن نواياها عبر التأكيد من حين إلى آخر على أن التكتل الذي بادر به الرئيس عبدالمجيد تبون لن يكون ضد أحد ولا بديلا عن التكتل التاريخي “الاتحاد المغاربي”، في محاولة لطمأنة المغرب الممتعض من الخطوة.

كما لم تتأخر في حث الخطى لإدخال مخرجات القمة الثلاثية التي التأمت في تونس حيز التنفيذ، ففي أيام قليلة فقط تم الإعلان عن اتفاق حول آلية مشتركة لاستغلال وتسيير المياه الجوفية في الصحراء الشمالية، وينتظر أن تدخل أفكار وتصورات أخرى اتفق عليها الرؤساء الثلاثة حيز التنفيذ قريبا أيضا.

وجاء الإعلان عن الاستثمار القطري الضخم لتربية الأبقار وإنتاج الحليب في الصحراء الجزائرية، ليعزز معالم محور جزائري يبدأ من تونس وطرابلس ويمتد إلى الدوحة وأنقرة في آسيا، قبل أن يتفرع إلى روما وبون، لكن هل يكون ذلك على حساب العمق الطبيعي للبلاد؟ وهل أغلقت الباب أمام وجهات أخرى؟

لقد وصف البعض الدبلوماسية الجزائرية في وقت سابق بالمرتبكة والمتشنجة، لكن برقية سابقة لوكالة الأنباء الرسمية قطعت الشك باليقين حول مواقف القيادة السياسية للبلاد، وعبرت عن خيار التضحية من أجل مواقف ثابتة للدولة، وبذلك اتضح أن الارتباك والتشنج هما خيار ومبادئ مهما كانت النتائج.

في العرف الدبلوماسي كل بلد حر وسيد في اختيار مواقفه وكيفية الدفاع عن مصالحه. وكما للبشر طباع مختلفة ومتنوعة، فإن للدبلوماسية تصنيفات متنوعة أيضا، وقد بدا للقيادة السياسية أن السلطة السابقة فرطت في مصالح ومبادئ البلاد، ولذلك تجري إعادة ترتيب الأوراق بهذا الشكل المريح للبعض والمزعج للبعض الآخر.

لقد تم إعداد خارطة طريق واعدة ومغرية من طرف القادة الثلاثة في تونس لشعوب المنطقة، في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، والزمن هو الكفيل بنجاح أو فشل الخطوة، ولو أن الخطاب المتداول أظهر حرصا شديدا على العمل الجماعي وعدم جدوى المواقف الفردية المعزولة، خاصة فيما يتعلق بالمخاطر التي تهدد البلدان الثلاثة جراء تدهور الوضع الأمني والهجرة السرية والجريمة العابرة للحدود في منطقة الساحل.

ولتأكيد النوايا الإيجابية أكثر، فإن القمة الثلاثية يجب أن تفكر في استقطاب أو إدماج عمق الساحل، بدل الاكتفاء بآليات الحد من الأخطار القادمة من هناك، فمهما كانت مكاسب مالي والنيجر من تحالفات إقليمية أخرى، هما مجبرتان على الانفتاح والاندماج مع جيران الشمال لأن الجغرافيا السياسية هي التي تفرض ذلك وليس أمزجة النخب الحاكمة.

الأزمة الجزائرية – المغربية السائرة إلى المزيد من التعقيد، باتت تحتاج إلى جهود خرافية لاستعادة الثقة أولا ثم الحديث عن أي تسوية ثانيا، ألقت بظلالها على مشروع التكتل الجديد. ويبدو أن تجسيد أفكاره على الأرض هو المناص الوحيد الذي يثبت نوايا هؤلاء، والتأكيد على أن وضع العصا في العجلة لا يجنى منه إلا المزيد من التوتر والجمود.

ولأن الدبلوماسية هي بناء متراكم وشروط متناسقة فإن إفرازات المرحلة الحالية، خاصة في منطقة الساحل وليبيا، هي نتيجة طبيعية لعقود من الانكماش الجزائري وسوء ترتيب الأولويات؛ فإهمال العمق الإستراتيجي لحساب الاهتمام بالوجهة الشمالية طيلة عقود كاملة، تدفع البلاد نتائجه في الظرف الراهن، إلى أن صارت بالنسبة إلى نخب عسكرية سياسية وعسكرية في مالي والنيجر عبارة عن رياضة وطنية تصبح على مناهضة الجزائر وتمسي عليها.

وتعتبر منطقة شمال أفريقيا بحسب بيانات رسمية أضعف منطقة في القارة الأفريقية من حيث التبادل والاندماج، ولذلك بات من الضروري تحريكها بأي آلية، ما دامت الآلية التاريخية والطبيعية في حالة موت سريري، وذلك قد يكون خطوة في طريق صحوة ضمير لمراجعة الوضع، ولا ضير إذا حفز التكتل الثلاثي قادة المنطقة على إحياء الإطار الطبيعي لدول وشعوب المنطقة، بدل الانغماس في الشحن والتأليب.

ولعلّ تزامن جائحة كورونا وتسارع التطورات وتداخلها، مع التغيير السياسي المستجد في الجزائر، قد أفرز معطيات جديدة وحتى مفاجئة على الصعيد الدبلوماسي، لكن تعبير الرئيس تبون عن احترام بلاده لإرادة الماليين والنيجريين إذا أرادوا حلولا داخلية لأزماتهم، هو مؤشر على أن ما بدا مسار مشاحنات واحتكاكات، هو اندفاع نحو تدارك رصيد ضائع، وأن التكتل الثلاثي سيكون فاتحة عهد جديد.

صابر بليدي

Tags: صابر بليدي
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

اتهامات الاحتكار تلاحق «غوغل».. ماذا فعلت كندا؟

اتهامات الاحتكار تلاحق «غوغل».. ماذا فعلت كندا؟

30 نوفمبر، 2024
إغلاق باب المغاربة.. تهدئة مؤقتة أم تكريس للسيادة الفلسطينية على الأقصى؟

إغلاق باب المغاربة.. تهدئة مؤقتة أم تكريس للسيادة الفلسطينية على الأقصى؟

26 مارس، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.