Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل ينجح العراق في رسم صيغة “شراكة بلا وصاية” مع التحالف الدولي؟

السوداني لفت إلى أن الحكومة تعمل على تكريس سيادة القانون، وحصر السلاح بيد الدولة، واحترام مؤسساتها، والحفاظ على القرار الوطني المستقل، إلى جانب مكافحة الفساد

فريق التحرير فريق التحرير
31 أغسطس، 2025
عالم
0
هل ينجح العراق في رسم صيغة “شراكة بلا وصاية” مع التحالف الدولي؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يقف العراق اليوم عند مفترق طرق دقيق في علاقته مع التحالف الدولي، فبينما تعلن بغداد المضي قدماً في إعادة ترتيب تلك العلاقة بما ينسجم مع متطلبات السيادة الوطنية، تؤكد في الوقت ذاته أن هذه الخطوة لا تعني القطيعة مع المجتمع الدولي، بل البحث عن صيغة جديدة توازن بين الشراكة الأمنية والاستقلالية الوطنية، في ظل متغيرات سياسية وأمنية تختلف تماماً عن مرحلة ما بعد اجتياح تنظيم داعش عام 2014.

وأكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن خطوة حكومته لإعادة ترتيب العلاقة مع التحالف الدولي “لا تعني القطيعة مع المجتمع الدولي”، مشيراً إلى أن ظروف العراق الحالية تختلف جذرياً عما كانت عليه عام 2014.

وشدد على أن المسؤولية الوطنية تفرض على الحكومة الحفاظ على مصالح العراق والعراقيين، والابتعاد عن أي انزلاق نحو ساحة الحرب، موضحاً أن التنمية الاقتصادية والسياسية لا يمكن أن تتحقق إلا في ظل الأمن والاستقرار.

قد يهمك أيضا

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

في الوقت نفسه، دعا السوداني القوى السياسية العراقية إلى التعامل مع هذا الملف بعيداً عن الحسابات الضيقة، مؤكداً أن مستقبل البلاد يجب أن يُبنى على رؤية وطنية متكاملة، وليس على تناقضات داخلية قد تعرقل المسار الإصلاحي.

أسس الاستقرار: سيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة

السوداني لفت إلى أن الحكومة تعمل على تكريس سيادة القانون، وحصر السلاح بيد الدولة، واحترام مؤسساتها، والحفاظ على القرار الوطني المستقل، إلى جانب مكافحة الفساد.

واعتبر أن هذه العناصر تمثل الضمانة الحقيقية لمستقبل العراق واستقراره، بما يقطع الطريق أمام أي محاولات لإعادة إنتاج الفوضى أو تغلغل التنظيمات المسلحة.

ويرى مراقبون أن نجاح هذه الأسس مرتبط بقدرة الدولة على تحييد نفوذ الجماعات المسلحة، التي ما زالت تمثل تحدياً أمام استكمال بناء المؤسسات الأمنية والعسكرية العراقية.

إنهاء المهام الأميركية وفق الاتفاق

من جهته، أوضح مستشار رئيس الوزراء حسين علاوي أن إنهاء مهام القوات الأميركية يسير وفق الاتفاق المبرم بين بغداد وواشنطن، مؤكداً أنه “لا مخاوف من عودة تنظيم داعش”، إذ إن القوات العراقية باتت قادرة على ملاحقة بقايا التنظيم.

وأشار إلى أن إنهاء الوجود العسكري الأجنبي كان مقرراً منذ عام 2017، لكن الحكومات السابقة لم تتمكن من تطبيقه، حتى جرى تثبيته في عهد السوداني.

كما شدد علاوي على أن هذا المسار يجري بالتنسيق الكامل مع الشركاء الدوليين، لضمان عدم وجود أي فراغ أمني يمكن أن تستفيد منه التنظيمات الإرهابية في الداخل أو على الحدود العراقية السورية.

استمرار التعاون الدفاعي مع التحالف

رغم خطوات الانسحاب، بيّن علاوي أن العلاقات الدفاعية بين العراق ودول التحالف الدولي ستستمر، لافتاً إلى أن التعاون الأمني والعسكري مع الولايات المتحدة ما زال قائماً ومتقدماً على مختلف المستويات.

وبحسب الاتفاق بين بغداد وواشنطن في 2024، تحتفظ الولايات المتحدة ببعض قواتها في إقليم كردستان لعام إضافي، فيما تستمر المرحلة الأولى من الانسحاب حتى سبتمبر 2025، على أن تكتمل المرحلة الثانية في 2026.

وفي هذا السياق، يؤكد خبراء أن العراق يسعى لإعادة تعريف هذه العلاقات على أساس المصالح المشتركة، لا سيما في مجالات التدريب العسكري، والتبادل الاستخباري، ودعم قدرات القوات الجوية العراقية.

جدل داخلي بين الفصائل والحكومة

يُذكر أن نحو 2500 جندي أميركي ما زالوا يتمركزون في العراق ضمن مهمة تدريبية واستشارية للقوات العراقية، بعد تقليص العدد عقب هزيمة تنظيم داعش في 2017.

غير أن هذا التواجد يثير اعتراضات بعض الفصائل المسلحة والأحزاب الموالية لإيران، ما دفع الحكومة العراقية إلى عقد سلسلة اجتماعات مع الجانب الأميركي لبحث ترتيبات الانسحاب وتثبيت إطار جديد للتعاون.

ويشير محللون إلى أن التحدي الحقيقي أمام الحكومة يتمثل في تحقيق التوازن بين مطالب القوى الداخلية الرافضة لبقاء القوات الأجنبية، والحاجة العملية إلى استمرار التعاون الدولي في ملفات حساسة مثل مكافحة الإرهاب وأمن الحدود.

محتوى ذو صلة Posts

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟
عالم

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

16 يوليو، 2026
لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم
عالم

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

16 يوليو، 2026
رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا
عالم

رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا

16 يوليو، 2026
الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية
عالم

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية

15 يوليو، 2026
“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟
عالم

“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟

15 يوليو، 2026
غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية
عالم

غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية

15 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.