تساعد ممارسة الرياضة بانتظام على تنظيم مستويات السكر في الدم، خاصة لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، إذ تعزز استخدام العضلات للجلوكوز وتحسن استجابة الجسم للإنسولين.
ويلعب توقيت النشاط البدني دورًا مهمًا في مدى تأثيره على مستويات السكر.

المشي بعد الطعام يقلل ارتفاع السكر
يُعد المشي لمدة 10 دقائق بعد تناول الوجبات من العادات البسيطة التي قد تساعد على الحد من ارتفاع السكر في الدم، حيث تستخدم العضلات الجلوكوز لإنتاج الطاقة، ما يدعم الحفاظ على مستوياته ضمن النطاق المستهدف.
ويُفضل بدء المشي بعد الوجبة بوقت قصير، وفقًا للقدرة البدنية والحالة الصحية.

هل المساء أفضل لممارسة الرياضة؟
تشير بعض الدراسات إلى أن ممارسة التمارين بعد الظهر أو مساءً قد تحسن التحكم في مستويات السكر لدى بعض المصابين بالسكري من النوع الثاني.
ومع ذلك، تختلف النتائج من شخص لآخر، وتظل الرياضة الصباحية مفيدة أيضًا، بحسب طبيعة الجسم ومواعيد الطعام والعلاج.

فوائد الرياضة لمرضى السكري
تساعد التمارين على تحسين حساسية الجسم للإنسولين، وتعزيز استهلاك الجلوكوز في العضلات، إلى جانب المساهمة في ضبط الوزن ودعم صحة القلب.
وقد يستمر تأثير النشاط البدني على مستويات السكر لساعات بعد الانتهاء منه.

أفضل التمارين لضبط السكر
تشمل الأنشطة المناسبة المشي السريع وركوب الدراجة والسباحة، إلى جانب تمارين المقاومة التي تتناسب مع الحالة الصحية.
ويُنصح بالبدء بمدة قصيرة وزيادتها تدريجيًا، مع الحرص على الانتظام.
احتياطات قبل ممارسة الرياضة
ينبغي لمرضى السكري، خاصة مستخدمي الإنسولين أو الأدوية التي قد تسبب انخفاض السكر، مراقبة مستوياته قبل التمرين وبعده عند الحاجة، والاحتفاظ بمصدر سريع للسكر تحسبًا لحدوث هبوط، مع شرب كمية كافية من الماء.

وفي النهاية، يعتمد التحكم في سكر الدم على الانتظام في ممارسة النشاط البدني واختيار التوقيت المناسب لكل شخص، إلى جانب الالتزام بالنظام الغذائي والعلاج الموصوف من الطبيب.






