ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

هدم المنازل في القدس والضفة.. الاحتلال ينفذ مشروعًا استيطانيًا

استطاع الاحتلال أن يخلق غطاءً قانونيًا زائفًا لهذه الانتهاكات، عبر مصطلحات مثل "تنظيم البناء" و"مكافحة العشوائيات"، في حين أن الواقع يظهر تمييزًا منهجيًا واضحًا، حيث تُمنح التراخيص للمستوطنين بسرعة، وتُبنى وحدات استيطانية كاملة.

مسك محمد مسك محمد
18 مايو، 2025
ملفات فلسطينية
هدم المنازل في القدس والضفة.. الاحتلال ينفذ مشروعًا استيطانيًا

سياسة هدم المنازل التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس والضفة الغربية ليست مجرد إجراء قانوني يتعلق بالبناء دون ترخيص، بل أداة استراتيجية ممنهجة تهدف إلى التضييق على الفلسطينيين، وفرض واقع ديموغرافي جديد يخدم أهداف التهويد والسيطرة الكاملة على الأرض.

مشروع استيطاني طويل الأمد

حادثة إجبار المواطن خليل أبو ميالة على هدم بنايته في مخيم شعفاط، والتي كانت تضم خمس شقق قيد الإنشاء، تمثل واحدة من آلاف الحالات التي يكمن خلفها مشروع استيطاني طويل الأمد يستخدم “القانون” كسلاح ضد السكان الأصليين.

الاحتلال يسن قوانين وتعليمات تنظيمية في القدس الشرقية وأجزاء من الضفة تخدم فقط مصالح المستوطنين وتُقيّد البناء الفلسطيني إلى حد شبه مستحيل. الحصول على ترخيص بناء للفلسطيني في القدس أو المناطق المصنفة “ج” يتطلب إجراءات شبه تعجيزية، وتكاليف باهظة، وتدخلات قانونية طويلة لا تنتهي غالبًا بالموافقة. ونتيجة لذلك، يُضطر السكان للبناء بدون تراخيص حفاظًا على حقهم في السكن، ليجدوا أنفسهم لاحقًا في مواجهة أوامر بالهدم إما من البلدية أو من الإدارة المدنية التابعة للاحتلال.

إجبار الفلسطينيين على هدم منازلهم

ما يزيد من فداحة الأمر أن سلطات الاحتلال كثيرًا ما تُجبر الفلسطينيين على هدم منازلهم بأيديهم، كما حدث في حالة أبو ميالة، تحت التهديد بدفع غرامات مالية باهظة في حال نفذت طواقم البلدية عملية الهدم. هذه السياسة لا تحمل فقط أبعادًا مادية مدمّرة، بل تسعى إلى كسر نفسية السكان وإيصال رسالة أن لا أمل في الاستقرار أو التملك أو البقاء في المدينة.

مقالات ذات صلة

غضب في يوم الأسير الفلسطيني: أين المجتمع الدولي من «سلخانة الاحتلال»؟

ضحايا لقمة العيش في الضفة.. قصص وأرقام توثق حجم المعاناة الإنسانية

المجاعة تتفاقم.. تداعيات سوء التغذية على جيل كامل في غزة

الاغتصاب والتعذيب سياسة معلنة لقادة الاحتلال.. تحليل في مسار القضية

هذه الإجراءات تتعارض بشكل صارخ مع القانون الدولي، الذي يعتبر القدس الشرقية والضفة الغربية أراضٍ محتلة، ويمنع القوة القائمة بالاحتلال من تغيير معالم الأرض أو فرض قوانينها عليها. كما تنص اتفاقية جنيف الرابعة على حماية المدنيين في وقت الحرب، ومنع التهجير القسري أو العقوبات الجماعية، والتي يُعد هدم المنازل أحد أشكالها.

لكن أمام الصمت الدولي والانحياز الغربي المتكرر، استطاع الاحتلال أن يخلق غطاءً قانونيًا زائفًا لهذه الانتهاكات، عبر مصطلحات مثل “تنظيم البناء” و”مكافحة العشوائيات”، في حين أن الواقع يظهر تمييزًا منهجيًا واضحًا، حيث تُمنح التراخيص للمستوطنين بسرعة، وتُبنى وحدات استيطانية كاملة في مناطق يمنع فيها الفلسطينيون من حتى ترميم منازلهم.

تغيير التركيبة السكانية

خطر هذا المسار لا يتوقف عند حدود المعاناة الفردية، بل يمتد إلى تغيير التركيبة السكانية في القدس تحديدًا، حيث تسعى إسرائيل إلى تقليص نسبة الفلسطينيين في المدينة إلى أقل من 30% من خلال سياسات الطرد الناعم، وفي بعض الحالات عبر التهجير القسري المباشر.

هدم المنازل ليس قضية قانونية بل مشروع سياسي لإضعاف الوجود الفلسطيني على أرضه، وتحويله إلى مجتمع هش، بلا بنية سكانية مستقرة ولا أفق للتوسع أو النمو. هذا الواقع، ما لم تتم مواجهته بضغط سياسي وحقوقي فعّال، سيستمر في تفريغ القدس والضفة من سكانها الأصليين، لصالح مشروع استيطاني لا يعترف بالقانون، ولا بالعدالة.

Tags: الضفة الغربيةالقدسجيش الاحتلالهدم منازل الفلسطينيين
Share213Tweet133Send

أحدث المقالات

سابقة عسكرية: مسيّرة أوكرانية تُقاد من عمق بعيد يتجاوز 2000 كلم
عالم

سابقة عسكرية: مسيّرة أوكرانية تُقاد من عمق بعيد يتجاوز 2000 كلم

فريق التحرير
18 أبريل، 2026
0

في تطور يعكس تسارع الابتكار العسكري، أعلنت شركة Wild Hornets عن تنفيذ ما وصفته بإطلاق "قياسي" لطائرة اعتراضية بدون طيار،...

المزيدDetails
لماذا لا تنخفض أسعار البنزين بسرعة رغم فتح مضيق هرمز ؟
عالم

لماذا لا تنخفض أسعار البنزين بسرعة رغم فتح مضيق هرمز ؟

فريق التحرير
18 أبريل، 2026
0

رغم إعلان إعادة فتح مضيق هرمز وعودة الحديث عن تهدئة إقليمية، لا تزال أسعار البنزين عند مستويات مرتفعة نسبيًا.ففي الولايات...

المزيدDetails
فتح مضيق هرمز …بين ترحيب أمريكي وخيبة أمل أوروبية
شرق أوسط

فتح مضيق هرمز …بين ترحيب أمريكي وخيبة أمل أوروبية

فريق التحرير
18 أبريل، 2026
0

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مضيق هرمز أصبح "مفتوحًا بالكامل" أمام السفن التجارية، وذلك خلال فترة الهدنة الجارية...

المزيدDetails
إيران ترفض نقل اليورانيوم وتضع شروطًا صارمة لأي اتفاق
شرق أوسط

إيران ترفض نقل اليورانيوم وتضع شروطًا صارمة لأي اتفاق

فريق التحرير
18 أبريل، 2026
0

رفضت إيران، الجمعة، مقترحات تتعلق بنقل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، معتبرة ذلك "غير مقبول"، في موقف يعكس...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.