AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

الكنيست يصوت على ضم الضفة.. تهديد جديد ينسف حل الدولتين

يُحاصر السكان وسط مجاعة جماعية. بدلاً من التفكير في سبل لوقف النزيف، وفتح مسار سياسي جديد يُنهي الاحتلال ويحقق السلام، تنخرط إسرائيل في محاولة منهجية لتثبيت أمر واقع جديد على الأرض، مستغلةً انشغال العالم بالمجزرة الجارية في غزة.

مسك محمد مسك محمد
23 يوليو، 2025
عالم
418 4
0
الكنيست يصوت على ضم الضفة.. تهديد جديد ينسف حل الدولتين
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

في الوقت الذي تغرق فيه المنطقة في أتون حرب مدمرة في قطاع غزة، اختارت الحكومة الإسرائيلية المضي قُدمًا في مسار تصعيدي آخر، ولكن هذه المرة على الصعيد السياسي، عبر خطوة تهدد بتقويض ما تبقى من آمال في أي تسوية سلمية: مشروع قرار في الكنيست لدعم فرض ما يُسمى “السيادة الإسرائيلية” على الضفة الغربية المحتلة. هذه الخطوة، التي يجري التصويت عليها اليوم الأربعاء، تمثل تصعيدًا سياسيًا موازياً للتصعيد الميداني، وتندرج ضمن مشروع ضم تدريجي يعيد تشكيل الجغرافيا السياسية للأراضي الفلسطينية.

ضم الضفة الغربية

ورغم أن القرار المطروح ليس ملزماً قانونياً، بل يُعدّ “إعلان موقف” غير تنفيذي، إلا أن رمزيته السياسية خطيرة، خاصة أنه يحظى بدعم مباشر من وزراء في الحكومة، مثل وزير الطاقة إيلي كوهين، ووزير العدل ياريف ليفين، فضلاً عن مباركة شخصيات بارزة في اليمين الإسرائيلي من داخل حزب الليكود، إضافة إلى تأييد من السفير الأميركي الأسبق ديفيد فريدمان. هذه التركيبة السياسية تعكس اتجاهًا واضحًا نحو تحويل التصريحات الأيديولوجية إلى سياسات مؤسسية قابلة للتنفيذ.

المؤتمر الذي عُقد في الكنيست قبل أيام، بمشاركة وزراء ونواب وسفراء سابقين، لم يكن مجرد تظاهرة إعلامية، بل منصة للإعلان عن نوايا صريحة لضم الضفة الغربية بشكل كامل، وإنهاء أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية مستقلة. اللافت في الخطاب الذي قدمه المشاركون، أنه لم يكتفِ بالدفاع عن المستوطنات القائمة، بل تحدث عن “فرصة تاريخية” لفرض السيادة على كامل ما يسمونه “يهودا والسامرة”، وهو الاسم التوراتي الذي تستخدمه إسرائيل للضفة الغربية، في تجاهل صارخ للواقع الجغرافي والديموغرافي والسياسي المعترف به دولياً.

التبريرات التي ساقها المسؤولون الإسرائيليون لتبرير هذه الخطوة لم تخرج عن الإطار التقليدي للأمن والدفاع. وزير الطاقة، على سبيل المثال، تحدث عن “الضرورة الأمنية” لفرض السيادة على الضفة، مدعيًا أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي يجب أن توجد بين البحر المتوسط ونهر الأردن. أما وزير العدل فاعتبر أن الوقت حان لاتخاذ إجراءات “سريعة”، وأن الاستسلام ليس خيارًا، وكأن أي محاولة لوقف هذا الاندفاع الاستيطاني تُعد خيانة وطنية.

تطبيع الاحتلال

في المقابل، عبّر عضو الكنيست أفيخاي بورون عن واحدة من أكثر الحجج إثارة للقلق حين قال إن أكثر من 500 ألف مستوطن يعيشون تحت ما سماه “القانون الأردني”، في إشارة إلى الوضع القانوني للضفة الغربية بحسب القانون الدولي، مؤكدًا أنه يجب إخضاعهم للقانون الإسرائيلي. هذا التصريح يكشف بوضوح رغبة في تطبيع الاحتلال وجعله جزءًا من المنظومة القانونية والسياسية الإسرائيلية.

الجانب الأخطر في هذه التحركات ليس فقط في مضمونها، بل في توقيتها. فهي تأتي بينما تُرتكب جرائم مروعة في غزة، وتُقصف البنية التحتية المدنية، ويُحاصر السكان وسط مجاعة جماعية. بدلاً من التفكير في سبل لوقف النزيف، وفتح مسار سياسي جديد يُنهي الاحتلال ويحقق السلام، تنخرط إسرائيل في محاولة منهجية لتثبيت أمر واقع جديد على الأرض، مستغلةً انشغال العالم بالمجزرة الجارية في غزة، وارتباك الموقف الدولي، والصمت الأميركي المتواطئ في بعض جوانبه.

هذا التصعيد السياسي يأتي في ظل واقع ميداني لا يقل خطورة، فاقتحامات الجيش الإسرائيلي وممارسات المستوطنين في الضفة الغربية تصاعدت منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 1000 فلسطيني وإصابة الآلاف، في ما يبدو وكأنه استغلال متعمد لانشغال الأنظار بغزة لتمرير خطة الضم على الأرض قبل إقرارها في القوانين.

إلغاء فكرة الدولة الفلسطينية

ورغم أن المجتمع الدولي عبّر أكثر من مرة عن رفضه لخطوات الضم، باعتبارها انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، فإن غياب أدوات الردع الفعالة شجّع إسرائيل على المضي في هذا المسار دون خشية من المساءلة. فالدعم السياسي الداخلي، والمناخ الإقليمي الممزق، والعجز الدولي عن وقف الحرب على غزة، كلها عوامل تتيح لحكومة نتنياهو أن تدفع بمشروعها نحو الضم الكامل، تحت غطاء أيديولوجي تبريري، وتحت أنقاض عملية سلام أصبحت في حكم الميت.

إن ما يجري اليوم في الكنيست ليس مجرد تصويت رمزي، بل هو خطوة تمهيدية ضمن مشروع أوسع لإلغاء فكرة الدولة الفلسطينية، وتحويل الاحتلال إلى واقع قانوني دائم. وإذا لم يُقابل هذا المسار برد حازم من المجتمع الدولي، فإنه سيقود إلى لحظة انهيار تام لأي أفق سياسي في المنطقة، ويضع القضية الفلسطينية أمام أخطر مرحلة منذ نكبة عام 1948.

 

 

 

 

Tags: الكنيستحل الدولتينضم الضفةغزة
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

التعاون في الذكاء الاصطناعي بين الصين وإفريقيا

التعاون في الذكاء الاصطناعي بين الصين وإفريقيا

2 سبتمبر، 2024
أحمد فهمي يفاجئ الجميع بتصريح عن هنا الزاهد.. والفنانة ترد برسالة غامضة

أحمد فهمي يفاجئ الجميع بتصريح عن هنا الزاهد.. والفنانة ترد برسالة غامضة

3 مارس، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.