Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الكنيست يصوت على ضم الضفة.. تهديد جديد ينسف حل الدولتين

يُحاصر السكان وسط مجاعة جماعية. بدلاً من التفكير في سبل لوقف النزيف، وفتح مسار سياسي جديد يُنهي الاحتلال ويحقق السلام، تنخرط إسرائيل في محاولة منهجية لتثبيت أمر واقع جديد على الأرض، مستغلةً انشغال العالم بالمجزرة الجارية في غزة.

مسك محمد مسك محمد
23 يوليو، 2025
عالم
0
P21 Recherches internationa edited 1
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في الوقت الذي تغرق فيه المنطقة في أتون حرب مدمرة في قطاع غزة، اختارت الحكومة الإسرائيلية المضي قُدمًا في مسار تصعيدي آخر، ولكن هذه المرة على الصعيد السياسي، عبر خطوة تهدد بتقويض ما تبقى من آمال في أي تسوية سلمية: مشروع قرار في الكنيست لدعم فرض ما يُسمى “السيادة الإسرائيلية” على الضفة الغربية المحتلة. هذه الخطوة، التي يجري التصويت عليها اليوم الأربعاء، تمثل تصعيدًا سياسيًا موازياً للتصعيد الميداني، وتندرج ضمن مشروع ضم تدريجي يعيد تشكيل الجغرافيا السياسية للأراضي الفلسطينية.

ضم الضفة الغربية

ورغم أن القرار المطروح ليس ملزماً قانونياً، بل يُعدّ “إعلان موقف” غير تنفيذي، إلا أن رمزيته السياسية خطيرة، خاصة أنه يحظى بدعم مباشر من وزراء في الحكومة، مثل وزير الطاقة إيلي كوهين، ووزير العدل ياريف ليفين، فضلاً عن مباركة شخصيات بارزة في اليمين الإسرائيلي من داخل حزب الليكود، إضافة إلى تأييد من السفير الأميركي الأسبق ديفيد فريدمان. هذه التركيبة السياسية تعكس اتجاهًا واضحًا نحو تحويل التصريحات الأيديولوجية إلى سياسات مؤسسية قابلة للتنفيذ.

المؤتمر الذي عُقد في الكنيست قبل أيام، بمشاركة وزراء ونواب وسفراء سابقين، لم يكن مجرد تظاهرة إعلامية، بل منصة للإعلان عن نوايا صريحة لضم الضفة الغربية بشكل كامل، وإنهاء أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية مستقلة. اللافت في الخطاب الذي قدمه المشاركون، أنه لم يكتفِ بالدفاع عن المستوطنات القائمة، بل تحدث عن “فرصة تاريخية” لفرض السيادة على كامل ما يسمونه “يهودا والسامرة”، وهو الاسم التوراتي الذي تستخدمه إسرائيل للضفة الغربية، في تجاهل صارخ للواقع الجغرافي والديموغرافي والسياسي المعترف به دولياً.

قد يهمك أيضا

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

التبريرات التي ساقها المسؤولون الإسرائيليون لتبرير هذه الخطوة لم تخرج عن الإطار التقليدي للأمن والدفاع. وزير الطاقة، على سبيل المثال، تحدث عن “الضرورة الأمنية” لفرض السيادة على الضفة، مدعيًا أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي يجب أن توجد بين البحر المتوسط ونهر الأردن. أما وزير العدل فاعتبر أن الوقت حان لاتخاذ إجراءات “سريعة”، وأن الاستسلام ليس خيارًا، وكأن أي محاولة لوقف هذا الاندفاع الاستيطاني تُعد خيانة وطنية.

تطبيع الاحتلال

في المقابل، عبّر عضو الكنيست أفيخاي بورون عن واحدة من أكثر الحجج إثارة للقلق حين قال إن أكثر من 500 ألف مستوطن يعيشون تحت ما سماه “القانون الأردني”، في إشارة إلى الوضع القانوني للضفة الغربية بحسب القانون الدولي، مؤكدًا أنه يجب إخضاعهم للقانون الإسرائيلي. هذا التصريح يكشف بوضوح رغبة في تطبيع الاحتلال وجعله جزءًا من المنظومة القانونية والسياسية الإسرائيلية.

الجانب الأخطر في هذه التحركات ليس فقط في مضمونها، بل في توقيتها. فهي تأتي بينما تُرتكب جرائم مروعة في غزة، وتُقصف البنية التحتية المدنية، ويُحاصر السكان وسط مجاعة جماعية. بدلاً من التفكير في سبل لوقف النزيف، وفتح مسار سياسي جديد يُنهي الاحتلال ويحقق السلام، تنخرط إسرائيل في محاولة منهجية لتثبيت أمر واقع جديد على الأرض، مستغلةً انشغال العالم بالمجزرة الجارية في غزة، وارتباك الموقف الدولي، والصمت الأميركي المتواطئ في بعض جوانبه.

هذا التصعيد السياسي يأتي في ظل واقع ميداني لا يقل خطورة، فاقتحامات الجيش الإسرائيلي وممارسات المستوطنين في الضفة الغربية تصاعدت منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 1000 فلسطيني وإصابة الآلاف، في ما يبدو وكأنه استغلال متعمد لانشغال الأنظار بغزة لتمرير خطة الضم على الأرض قبل إقرارها في القوانين.

إلغاء فكرة الدولة الفلسطينية

ورغم أن المجتمع الدولي عبّر أكثر من مرة عن رفضه لخطوات الضم، باعتبارها انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، فإن غياب أدوات الردع الفعالة شجّع إسرائيل على المضي في هذا المسار دون خشية من المساءلة. فالدعم السياسي الداخلي، والمناخ الإقليمي الممزق، والعجز الدولي عن وقف الحرب على غزة، كلها عوامل تتيح لحكومة نتنياهو أن تدفع بمشروعها نحو الضم الكامل، تحت غطاء أيديولوجي تبريري، وتحت أنقاض عملية سلام أصبحت في حكم الميت.

إن ما يجري اليوم في الكنيست ليس مجرد تصويت رمزي، بل هو خطوة تمهيدية ضمن مشروع أوسع لإلغاء فكرة الدولة الفلسطينية، وتحويل الاحتلال إلى واقع قانوني دائم. وإذا لم يُقابل هذا المسار برد حازم من المجتمع الدولي، فإنه سيقود إلى لحظة انهيار تام لأي أفق سياسي في المنطقة، ويضع القضية الفلسطينية أمام أخطر مرحلة منذ نكبة عام 1948.

 

 

 

 

Tags: الكنيستحل الدولتينضم الضفةغزة

محتوى ذو صلة Posts

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود
عالم

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

18 أكتوبر، 2026
هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي
عالم

هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي

17 أكتوبر، 2026
EU leaders meet to discuss Ukraine and European defence, in Brussels
عالم

أوروبا: خلافات الهجرة والميزانية لا تحجب الإجماع على دعم أوكرانيا

17 أكتوبر، 2026
Capture
عالم

انقطاع «ستارلينك» يربك الجبهة الأوكرانية

14 أكتوبر، 2026
بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.