AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

الصدع الفرنسي.. قراءة في المشهد السياسي

middle-east-post.com middle-east-post.com
27 يونيو، 2024
عالم
418 4
1
الصدع الفرنسي.. قراءة في المشهد السياسي
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

إذا كان من أمر يتفق عليه معظم الفرنسيين، أو مجملهم، في هذه المرحلة الداخلية المضطربة، فهو استغرابهم إقدام الرئيس إيمانويل ماكرون، على حل مجلس النواب فجأة غداة صعود اليمين الفرنسي المتشدد في انتخابات البرلمان الأوروبي. فلا شيء يبرِّر هذه الخضة الكبرى المتمثلة في الانتخابات النيابية الفرنسية المبكرة، على مرحلتين، خلال الأيام العشرة القادمة.

فنتائج الاقتراع الأوروبي لم تكن لتؤثر في مصير الواقع الفرنسي، خصوصاً أن صعود اليمين المتشدد هنا وهناك في «القارة القديمة» لم يبدّل كثيراً في تكوين البرلمان الأوروبي، ولم يغيّر صورة المؤسسات الأوروبية المشتركة وتوجهاتها، التي بقيت على حالها. فما الحكمة من إثارة هذه الزوبعة الفرنسية الكبرى عشية ألعاب باريس الأولمبية، حيث ستكون «مدينة السين» محطّ أنظار العالم؟ ولماذا إثارتها في وضع اقتصادي وسياسي فرنسي صعب، وفي ظلّ تراجع نفوذ فرنسا في أفريقيا وسواها، وبينما تنذر الحرب الروسية على أوكرانيا والحرب الإسرائيلية على غزة بانعكاسات إقليمية ودولية بالغة الخطورة؟

حين تتعذر رؤية المنطق السياسي في قرارٍ ما، فلا بد من البحث عن دافعه النفسي. وأغلب الظن أن ماكرون اتَّخذَ قراراً ذاتياً بحتاً، في لحظة خيبة وغضب عميقين، راغباً في تحدي الناخبين الفرنسيين، على هذا النحو: إذا كنتم أعطيتم اليمين المتشدد في الانتخابات الأوروبية أكثر من ضعفي ما أعطيتم لائتلاف «نهضة» الملتئم حولي، فهل تجرؤون على فعل الشيء نفسه في انتخابات البرلمان الفرنسي وتسلمون البلاد لليمين المتشدد، الذي «سيقودكم إلى الخراب»؟ تلك هي الروحية الخفية لقرار ماكرون.

من المستغرب أيضاً ألا يدرك ماكرون خصوصية الشعب الفرنسي، الذي يفاجئ من زمان أوروبا والعالم بقدرة غير معهودة على التمرّد وقلب الأوضاع رأساً على عقب. هو شعب ثورة 1789 الكبرى الذي أسقط، للمرة الأولى في التاريخ النظام الدهري القديم برمّته، بملَكيّته المطلقة، وطبقاته المجتمعية الثلاث البالغة الصرامة، تحت راية الحرية والأخوة والمساواة… لكن بعد حين، وضع جانباً ثورته الجمهورية، ليسير وراء رجل واحد، نابوليون بونابرت، في حلم الإمبراطورية الفرنسية، مجتاحاً القارة الأوروبية وسط هتاف: «ليحيا الإمبراطور!»… ومسارات التمرّد الفرنسية كثيرة. أو أليس آخرها قبل سنوات بروز ماكرون نفسه الذي أذهل العالم بتشكيله حزبه الجديد الآتي مما يشبه العدم، فالتفّت حوله بين ليلة وضحاها غالبية الشعب الفرنسي وأوصلت صاحبه الشاب إلى قصر الإليزيه؟

والآن إلى أين؟ لا يبدو أن الرئيس ماكرون مدرك حقاً أن نجمه قد أفل، أو هو على أفول. وقد وصل به الأمر إلى تخويف الفرنسيين من «الحرب الأهلية» في حال اقترعوا للمتطرفين. وهو لا يدرك تماماً أن هذه «التحية» سيردّ عليها الناخبون قريباً بـ«أحسن منها». فالتوقعات واستطلاعات الرأي تشير إلى أن التجمّع اليميني المتشدد سيحوز نحو 35 في المائة من الأصوات، وتحالف اليسار (المتشدد والمعتدل معاً) على نحو 25 في المائة، والأحزاب الوسطية الأربعة التي يتألف منها تجمع «نهضة» الموالي لماكرون على نحو 20 في المائة، لا أكثر.

لكنَّ الانتخابات النيابية الوشيكة، أياً كانت نتائجها، ستُدخِل فرنسا في مرحلة من الاهتزاز والاضطراب الكبيرين. لقد أعلن التجمع اليميني المتشدد أنه لن يؤلّف الحكومة إن لم يفز بأكثرية مقاعد المجلس النيابي الجديد. ستكون له على الأرجح القوة النيابية الأهم، لكن هل يحوز أكثرية المقاعد؟ فإذا كان له ذلك ستواجه حكومته صعوبات جمَّة، في التعايش مع ماكرون، ومواجهة المعارضات العديدة، والتصادم مع «المجلس الدستوري»، ومع التحركات النقابية واليسارية المتطرفة العنيفة في الشارع. وإذا لم تكن لليمين المتشدد الأكثرية النيابية المطلقة، ستتألف على الأرجح حكومة وسطية من الماكرونيين واليمين الجمهوري المعتدل واليسار الاشتراكي المعتدل، والصعوبات التي ستواجهها ستكون كبيرة أيضاً.

لم يخطئ ماكرون كثيراً بالتلويح بـ«الحرب الأهلية»، وإن أراد منها التخويف والتهويل. فللمرة الأولى في تاريخ فرنسا الحديث، ثمة صدع عميق في المجتمع الفرنسي، وثمة هوَّة لا تُردَم بين «فرنسا الفرنسية» و«فرنسا الأممية»، بين فرنسا جان دارك وفرنسا تروتسكي الجديد. فالخطير في هذا الصدع أنه يتجاوز إلى حد بعيد الخلافات السياسية والاقتصادية والأمنية المعهودة، ليتحوّل صراعاً ثقافياً وحضارياً على الهوية الفرنسية نفسها، بين دعاة «فرنسا الفرنسية»، و«فرنسا المتعددة» الفاتحة أبوابها وروحها لملايين المهاجرين من مختلف أقطار الأرض وأعراقها.

Tags: أنطوان الدويهي
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

ياسمين عز تهاجم الفنانات: "بطلوا تتكلموا في الدين!"

ياسمين عز تهاجم الفنانات: “بطلوا تتكلموا في الدين!”

7 سبتمبر، 2024
غياب لافروف المريب… هل تغيّرت معادلات السلطة في الكرملين؟

غياب لافروف المريب… هل تغيّرت معادلات السلطة في الكرملين؟

14 نوفمبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.