Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الصدع الفرنسي.. قراءة في المشهد السياسي

فريق التحرير فريق التحرير
27 يونيو، 2024
عالم
1
الصدع الفرنسي.. قراءة في المشهد السياسي
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

إذا كان من أمر يتفق عليه معظم الفرنسيين، أو مجملهم، في هذه المرحلة الداخلية المضطربة، فهو استغرابهم إقدام الرئيس إيمانويل ماكرون، على حل مجلس النواب فجأة غداة صعود اليمين الفرنسي المتشدد في انتخابات البرلمان الأوروبي. فلا شيء يبرِّر هذه الخضة الكبرى المتمثلة في الانتخابات النيابية الفرنسية المبكرة، على مرحلتين، خلال الأيام العشرة القادمة.

فنتائج الاقتراع الأوروبي لم تكن لتؤثر في مصير الواقع الفرنسي، خصوصاً أن صعود اليمين المتشدد هنا وهناك في «القارة القديمة» لم يبدّل كثيراً في تكوين البرلمان الأوروبي، ولم يغيّر صورة المؤسسات الأوروبية المشتركة وتوجهاتها، التي بقيت على حالها. فما الحكمة من إثارة هذه الزوبعة الفرنسية الكبرى عشية ألعاب باريس الأولمبية، حيث ستكون «مدينة السين» محطّ أنظار العالم؟ ولماذا إثارتها في وضع اقتصادي وسياسي فرنسي صعب، وفي ظلّ تراجع نفوذ فرنسا في أفريقيا وسواها، وبينما تنذر الحرب الروسية على أوكرانيا والحرب الإسرائيلية على غزة بانعكاسات إقليمية ودولية بالغة الخطورة؟

حين تتعذر رؤية المنطق السياسي في قرارٍ ما، فلا بد من البحث عن دافعه النفسي. وأغلب الظن أن ماكرون اتَّخذَ قراراً ذاتياً بحتاً، في لحظة خيبة وغضب عميقين، راغباً في تحدي الناخبين الفرنسيين، على هذا النحو: إذا كنتم أعطيتم اليمين المتشدد في الانتخابات الأوروبية أكثر من ضعفي ما أعطيتم لائتلاف «نهضة» الملتئم حولي، فهل تجرؤون على فعل الشيء نفسه في انتخابات البرلمان الفرنسي وتسلمون البلاد لليمين المتشدد، الذي «سيقودكم إلى الخراب»؟ تلك هي الروحية الخفية لقرار ماكرون.

قد يهمك أيضا

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

من المستغرب أيضاً ألا يدرك ماكرون خصوصية الشعب الفرنسي، الذي يفاجئ من زمان أوروبا والعالم بقدرة غير معهودة على التمرّد وقلب الأوضاع رأساً على عقب. هو شعب ثورة 1789 الكبرى الذي أسقط، للمرة الأولى في التاريخ النظام الدهري القديم برمّته، بملَكيّته المطلقة، وطبقاته المجتمعية الثلاث البالغة الصرامة، تحت راية الحرية والأخوة والمساواة… لكن بعد حين، وضع جانباً ثورته الجمهورية، ليسير وراء رجل واحد، نابوليون بونابرت، في حلم الإمبراطورية الفرنسية، مجتاحاً القارة الأوروبية وسط هتاف: «ليحيا الإمبراطور!»… ومسارات التمرّد الفرنسية كثيرة. أو أليس آخرها قبل سنوات بروز ماكرون نفسه الذي أذهل العالم بتشكيله حزبه الجديد الآتي مما يشبه العدم، فالتفّت حوله بين ليلة وضحاها غالبية الشعب الفرنسي وأوصلت صاحبه الشاب إلى قصر الإليزيه؟

والآن إلى أين؟ لا يبدو أن الرئيس ماكرون مدرك حقاً أن نجمه قد أفل، أو هو على أفول. وقد وصل به الأمر إلى تخويف الفرنسيين من «الحرب الأهلية» في حال اقترعوا للمتطرفين. وهو لا يدرك تماماً أن هذه «التحية» سيردّ عليها الناخبون قريباً بـ«أحسن منها». فالتوقعات واستطلاعات الرأي تشير إلى أن التجمّع اليميني المتشدد سيحوز نحو 35 في المائة من الأصوات، وتحالف اليسار (المتشدد والمعتدل معاً) على نحو 25 في المائة، والأحزاب الوسطية الأربعة التي يتألف منها تجمع «نهضة» الموالي لماكرون على نحو 20 في المائة، لا أكثر.

لكنَّ الانتخابات النيابية الوشيكة، أياً كانت نتائجها، ستُدخِل فرنسا في مرحلة من الاهتزاز والاضطراب الكبيرين. لقد أعلن التجمع اليميني المتشدد أنه لن يؤلّف الحكومة إن لم يفز بأكثرية مقاعد المجلس النيابي الجديد. ستكون له على الأرجح القوة النيابية الأهم، لكن هل يحوز أكثرية المقاعد؟ فإذا كان له ذلك ستواجه حكومته صعوبات جمَّة، في التعايش مع ماكرون، ومواجهة المعارضات العديدة، والتصادم مع «المجلس الدستوري»، ومع التحركات النقابية واليسارية المتطرفة العنيفة في الشارع. وإذا لم تكن لليمين المتشدد الأكثرية النيابية المطلقة، ستتألف على الأرجح حكومة وسطية من الماكرونيين واليمين الجمهوري المعتدل واليسار الاشتراكي المعتدل، والصعوبات التي ستواجهها ستكون كبيرة أيضاً.

لم يخطئ ماكرون كثيراً بالتلويح بـ«الحرب الأهلية»، وإن أراد منها التخويف والتهويل. فللمرة الأولى في تاريخ فرنسا الحديث، ثمة صدع عميق في المجتمع الفرنسي، وثمة هوَّة لا تُردَم بين «فرنسا الفرنسية» و«فرنسا الأممية»، بين فرنسا جان دارك وفرنسا تروتسكي الجديد. فالخطير في هذا الصدع أنه يتجاوز إلى حد بعيد الخلافات السياسية والاقتصادية والأمنية المعهودة، ليتحوّل صراعاً ثقافياً وحضارياً على الهوية الفرنسية نفسها، بين دعاة «فرنسا الفرنسية»، و«فرنسا المتعددة» الفاتحة أبوابها وروحها لملايين المهاجرين من مختلف أقطار الأرض وأعراقها.

Tags: أنطوان الدويهي

محتوى ذو صلة Posts

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟
عالم

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

31 يوليو، 2026
ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية
عالم

ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية

30 يوليو، 2026
ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟
عالم

ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟

30 يوليو، 2026
استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟
عالم

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟

29 يوليو، 2026
انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر
عالم

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

29 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.