AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

ما الخلل الذي يشوب الديمقراطية في المملكة المتحدة ؟

middle-east-post.com middle-east-post.com
18 يوليو، 2024
عالم
418 4
0
ما الخلل الذي يشوب الديمقراطية في المملكة المتحدة ؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

إذا ما رغب الناس بخفض الضرائب وتقليص الإنفاق العام فيفترض أن يتمكنوا من التصويت لمصلحة الحزب الذي يحقق لهم هاتين الغايتين على وجه التحديد، إلا أن المشكلة في بريطانيا هي أن هناك فجوة كبيرة بين ما يريده الجمهور وكيف يصوت والسياسات التي تنفذ في نهاية المطاف

الناخبون يريدون شيئاً لكن الساسة يعدون بشيء آخر، وما يزيد المشكلة تعقيداً أن لدى السياسيين تاريخاً حافلاً بالتراجع عن جزء كبير من وعودهم وتعهداتهم الانتخابية، فهل يكسر رئيس وزراء بريطانيا الجديد هذا المنحى ويقدم أداء مختلفاً؟

كيف أدليتم بصوتكم؟ وهل يعكس الحزب الذي اخترتموه (بغض النظر عن مشاركتكم اسمه) تطلعاتكم وكل ما تطمحون إليه؟

عندما يتعلق الأمر بالنقطة الأخيرة فالجواب هو ببساطة: لا، ليس فعلاً. فبطاقة الاقتراع التي وضعتموها في الصندوق تمثل ما هو أقل بكثير مما تعتقدونه، كما أن غالبية الأشخاص في الواقع تميل إلى التصويت للحزب الذي يعتبرونه الخيار الأقل سوءاً، بينما يختار آخرون ببساطة عدم التصويت على الإطلاق.

وفيما أن خيبة الأمل هذه في السياسة تشكل جزءاً من اتجاه سائد منذ فترة طويلة في البلاد، إلا أن الثقة بالأحزاب السياسية بلغت هذا العام أدنى مستوياتها على الإطلاق، إذ أعرب 12 في المئة من الناخبين فقط عن أنهم يثقون فيها، فيما ذكر أقل من ربعهم أنهم يثقون في البرلمان، في حين ذكر أقل من الخمس أنهم يثقون في وسائل الإعلام.

وفيما اضطلعت عوامل سياسية قصيرة المدى، مثل الرئاسة الكارثية من جانب ليز تراس للحكومة، بدور في هذا الافتقار إلى الثقة بين الناس إلا أنها لا تعكس الواقع بأكمله، والحقيقة أن الثقة بالديمقراطية كانت في تراجع منذ أعوام عدة، لكن ما الذي يفسر هذا الشعور واسع النطاق بخيبة الأمل؟ أعتقد أن الأمر يتلخص في قضية رئيسة واحدة وهي فشل السياسيين في الوفاء بما يتوقعه الناس وما يطمحون إليه.

من المفترض بالمؤسسات الديمقراطية أن تقوم بوضع الآليات التي تتيح ترجمة طموحات الناخبين إلى نتائج سياسية، وإذا ما كانوا يرغبون في خفض الضرائب وتقليص الإنفاق العام فلا بد من أن يتمكنوا من التصويت لمصلحة الحزب الذي يحقق هاتين الغايتين على وجه التحديد، إلا أنه في المملكة المتحدة تتمثل المشكلة في وجود فجوة كبيرة بين مطالب الناخبين وسلوكهم الانتخابي والسياسات التي يتم تنفيذها فعلياً في نهاية المطاف.

أحد استطلاعات الرأي الذي قامت به أخيراً مؤسسة “سورفايشن” Survation لأبحاث السوق أجرى مقارنة بين ما يريده الناس من السياسة وما يقدمه السياسيون على أرض الواقع، وتبين أن نحو 70 في المئة من الناخبين يؤيدون الملكية العامة لخدمة المياه، و66 في المئة يؤيدون الملكية العامة لقطاع الطاقة، و68 في المئة يفضلون أن تبقى خدمة البريد مُلكية عامة، لكن أياً من الأحزاب السياسية الرئيسة لم يعرض هذه الخيارات على الناخبين.

وقد أعرب الناس في المقابل عن مخاوف عميقة في شأن وضع الاقتصاد والخدمات العامة، ويؤكد ما يقارب 40 في المئة من الأشخاص الذين اُستطلعت آراؤهم أنهم واجهوا صعوبات في تأمين الغذاء خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، فيما أشار نحو 45 في المئة منهم إلى أن أزمة ارتفاع كُلف المعيشة كانت عاملاً رئيساً مؤثراً في الاتجاه التي سلكه تصويتهم.

لكن حتى حزب العمال لا يقدم هو الآخر حلولاً لهذه القضية، والبريطانيون الذين منحوه أصواتهم يدركون ذلك، وعلى رغم أن معظم الناخبين يعتقدون أن هذا الحزب في وضع أفضل من حزب المحافظين لمعالجة هذه المسألة، فقد كشف استطلاع للرأي أجري في أغسطس 2023 أن 23 في المئة فقط من الأفراد يعتقدون أن معالجة أزمة ارتفاع كلفة المعيشة تشكل أولوية بالنسبة إلى حزب العمال.

قد يكون من السهل تفسير هذه الفجوة بالقول إن الناس يرغبون في الحصول على فوائد معينة من دون الرغبة في قبول فرض الزيادات الضريبية اللازمة لتمويل هذه السياسات، غير أن وجهة النظر هذه ليست دقيقة هي الأخرى.

في المملكة المتحدة يبلغ عدد الذين يؤيدون زيادة الضرائب لدفع كُلف الخدمات العامة ضعف عدد الذين يؤيدون خفض الضرائب والإنفاق العام، وفيما يرغب 73 في المئة من الناس في فرض ضريبة بنسبة اثنين في المئة على الثروات التي تزيد على 5 ملايين جنيه إسترليني (6.4 مليون دولار أمريكي)، يطالب 78 في المئة بفرض ضريبة إضافية بنسبة واحد في المئة على الثروات التي تتجاوز 10 ملايين جنيه إسترليني (12.8 مليون دولار).

وفي مقابل هذا الاتجاه السائد يعارض حزب العمال بشدة النظر في زيادة الضرائب على الأثرياء أو الشركات الكبيرة، كما أنه يلتزم بشكل صارم بسياسته المالية غير المنطقية في مواجهة الأزمة الاقتصادية على نحو فاعل، مما يعني أنه إلى جانب مقاومته الزيادات الضريبية، لا يخطط لتخصيص أموال جديدة لمعالجة القضايا الملحة مثل أزمة ارتفاع كُلف المعيشة وتلك التي تواجهها مرافق “الخدمات الصحية الوطنية” (أن إتش أس) NHS.

الناخبون يريدون شيئاً لكن الساسة يعدون بشيء آخر، وما يزيد المشكلة تعقيداً أن لدى السياسيين تاريخاً حافلاً بالتراجع عن جزء كبير من وعودهم وتعهداتهم الانتخابية، فهل يكسر (رئيس الوزراء الجديد) كير ستارمر هذا المنحى ويقدم أداء مختلفاً؟

“معهد الدراسات المالية” Institute for Fiscal Studies، وهو أحد مؤسسات الفكر الاقتصادي الرائدة في المملكة المتحدة، حض حزب العمال على اعتماد الشفافية مع الناخبين في ما يتعلق بالطريقة التي ينوي من خلالها تمويل التزاماته السياسية الكثيرة، واستناداً إلى تعهداته المتعلقة بالضرائب والإنفاق الحكومي يبدو أنه سيكون من الصعب الوفاء بوعود البيان الانتخابي للحزب.

على سبيل المثال تعهد حزب العمال بتقليص أوقات انتظار المرضى في مرافق “أن إتش أس” وزيادة المواعيد الطبية من خلال إضافة 40 ألف موعد جديد أسبوعياً، لكن مؤسسة “نافيلد تراست” Nuffield Trust، وهي مؤسسة بحثية بارزة في مجال الصحة، تقول إن التزامات حزب العمال في مجال “الخدمات الصحية الوطنية” تفتقر إلى الصدقية والتخطيط التفصيلي.

Tags: غرايس بليكلي
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

صرخة الأونروا: انهيار الخدمات الصحية وأطفال غزة يواجهون الموت

صرخة الأونروا: انهيار الخدمات الصحية وأطفال غزة يواجهون الموت

17 يوليو، 2025
هل خسرت إسرائيل حربها في غزة ؟

هل خسرت إسرائيل حربها في غزة ؟

13 مارس، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.