AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

مجزرة الفجر في غزة.. ومسيرة نتنياهو الدموية

مسك محمد مسك محمد
13 أغسطس، 2024
عالم
418 4
1
مجزرة الفجر في غزة.. ومسيرة نتنياهو الدموية
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

في فجر العاشر من أغسطس (آب) الجاري، استيقظ العالم على فاجعة مدرسة «التابعين» في غزة التي قصفتها إسرائيل. تذكرت الشاعر الراحل علي محمود طه المهندس، وقصيدته «نداء الفداء»، التي يبدأها بـ«أخي جاوز الظالمون المدى»، ويا للمفارقة، فقد نَظَم الشاعر تلك القصيدة عام 1948، بعد أيام قليلة من النكبة وفي بواكير المأساة الفلسطينية، التي كانت قد بدأت من قبل مع اقتراح بريطانيا العظمى إمكانية تقسيم فلسطين بين العرب واليهود.

كانت قد وقعت مذابح للعرب الفلسطينيين على أيدي العصابات الصهيونية المختلفة، وسمح التواطؤ البريطاني بهجرة اليهود، ونزْع أملاك العرب الفلسطينيين، وتوطين المهاجرين اليهود.

الآن في مذبحة مدرسة «التابعين» في غزة، تتلخص مسيرة دموية جديدة، تجاوزت مدى كل الإبادات التي جرت في أماكن أخرى من العالم وعبر التاريخ، ولا تشكل قطرة من مذابح الفلسطينيين على أيدي الإسرائيليين منذ بداية القرن الماضي حتى الآن.

إن مذبحة مدرسة «التابعين» جاءت وسط أجواء تشي بمحاولة تفكيك التعقيدات التي تصاحب مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، واللافت للنظر أن هذه المذبحة وقعت بعد اغتيال قيادات كبرى في لبنان وفلسطين، وبعد البيان الثلاثي الموقَّع من مصر والولايات المتحدة الأميركية وقطر، كأن بنيامين نتنياهو يتحين الفرص، ويدعو قواته لارتكاب مجزرة قبل أي تقارب أو اقتراب من أجل وقف إطلاق النار. هذا الرجل المتطرف يريد الإقامة الدائمة في خيالات الردع، والزعامات المصطنعة، لأنه يدرك جيداً أن نهاية الحرب تساوي نهايته السياسية، بل ربما يعيش ورطة اليوم التالي لنتنياهو. هذه الكوابيس التي يخشاها رئيس حكومة إسرائيل باتت الدافع الأكبر وراء رقصته مع الإبادة والمجازر، فهو يريد تحصين نفسه بمزيد من إراقة الدماء والهروب إلى الأمام، ويدرك أخطار النهاية، ويحاول إغلاق كل الدروب التي تقود إلى نهاية وقف إطلاق النار.

يريد تكرار نكبة القرن العشرين بأدوات وأساليب القرن الحادي والعشرين الدموية، من حيث استخدامه السلاح الفتاك المطعَّم بأسلحة الدمار الشامل الذكية والقنابل التي تزن أكثر من ألفي رطل، والصواريخ الحارقة والمسيّرات الانتحارية في مواجهة مدنيين عزل، يقطنون بنايات متهالكة، وخياماً لا تمنع ضوء الشمس، بهدف تصفية وتهجير الفلسطينيين من غزة.

اقرأ أيضا| تختزلوا إبادة شعب غزة بحماس فقط

إن ثقافة نتنياهو لم تكن سوى ميراث طويل، تم تناقله من جيل إلى جيل لدى المتطرفين الإسرائيليين، وما أشبه اليوم بالبارحة.

كنت أقرأ في مذكرات ديفيد بن غوريون، فاستوقفني أنه لا يرى فلسطينيين في بلادهم، بل يكاد لا يذكرهم، وتجاهل وجودهم، ويدعو إلى طرد أي فلسطيني مما يدَّعي أنها الأرض الموعودة لليهود، وقد ارتكبت بإيعاز منه العصاباتُ الصهيونيةُ عشرات المجازر والإبادات، فمَن ينسى عصابة «الهاغاناه»، وعصابة «شتيرن»، وغيرهما من العصابات الدموية التي شكَّلت فيما بعد عصب الجيش الإسرائيلي الذي أكمل مهمة التصفية بطرد 750 ألف فلسطيني عام 1948؟

إن بن غوريون هو صورة ضمن ألبوم انتقامي يضم عشرات الصور، واحدة منها غولدا مائير، رئيسة وزراء إسرائيل السابقة، فقد حملت مذكراتها صورة باهتة وسلبية عن الفلسطينيين، الذين غيَّبتهم عن عمد طوال مذكراتها التي كتبتها بعد هزيمتها في حرب السادس من أكتوبر (تشرين الأول) عام 1973. فرغم أنها كانت مهاجرة من بلاد غلاف روسيا، فإنها لم ترَ أي فلسطيني في تلك الأرض التي لجأت إليها، كأن الأرض كانت فارغة من سكانها، في تزييفٍ وخداعٍ غير مسبوقين، وهي التي اعترفت بأنها كانت تحمل جواز سفر فلسطينياً، ورغم ذلك أنكرت كل الحقوق الفلسطينية.

إن مدرسة المجازر والإبادة والإنكار ممتدة، لا تزال مفتوحة الفصول، وعلى جدران التاريخ تتدلى صور هؤلاء، من بينهم أيضاً إسحاق شامير، وشارون، وليفي أشكول، ورابين، وبيريز، وصولاً إلى بنيامين نتنياهو، الذي يمثل حاصل جمع كل هؤلاء، ويعتقد أنه ملك إسرائيل المتوج، وأنه المؤسس الثاني بعد بن غوريون، ويؤمن كما كان يؤمن بن غوريون بأن أي أرض يصل إليها أي جندي إسرائيلي بالقوة والسيطرة والسلاح والنار، هي أرض إسرائيلية، وكان يعني أنه لا حدود للخريطة الإسرائيلية.

فليس غريباً أن يقف نتنياهو في الكونغرس الأميركي ويطالب بتكوين تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة، ويشارك إسرائيل في الحرب على الفلسطينيين وعلى جوارهم، من أجل تصفية القضية الفلسطينية من جانب، وزعزعة خرائط الشرق الأوسط من جانب آخر.

إن هذه الفلسفة لا وجود لها إلا في ذهن نتنياهو، وإنه في نهاية المطاف سيجد نفسه وحيداً، فلا شك أن الساسة الغربيين، سيخرج من بينهم من يرى أنه آن الأوان ليتوقف هذا الجنون.

Tags: جمال الكشكي
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

سر الدعم الأميركي غير المحدود لإسرائيل؟

سر الدعم الأميركي غير المحدود لإسرائيل؟

3 مارس، 2025
«الطوفان»: غرق الميليشيات وعودة الدول

«الطوفان»: غرق الميليشيات وعودة الدول

14 أكتوبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.