Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

مجزرة الفجر في غزة.. ومسيرة نتنياهو الدموية

مسك محمد مسك محمد
13 أغسطس، 2024
عالم
1
مجزرة الفجر في غزة.. ومسيرة نتنياهو الدموية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في فجر العاشر من أغسطس (آب) الجاري، استيقظ العالم على فاجعة مدرسة «التابعين» في غزة التي قصفتها إسرائيل. تذكرت الشاعر الراحل علي محمود طه المهندس، وقصيدته «نداء الفداء»، التي يبدأها بـ«أخي جاوز الظالمون المدى»، ويا للمفارقة، فقد نَظَم الشاعر تلك القصيدة عام 1948، بعد أيام قليلة من النكبة وفي بواكير المأساة الفلسطينية، التي كانت قد بدأت من قبل مع اقتراح بريطانيا العظمى إمكانية تقسيم فلسطين بين العرب واليهود.

كانت قد وقعت مذابح للعرب الفلسطينيين على أيدي العصابات الصهيونية المختلفة، وسمح التواطؤ البريطاني بهجرة اليهود، ونزْع أملاك العرب الفلسطينيين، وتوطين المهاجرين اليهود.

الآن في مذبحة مدرسة «التابعين» في غزة، تتلخص مسيرة دموية جديدة، تجاوزت مدى كل الإبادات التي جرت في أماكن أخرى من العالم وعبر التاريخ، ولا تشكل قطرة من مذابح الفلسطينيين على أيدي الإسرائيليين منذ بداية القرن الماضي حتى الآن.

قد يهمك أيضا

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

إن مذبحة مدرسة «التابعين» جاءت وسط أجواء تشي بمحاولة تفكيك التعقيدات التي تصاحب مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، واللافت للنظر أن هذه المذبحة وقعت بعد اغتيال قيادات كبرى في لبنان وفلسطين، وبعد البيان الثلاثي الموقَّع من مصر والولايات المتحدة الأميركية وقطر، كأن بنيامين نتنياهو يتحين الفرص، ويدعو قواته لارتكاب مجزرة قبل أي تقارب أو اقتراب من أجل وقف إطلاق النار. هذا الرجل المتطرف يريد الإقامة الدائمة في خيالات الردع، والزعامات المصطنعة، لأنه يدرك جيداً أن نهاية الحرب تساوي نهايته السياسية، بل ربما يعيش ورطة اليوم التالي لنتنياهو. هذه الكوابيس التي يخشاها رئيس حكومة إسرائيل باتت الدافع الأكبر وراء رقصته مع الإبادة والمجازر، فهو يريد تحصين نفسه بمزيد من إراقة الدماء والهروب إلى الأمام، ويدرك أخطار النهاية، ويحاول إغلاق كل الدروب التي تقود إلى نهاية وقف إطلاق النار.

يريد تكرار نكبة القرن العشرين بأدوات وأساليب القرن الحادي والعشرين الدموية، من حيث استخدامه السلاح الفتاك المطعَّم بأسلحة الدمار الشامل الذكية والقنابل التي تزن أكثر من ألفي رطل، والصواريخ الحارقة والمسيّرات الانتحارية في مواجهة مدنيين عزل، يقطنون بنايات متهالكة، وخياماً لا تمنع ضوء الشمس، بهدف تصفية وتهجير الفلسطينيين من غزة.

اقرأ أيضا| تختزلوا إبادة شعب غزة بحماس فقط

إن ثقافة نتنياهو لم تكن سوى ميراث طويل، تم تناقله من جيل إلى جيل لدى المتطرفين الإسرائيليين، وما أشبه اليوم بالبارحة.

كنت أقرأ في مذكرات ديفيد بن غوريون، فاستوقفني أنه لا يرى فلسطينيين في بلادهم، بل يكاد لا يذكرهم، وتجاهل وجودهم، ويدعو إلى طرد أي فلسطيني مما يدَّعي أنها الأرض الموعودة لليهود، وقد ارتكبت بإيعاز منه العصاباتُ الصهيونيةُ عشرات المجازر والإبادات، فمَن ينسى عصابة «الهاغاناه»، وعصابة «شتيرن»، وغيرهما من العصابات الدموية التي شكَّلت فيما بعد عصب الجيش الإسرائيلي الذي أكمل مهمة التصفية بطرد 750 ألف فلسطيني عام 1948؟

إن بن غوريون هو صورة ضمن ألبوم انتقامي يضم عشرات الصور، واحدة منها غولدا مائير، رئيسة وزراء إسرائيل السابقة، فقد حملت مذكراتها صورة باهتة وسلبية عن الفلسطينيين، الذين غيَّبتهم عن عمد طوال مذكراتها التي كتبتها بعد هزيمتها في حرب السادس من أكتوبر (تشرين الأول) عام 1973. فرغم أنها كانت مهاجرة من بلاد غلاف روسيا، فإنها لم ترَ أي فلسطيني في تلك الأرض التي لجأت إليها، كأن الأرض كانت فارغة من سكانها، في تزييفٍ وخداعٍ غير مسبوقين، وهي التي اعترفت بأنها كانت تحمل جواز سفر فلسطينياً، ورغم ذلك أنكرت كل الحقوق الفلسطينية.

إن مدرسة المجازر والإبادة والإنكار ممتدة، لا تزال مفتوحة الفصول، وعلى جدران التاريخ تتدلى صور هؤلاء، من بينهم أيضاً إسحاق شامير، وشارون، وليفي أشكول، ورابين، وبيريز، وصولاً إلى بنيامين نتنياهو، الذي يمثل حاصل جمع كل هؤلاء، ويعتقد أنه ملك إسرائيل المتوج، وأنه المؤسس الثاني بعد بن غوريون، ويؤمن كما كان يؤمن بن غوريون بأن أي أرض يصل إليها أي جندي إسرائيلي بالقوة والسيطرة والسلاح والنار، هي أرض إسرائيلية، وكان يعني أنه لا حدود للخريطة الإسرائيلية.

فليس غريباً أن يقف نتنياهو في الكونغرس الأميركي ويطالب بتكوين تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة، ويشارك إسرائيل في الحرب على الفلسطينيين وعلى جوارهم، من أجل تصفية القضية الفلسطينية من جانب، وزعزعة خرائط الشرق الأوسط من جانب آخر.

إن هذه الفلسفة لا وجود لها إلا في ذهن نتنياهو، وإنه في نهاية المطاف سيجد نفسه وحيداً، فلا شك أن الساسة الغربيين، سيخرج من بينهم من يرى أنه آن الأوان ليتوقف هذا الجنون.

Tags: جمال الكشكي

محتوى ذو صلة Posts

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين
عالم

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

11 يوليو، 2026
روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام
عالم

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

10 يوليو، 2026
الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟
عالم

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

9 يوليو، 2026
قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات
عالم

قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات

9 يوليو، 2026
إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟
عالم

إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟

9 يوليو، 2026
البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب
عالم

البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب

9 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.