AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

سياسة بايدن والانتخابات الأمريكية

middle-east-post.com middle-east-post.com
21 مارس، 2024
عالم
418 4
0
سياسة بايدن والانتخابات الأمريكية
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

أصبح من الواضح أن الهوة تتسع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو والرئيس الأمريكي بايدن. باعتقادي هناك سببان رئيسيان لذلك: الأول، هو عدد الشهداء الفلسطينيين الذي تجاوز الـــ 31,000 شهيد حتى الآن، معظمهم من النساء والأطفال ما يدحض الحجة الإسرائيلية بأن ما تقوم به دفاع عن النفس وما أدى إلى تغير واضح في الرأي العام الدولي الذي لم يعد يقبل هذا العدد الكبير من القتلى.

أما السبب الأهم في رأيي هو تأثير سياسة الرئيس الأمريكي على أصوات العرب والمسلمين الأمريكيين والتي يمكن أن تؤدي إلى خسارة بايدن للانتخابات الرئاسية نهاية هذا العام. قد تكون السياسة الخارجية الأمريكية وخاصة ما يتعلق منها بالحرب على غزة من المرات النادرة التي قد تؤثر على نتيجة الانتخابات، وذلك بسبب تركز الناخبين العرب والمسلمين في ولايات محورية يحتاجها بايدن كي يربح الانتخابات من حيث أن فرق الأصوات فيها بين بايدن وترامب أقل من عدد هؤلاء الناخبين. ما ليس واضحا هو إن كانت هذه العوامل ستؤدي إلى تغيير كبير في سياسة بايدن تجاه إسرائيل والصراع العربي الإسرائيلي، وهو ما لم يحدث بعد.

بالرغم من ذلك، فإن دلائل الامتعاض من الموقف الإسرائيلي داخل الحزب الديمقراطي لا يمكن إنكارها. لم يحدث في تاريخ الولايات المتحدة أن اتخذ زعيم الأغلبية (من الديمقراطيين) في مجلس الشيوخ، السناتور تشاك شومر، وهو من أكبر مناصري إسرائيل، موقفا علنيا ضد نتنياهو بما في ذلك دعوته لتغيير القيادة الإسرائيلية الحالية عن طريق الانتخابات، وهو موقف ساندته فيه رئيسة الكونغرس السابقة نانسي بيلوسي المعروفة بدعمها الكبير لإسرائيل أيضا. كما أن هناك مواقف غير مسبوقة أيضا من عدد من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين كالسناتور كريس فان هولن الذي تتزايد انتقاداته العلنية لإسرائيل حتى وصف قبل بضعة أيام، ومن خلال واحد من أهم البرامج التلفزيونية الحوارية في الولايات المتحدة، الادعاء الإسرائيلي أن الأونروا تتعاون مع حماس «بالكذبة الكبيرة».

العامل الجديد هذه المرة هو الصوت العربي. لم يكن الصوت العربي مؤثرا كثيرا في السابق، خاصة أن العرب والمسلمين متفرقون في ولايات عدة، والكثير منهم في كاليفورنيا التي تصوت للمرشح الديمقراطي بكثافة تفوق بكثير عددهم. لكن الفارق البسيط بين بايدن وترامب في ولايات باتت مفصلية لبايدن بدأ يظهر أهمية الصوت العربي أكثر من السابق. وعلى سبيل المثال، فقد ربح بايدن ولاية ميشغان عام 2020 بفارق 154,000 صوت عن ترامب بينما يبلغ عدد الجالية العربية في ميشغان حوالي نصف مليون شخص. فإذا اعتبرنا أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن 17٪ فقط من العرب سيصوتون لبايدن مقارنة بـ 60٪ في العام 2024، فان هذا يعني أن بايدن قد يخسر أكثر من 200,000 صوت وهو أكثر من الفارق عام 2020، مما قد يعني خسارته لولاية هامة للغاية.

لم يؤد ذلك بعد لتغيير جذري في السياسة الأمريكية بالرغم من بعض التحسن اللفظي في انتقاد إسرائيل. لا زالت الولايات المتحدة ترسل أسلحة غير مشروطة لإسرائيل، ولا زالت ترفض دعم أي جهد دولي في الأمم المتحدة لوقف دائم لإطلاق النار. هناك جهود من البعض داخل الادارة الأمريكية لإقناع الرئيس الأمريكي بإبداء المزيد من التعاطف تجاه الجانب الفلسطيني، بل لإقناعه ايضا بالاعتراف بدولة فلسطينية على أساس حدود 1967 هذا العام، وقبل الانتخابات الأمريكية، ولكن هذه الجهود لا تحظى بعد بأغلبية داخل الإدارة تؤدي لقرار من هذا القبيل.

العرب الأمريكيون غاضبون جدا من بايدن بسبب موقفه الداعم لإسرائيل. في العام 2020، كانت الحجة التي استخدمتها حملة بايدن مع العرب الأمريكان مفادها أن عليهم انتخاب بايدن حتى يعكس قرارات ترامب فيما يتعلق مثلا بالحظر الذي فرضه على دخول رعايا عدد من الدول الإسلامية ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس. ترى الجالية العربية اليوم في هذه الحجة إهانة لها وانتقاصا من مواقفها، فمنع دخول رعايا من بعض الدول الإسلامية اقل ضررا لها من السكوت على مقتل أكثر من 31,000 فلسطيني. لم تعد الجالية العربية تكتفي بصوتها «السلبي» ضد ترامب، بل تريد أن يحترم الرئيس الأمريكي رأيها من العديد من القضايا التي تهمها وعلى رأسها موقف الادارة الأمريكية من الحرب على غزة. بمعنى آخر، فان حجة «أما أنا أو ترامب» لم تعد كافية لإقناع الناخب العربي للتصويت لبايدن، خاصة أن الكثير من وعود بايدن السابقة لم يتم تحقيقها، خاصة بالنسبة للقضية الفلسطينية.

يقول العديد من العرب الأمريكيين أيضا أنه حتى إن جاء ترامب فإن فرص حل الصراع شبه معدومة من الحزبين، فبايدن لم يفعل الكثير للقضية الفلسطينية أصلا، ولذلك فإن عدم تصويتهم لبايدن استثمار في المستقبل حتى يدرك أي مرشح أمريكي مستقبلي أهمية أخذ الصوت العربي والمسلم في الاعتبار في أية انتخابات مقبلة.

ما ينطبق على ميشغان ينطبق أيضا وبدرجات متفاوتة على ولايات مثل ويسكنون وبنسلفانيا وجورجيا، وذلك أيضا بسبب ربح بايدن هذه الولايات في عام 2020 بفوارق بسيطة.

من غير المتوقع أن تنجح كل العوامل أعلاه في تحول السياسة الأمريكية تجاه المنطقة بشكل جذري هذا العام.
إلا أنها بلا شك تطورات مهمة تستدعي التوقف عندها وأخذها بعين الاعتبار في التعامل مع الإدارة الأمريكية.

مروان المعشر

Tags: مروان المعشر
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

أعاد نشر صورة أقمار صناعية لقاعدة عسكرية فرنسية في الإمارات فتح ملف بالغ الحساسية في العلاقة المتوترة أصلاً بين طهران وعدد من العواصم الأوروبية، وطرح في الوقت نفسه...

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

عاد ملف الضمانات الأمنية إلى صدارة المشهد، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة: ليس عبر وعود سياسية فضفاضة، بل من خلال ترتيبات عسكرية مسبقة تُبنى على فرضية أساسية...

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

كشف استطلاع للرأي أجراه المعهد الدولي لعلم الاجتماع في كييف، ونُشر يوم الاثنين 2 فبراير، أن 65% من الأوكرانيين مستعدون لتحمل الحرب ضد روسيا «طالما كان ذلك ضرورياً»،...

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

أعلنت الولايات المتحدة، في خطوة لافتة، عن تغيير جذري في طريقة تعاملها مع ثلاث دول محورية في غرب أفريقيا هي مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وهي دول تخوض صراعًا...

Recommended

تونس وقد اختبرت منظومتها السياحية ..ماذا عن النتائج ؟

تونس وقد اختبرت منظومتها السياحية ..ماذا عن النتائج ؟

19 أغسطس، 2024
زيارة ترامب الرسمية إلى المملكة المتحدة: فخامة ملكية ورسائل سياسية خلف الأبواب المغلقة

زيارة ترامب الرسمية إلى المملكة المتحدة: فخامة ملكية ورسائل سياسية خلف الأبواب المغلقة

17 سبتمبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.