AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

خسائر إنسانية فادحة.. حماس تراهن على الاستنزاف وتتجاهل المجاعة

ترفض حماس تقديم أي تنازلات تتعلق بوقف إطلاق النار أو السماح بإدخال مساعدات عاجلة من دون تحقيق شروطها الكاملة، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي الكامل، ووقف الحرب نهائيًا، ورفع الحصار، وهي شروط تبدو في الظروف الراهنة بعيدة المنال.

مسك محمد مسك محمد
23 يوليو، 2025
عالم
418 4
0
وافقت على إطلاق سراح 10 رهائن.. هل شعرت حماس بضعف موقفها؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

بينما يرزح سكان قطاع غزة تحت وطأة مجاعة تفتك بالأطفال ودمار شامل دمّر كل مقومات الحياة، تصرّ حركة «حماس» على المضي في استراتيجيتها العسكرية المُعلنة، التي تصفها بـ«معركة الاستنزاف طويلة الأمد»، متباهيةً بعمليات محدودة التأثير ضد قوات الاحتلال، تروّج لها كـ«إنجازات نوعية» في وقت تعجز فيه عن تأمين الحد الأدنى من سبل البقاء لأكثر من مليوني فلسطيني محاصرين داخل القطاع.

تدمير الأحياء وقتل المدنيين

في البيانات التي صدرت عن كتائب القسام مؤخراً، تركيز واضح على استهداف ناقلة جند إسرائيلية وسط القطاع وقصف موقع للقيادة والسيطرة في رفح بصواريخ قصيرة المدى. وعلى الرغم من أنها عمليات تحمل بُعداً رمزياً وتعبوياً، إلا أنها لا تغيّر من ميزان القوى على الأرض، ولا توقف آلة الحرب الإسرائيلية التي تستمر في اجتياح المدن وتدمير الأحياء وقتل المدنيين. هذه الضربات، وإن شكلت ردعاً محدوداً في المدى القريب، لا ترتقي إلى مستوى التأثير الاستراتيجي الذي يتطلبه الدفاع عن غزة، خاصة في ظل انهيار شامل للأوضاع الإنسانية والصحية والمعيشية.

في المقابل، تظهر هذه التحركات العسكرية كأنها محاولة لتعويض العجز السياسي، أو تغطية حالة الجمود المتفاقم في مسار المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، حيث ترفض حماس تقديم أي تنازلات تتعلق بوقف إطلاق النار أو السماح بإدخال مساعدات عاجلة من دون تحقيق شروطها الكاملة، والتي تشمل الانسحاب الإسرائيلي الكامل، ووقف الحرب نهائيًا، ورفع الحصار، وهي شروط تبدو في الظروف الراهنة بعيدة المنال. النتيجة هي استمرار الحرب واستنزاف سكان غزة، لا العدو فقط، كما تدّعي الحركة.

حماس منفصلة عن الواقع

ما يُثير القلق هو أن خطاب حماس بات منفصلاً بصورة خطيرة عن الواقع على الأرض. ففي وقت يعلن فيه «مجمع الشفاء الطبي» وفاة أكثر من 20 طفلاً بسبب المجاعة في ثلاثة أيام، وتخرج صور مؤلمة لأهالٍ يبكون أبناءهم الذين ماتوا جوعًا، تتجه الحركة إلى تلميع عمليات ميدانية لا تتعدى في مفعولها إحداث جروح في صفوف جنود إسرائيليين، وكأن هذه العمليات وحدها تكفي لتبرير استمرار المعاناة الجماعية للشعب الفلسطيني المحاصر.

لقد أصبح واضحًا أن الرهان على معركة استنزاف طويلة لا يأخذ بعين الاعتبار الإمكانيات المنهكة للقطاع، ولا الكلفة الإنسانية التي يدفعها المدنيون يوميًا. فالاحتلال يستمر في عملياته العسكرية، بينما تُدمَّر البنية التحتية، وتغلق المدارس والمستشفيات، ويُقتل ويُشرَّد الآلاف. ورغم هذه الكارثة، تصر حماس على تقديم خطاب مقاوم جامد، يتعامل مع الناس كمجرد «صامدين» في مشروع طويل المدى، من دون أي أفق عملي للتخفيف من مأساتهم.

من ناحية أخرى، يثير تعنت حماس في ملف التفاوض تساؤلات جديّة حول أولوياتها السياسية. فبدلاً من التعامل بمرونة تكتيكية قد تسمح بتهدئة، ولو مؤقتة، تتيح إنقاذ ما يمكن إنقاذه من أرواح ومؤسسات ومقومات حياة، تُصِرّ الحركة على شروطها القصوى وكأنها في موقع يمكّنها من فرض الشروط لا التفاوض. هذا التعنّت لا يُنظر إليه على أنه «صمود»، بل أصبح بالنسبة لكثير من الفلسطينيين – وحتى من حلفاء الحركة – نوعًا من المغامرة غير المحسوبة التي قد تنتهي بكارثة جماعية أكبر.

حسابات سياسية وعسكرية

والأخطر من كل ذلك، أن هذا النهج يرسّخ انفصالًا بين القيادة والقواعد الشعبية، إذ بات المواطن في غزة ضحية مزدوجة: ضحية قصف الاحتلال، وضحية حسابات سياسية وعسكرية لا تعبأ بحجم ما يُدفع من دماء وأوجاع. إن التمترس خلف خطاب «المقاومة» وتجاهل المجاعة والانهيار، لا يمكن اعتباره مقاومة حقيقية، بل هو انزلاق نحو مشروع مغلق على ذاته، يرفع شعارات كبرى بينما الناس يموتون من الجوع أو يُنتشلون من تحت الأنقاض.

في لحظة كهذه، تفرض الضرورة الأخلاقية والسياسية أن تُعيد حماس النظر في نهجها: ليس من موقع الضعف، بل من موقع المسؤولية التاريخية. فالمقاومة ليست فقط فعلًا عسكريًا، بل قدرة على تأمين الحياة لأبناء الشعب، وتقديم حلول واقعية، حتى في أصعب اللحظات. والمكاسب الرمزية التي تُروّج اليوم على أنها انتصارات، لن تُغني عن كارثة إنسانية تُكتب فصولها في كل بيت من بيوت غزة.

Tags: جيش الاحتلالحرب غزةحماسهدنة غزة
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

حسام أبو صفية .. الطبيب الفلسطيني الأخير في مواجهة جرائم الحرب في غزة

حسام أبو صفية .. الطبيب الفلسطيني الأخير في مواجهة جرائم الحرب في غزة

2 يناير، 2025
إسرائيل تدرس صفقة الرهائن.. ونتنياهو يخطط لـ «عمل» في رفح

إسرائيل تدرس صفقة الرهائن.. ونتنياهو يخطط لـ «عمل» في رفح

26 فبراير، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.