AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

بعد إصرار حماس على إطلاق سراحه.. هل يعود البرغوثي إلى قيادة فلسطين؟

على الرغم من الحكم عليه بالسجن المؤبد خمس مرات، ظل حضوره السياسي والشعبي قائمًا، بل تعاظم بمرور الوقت، إلى حد أن استطلاعات الرأي المتتالية ما زالت تضعه في صدارة الأسماء الأكثر قبولًا لتولي أي قيادة مستقبلية للشعب الفلسطيني

middle-east-post.com middle-east-post.com
10 أكتوبر، 2025
ملفات فلسطينية
420 4
0
بعد إصرار حماس على إطلاق سراحه.. هل يعود البرغوثي إلى قيادة فلسطين؟
587
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

منذ أكثر من عقدين، لا يزال اسم مروان البرغوثي حاضرًا بقوة في وجدان الشارع الفلسطيني، رغم قضائه سنوات طويلة داخل السجون الإسرائيلية، فقد شكّل البرغوثي، القيادي البارز في حركة “فتح”، رمزًا للمقاومة والصلابة الوطنية، بعد أن لعب دورًا محوريًا في الانتفاضتين الأولى والثانية، وأصبح أحد أبرز الوجوه السياسية التي يُجمع عليها طيف واسع من الفلسطينيين.

على الرغم من الحكم عليه بالسجن المؤبد خمس مرات، ظل حضوره السياسي والشعبي قائمًا، بل تعاظم بمرور الوقت، إلى حد أن استطلاعات الرأي المتتالية ما زالت تضعه في صدارة الأسماء الأكثر قبولًا لتولي أي قيادة مستقبلية للشعب الفلسطيني.

مطلب دائم على طاولة التفاوض

خلال المفاوضات غير المباشرة التي جرت في مدينة شرم الشيخ المصرية، والتي تتركز حول صفقة تبادل الأسرى والرهائن، أعادت حركة حماس ملف مروان البرغوثي إلى الواجهة بقوة، فقد طالبت الحركة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام مصرية، بإدراجه على رأس قوائم الأسرى الفلسطينيين الذين تطالب بالإفراج عنهم مقابل إطلاق سراح عدد من الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة منذ بداية الحرب قبل عامين.

ويعكس هذا الإصرار إدراك “حماس” لقيمة البرغوثي الرمزية، ليس فقط كقائد فتحاوي تاريخي، بل كشخصية قادرة على أن تكون محور إجماع وطني في مرحلة شديدة التعقيد من تاريخ القضية الفلسطينية.

مفاوضات شرم الشيخ.. لحظة حاسمة

المباحثات التي جرت برعاية مصرية وبمشاركة أميركية غير مباشرة، تأتي في إطار خطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تشمل وقف إطلاق النار التدريجي في قطاع غزة، وإبرام صفقة تبادل شاملة، وانسحابًا مرحليًا للجيش الإسرائيلي من القطاع مقابل نزع سلاح الفصائل الفلسطينية.

وتؤكد مصادر مصرية أن القاهرة بدأت بالفعل مناقشة قوائم الأسرى التي قدمتها “حماس”، والتي تضم أسماء لقيادات بارزة مثل مروان البرغوثي، أحمد سعدات، حسن سلامة، وعباس السيد، إلى جانب مئات الأسرى من مختلف الفصائل.

وفي ظل الانقسام الفلسطيني الداخلي الذي طال أمده بين حركتي “فتح” و”حماس”، يبرز اسم البرغوثي كأحد القلائل القادرين على لعب دور توحيدي، فهو يحظى باحترام قواعد الحركتين على السواء، ويُنظر إليه باعتباره من الجيل الوسيط الذي يمكن أن يجسر الفجوة بين القيادات التقليدية والفصائل المقاومة،كما أن تاريخه النضالي ومواقفه الثابتة تجعله خيارًا محتملاً للعب دور قيادي مستقبلي في حال أُفرج عنه، سواء في إطار منظمة التحرير الفلسطينية أو حتى في رئاسة السلطة.

عودة البرغوثي قد تعيد صياغة النظام السياسي

وتعقيبا على ذلك، يرى الدكتور سامر خليل، الباحث في مركز دراسات الشرق الأوسط، أن الإفراج عن مروان البرغوثي لن يكون حدثًا عابرًا في المشهد الفلسطيني، بل سيشكل منعطفًا تاريخيًا قد يعيد تشكيل النظام السياسي برمته، ويشرح أن البرغوثي يتمتع بمكانة فريدة داخل المجتمع الفلسطيني، فهو من القادة القلائل الذين شاركوا ميدانيًا في الانتفاضات، وتعرض للاعتقال والنفي والملاحقة، مما منحه شرعية نضالية لا يملكها كثير من السياسيين الحاليين.

ويضيف أن هذه الخلفية الميدانية تمنحه مصداقية كبيرة لدى الجمهور الفلسطيني الذي سئم من القيادات البعيدة عن معاناة الناس اليومية، وهو ما يجعله مؤهلًا لقيادة مرحلة جديدة تركز على وحدة الصف ومواجهة الاحتلال بخطة وطنية جامعة.

ويتابع “خليل” بأن البرغوثي يتميز أيضًا بشرعية شعبية واسعة داخل الفصائل المختلفة، إذ يحظى باحترام قواعد “فتح” باعتباره أحد أبرز قياداتها التاريخية، وفي الوقت ذاته لا يُنظر إليه بعداء من قبل “حماس” والفصائل الأخرى، نظرًا لمواقفه الوطنية الداعمة لخيار المقاومة والوحدة، وهذه المكانة المزدوجة تجعله، بحسب خليل، مرشحًا طبيعيًا لأن يكون نقطة التقاء بين الأطراف المتنازعة، وهو ما تفتقر إليه الساحة الفلسطينية منذ سنوات طويلة بسبب الانقسامات الداخلية الحادة.

ويعتقد أن وجود شخصية من هذا النوع على رأس المشهد السياسي يمكن أن يسهم في رأب الصدع الداخلي وتهيئة المناخ لمشروع وطني موحد، ويضيف الباحث أن عودة البرغوثي للساحة السياسية ستفتح الباب أمام مراجعة شاملة لبنية مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة، اللتين تعانيان من الجمود والترهل، فالرجل دعا مرارًا قبل اعتقاله إلى إصلاحات جذرية في هذه المؤسسات، لجعلها أكثر ديمقراطية وتمثيلًا لمختلف التيارات، وإذا أُفرج عنه، فمن المرجح أن يكون أحد أبرز الداعين إلى إعادة بناء مؤسسات القرار الفلسطيني على أسس جديدة، تضمن مشاركة جميع الفصائل والقوى المجتمعية، وتعيد الاعتبار لروح التحرر الوطني التي كانت أساس المشروع الفلسطيني قبل أوسلو.

ويختم “خليل” تحليله بالتأكيد على أن البرغوثي لا يُنظر إليه فقط كزعيم سياسي محتمل، بل كرمز وطني يمكن أن يعيد الثقة المفقودة بين القيادة والشعب، فالأجيال الفلسطينية الشابة التي لم تعش زمن الانتفاضات تعرفه من خلال سيرته وتاريخه النضالي، وترى فيه نموذجًا مختلفًا عن النخبة التقليدية التي ارتبطت بالبيروقراطية والانقسام، لذا، فإن الإفراج عنه قد يشعل دينامية جديدة داخل الشارع الفلسطيني، ويفتح الباب أمام مرحلة سياسية أكثر حيوية ووحدة، في وقت تعيش فيه القضية الفلسطينية واحدة من أعقد مراحلها.

إطلاق سراحه قرار محفوف بالمخاطر

ومن وجهة نظر إسرائيلية، يعتبر المحلل الأمني يوسي ميلمان أن مسألة الإفراج عن مروان البرغوثي تثير جدلًا حادًا داخل الدوائر السياسية والأمنية في تل أبيب، فالرجل لا يُعد أسيرًا عاديًا، بل هو شخصية تمتلك كاريزما قيادية وقبولًا شعبيًا واسعًا، الأمر الذي يجعله مختلفًا تمامًا عن معظم الأسرى الفلسطينيين.

ويشير “ميلمان” إلى أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تتابع باهتمام كبير تصاعد المطالب الفلسطينية والدولية بالإفراج عنه، وتدرك أن هذه الخطوة ستؤدي إلى تغييرات عميقة داخل الساحة الفلسطينية قد تكون لها تداعيات استراتيجية طويلة الأمد على إسرائيل. ويشرح أن هناك مدرستين داخل إسرائيل بخصوص التعامل مع ملف البرغوثي، المدرسة الأولى، التي يقودها عدد من القيادات الأمنية والعسكرية السابقة، ترى أن إطلاق سراحه ضمن صفقة شاملة قد يكون خطوة ذكية على المدى البعيد.

وتابع: هذا يمكن أن يُفرز قيادة فلسطينية موحدة أكثر واقعية وبراغماتية، ما يسهل التفاوض معها لاحقًا، أما المدرسة الثانية، التي يتزعمها التيار اليميني المتشدد، فترى في الإفراج عنه خطرًا وجوديًا لأنه يجسد المقاومة الفلسطينية، ولأنه قد يصبح زعيمًا كاريزماتيًا قادرًا على توحيد الفلسطينيين خلف مشروع وطني قوي، ما يزيد من صعوبة فرض الإملاءات الإسرائيلية مستقبلًا.

ويضيف “ميلمان” أن الخلاف لا يتعلق فقط بالشخص البرغوثي، بل بالتوقيت والسياق السياسي، فإسرائيل تمر حاليًا بمرحلة حساسة بعد عامين من حرب استنزاف مكلفة في غزة، وفي ظل أزمات داخلية سياسية واجتماعية متفاقمة، ومن شأن الإفراج عن شخصية بحجم البرغوثي أن يُحدث هزة سياسية داخل إسرائيل نفسها، إذ قد يُتهم أي رئيس وزراء يقدم على هذه الخطوة بالتفريط بأمن إسرائيل، خصوصًا من قبل خصومه في اليمين، كما أن الرأي العام الإسرائيلي ما زال يحمل تصورات سلبية عنه، ويرى فيه مسؤولًا عن عمليات أدت إلى مقتل إسرائيليين في الانتفاضة الثانية.

ويختتم المحلل الإسرائيلي بالقول إن قرار الإفراج عن البرغوثي سيكون في النهاية قرارًا سياسيًا أكثر منه أمنيًا، وسيعتمد على موازين القوى داخل الحكومة الإسرائيلية والضغوط الدولية والإقليمي، ويعتقد أن إدراج اسمه ضمن صفقة تبادل كبرى قد يكون ممكنًا فقط إذا كان الثمن هو إنهاء الحرب مع “حماس” وإعادة جميع الرهائن الإسرائيليين، لكن في المقابل، فإن صعوده السياسي المحتمل بعد الإفراج عنه يشكل كابوسًا حقيقيًا لليمين الإسرائيلي، الذي يدرك أن وجود زعيم فلسطيني قوي ومقبول شعبيًا سيعقد كثيرًا من المعادلات القائمة.

البرغوثي قد يكون مرشح المرحلة الانتقالية

أما الدكتور هاني المصري، المحلل السياسي الفلسطيني المعروف، فيرى أن الإفراج عن مروان البرغوثي يمكن أن يشكل بداية مرحلة انتقالية جديدة في التاريخ السياسي الفلسطيني، تُمهد لإعادة ترتيب البيت الداخلي بطريقة مختلفة عما هو سائد الآن.

ويؤكد المصري أن الساحة الفلسطينية تعاني من فراغ قيادي واضح، ومن أزمة ثقة عميقة بين الشارع والقيادة، وهو ما جعل القضية الفلسطينية تفقد زخمها الشعبي والسياسي خلال السنوات الأخيرة، وفي رأيه، فإن شخصية بحجم البرغوثي يمكن أن تملأ هذا الفراغ، لأنها تحظى بقبول واسع، ولأنها تمثل نموذجًا للمقاوم الذي لم يتورط في صراعات النخب أو الفساد.

ويضيف “المصري” أن البرغوثي قد يكون الخيار الأنسب لقيادة مرحلة انتقالية تشمل إعادة بناء المؤسسات الفلسطينية على أسس ديمقراطية، وتنظيم انتخابات عامة طال انتظارها، فالرجل يمتلك القدرة على التواصل مع مختلف التيارات السياسية والاجتماعية، ويملك سجلًا نضاليًا يجعله فوق الشبهات، وهو ما قد يمنحه فرصة لجمع الفلسطينيين حول مشروع وطني موحد.

ويرى أن هذه المرحلة الانتقالية ستكون ضرورية لترتيب أوراق البيت الفلسطيني قبل الدخول في أي مفاوضات سياسية مع إسرائيل أو المجتمع الدولي، إذ لا يمكن خوض هذه المرحلة بكيانات منقسمة وقيادات ضعيفة، ويتابع موضحًا أن البرغوثي، بحكم تاريخه ومكانته، قد يكون قادرًا على بناء جسر بين الأجيال الفلسطينية المختلفة، فالأجيال الشابة التي تشكل غالبية المجتمع الفلسطيني تشعر بالاغتراب عن القيادات التقليدية التي شاخت في مواقعها، بينما ترى في البرغوثي شخصية قادرة على التحدث بلغتها وفهم طموحاتها، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية، وهذه القدرة على الجمع بين الشرعية التاريخية والقبول الشعبي بين الشباب قد تكون مفتاحًا لإطلاق مسار سياسي جديد يعيد الحيوية للمجتمع الفلسطيني.

ويختتم “المصري” تحليله بالتأكيد على أن مستقبل البرغوثي، في حال الإفراج عنه، سيتوقف على التوازنات الداخلية الفلسطينية وقدرته على المناورة السياسية بعد خروجه من السجن، فهناك تحديات كبيرة تنتظره، منها صراعات النفوذ داخل “فتح”، والانقسام مع “حماس”، وتدخلات إقليمية ودولية في الشأن الفلسطيني، لكنه يعتقد أن هذه التحديات لا تقلل من حقيقة أن الرجل يمثل فرصة تاريخية لإعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني على أسس أكثر صلابة ووحدة، في مرحلة تتطلب قيادة استثنائية قادرة على مواجهة تعقيدات الداخل والخارج معًا.

SummarizeShare235
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

رمضان القدس بين روحانية الشهر وتصعيد الميدان

رمضان القدس بين روحانية الشهر وتصعيد الميدان

مسك محمد
11 فبراير، 2026
0

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، عادت مشاهد التواجد الأمني المكثف إلى الواجهة في مدينة القدس، لا سيما في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى، إضافة إلى عدد من الأحياء...

بين الضغوط الاقتصادية وتأثير الحرب.. لماذا ترتفع حالات الطلاق؟

بين الضغوط الاقتصادية وتأثير الحرب.. لماذا ترتفع حالات الطلاق؟

محمد فرج
11 فبراير، 2026
0

في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من تفكك البنية الأسرية، تكشف أرقام المحكمة الشرعية في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، عن منحنى مقلق لارتفاع نسب الطلاق، لا سيما بين...

عودة دوري غزة.. رسالة صمود وسط الأنقاض

عودة دوري غزة.. رسالة صمود وسط الأنقاض

محمد فرج
11 فبراير، 2026
0

في غزة، حيث تتكدس الأنقاض مكان المدرجات، وتعلو أصوات الطبول فوق ركام البيوت المهدمة، عادت كرة القدم لتشق طريقها بين الخيام والخرسانة المحطمة. لم يكن افتتاح أول دوري...

الجباية في غزة تحت ضغط الحرب

الجباية في غزة تحت ضغط الحرب

محمد ايهاب
11 فبراير، 2026
0

في خضم الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، لم تعد تداعيات الأزمة مقتصرة على الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية والخسائر البشرية المتراكمة، بل امتدت لتطال البنية الاقتصادية...

Recommended

هل تحلمين برشاقة اليابانيين؟.. 5 عوامل تكشف السر!

هل تحلمين برشاقة اليابانيين؟.. 5 عوامل تكشف السر!

9 فبراير، 2025
باحثون: إصلاحات مالي في قطاع التعدين محاولة لاستعادة السيادة على الموارد

باحثون: إصلاحات مالي في قطاع التعدين محاولة لاستعادة السيادة على الموارد

28 نوفمبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.