تُعدّ السكتة الدماغية واحدة من أخطر الحالات الطبية الطارئة على الإطلاق، حيث تنتج عن جلطة أو تمزق في شرايين المخ، مما يوقف تدفق الدم إلى أجزاء حيوية من الدماغ. هذا التوقف المفاجئ قد يسبب إعاقات دائمة أو فقدان الحياة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع. ومع تزايد معدلات الإصابة بها عالمياً، تؤكد الهيئات الصحية أن الوقاية المبكرة ونمط الحياة الصحي هما السبيل الأفضل لتجنب هذه المخاطر.
الروشتة الذهبية: السيطرة على عوامل الخطر الأربعة
شددت هيئة الدواء المصرية على أن الوقاية تبدأ بنمط حياة صحي ومتوازن. وأوضحت الهيئة أن هناك عوامل خطر رئيسية تزيد من احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية، يمكن السيطرة عليها بفعالية:
ارتفاع ضغط الدم: يُعد الضغط المرتفع أحد أبرز الأسباب التي تزيد الضغط على الأوعية الدموية في الدماغ.
السكري: يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم إلى تلف الأوعية الدموية بمرور الوقت.
زيادة الكوليسترول: تراكم الكوليسترول الضار يُشكل اللويحات التي قد تسبب الجلطات.
التدخين وقلة النشاط البدني: هذه العادات تضعف صحة القلب وتزيد من سماكة الدم.
دليل العافية اليومي: كيف تحمي نفسك؟

لتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة كبيرة، أوصت الهيئة باتخاذ تدابير بسيطة لكنها ذات تأثير عميق:
المراقبة والضبط المنتظم: يجب ضبط ضغط الدم والسكر والكوليسترول بشكل دوري ودقيق، خاصة لمرضى الأمراض المزمنة.
الإقلاع عن التدخين: الامتناع الفوري عن التدخين (بجميع أشكاله) هو خطوة حاسمة لحماية شرايينك.
النشاط البدني اليومي: ممارسة الرياضة بشكل يومي ومنتظم لتعزيز صحة القلب وتحسين الدورة الدموية.
لا تتأخر: علامات تحذيرية يجب الانتباه إليها
دعت الهيئة المواطنين إلى ضرورة متابعة الطبيب بانتظام، وعدم إهمال أي أعراض مفاجئة قد تكون مؤشرات مبكرة لالسكتة الدماغية. وتشمل هذه الأعراض:
تنميل مفاجئ في جانب واحد من الوجه أو الأطراف.
صعوبة مفاجئة وغير مبررة في الكلام أو فهم الآخرين.
ضعف أو فقدان مفاجئ في الرؤية بإحدى العينين أو كلتيهما.
إن الوعي بهذه المؤشرات وسرعة طلب المساعدة الطبية قد يكون الفارق بين التعافي السريع والإعاقة الدائمة.







