في خبر مفجع هز الأوساط الفنية والشعبية، توفى المطرب الشعبي إسماعيل الليثي مساء اليوم، متأثراً بإصابته البالغة التي تعرض لها في حادث تصادم مروع وقع فجر يوم الجمعة الماضي على الطريق الصحراوي الشرقي بمحافظة المنيا. كانت النهاية المأساوية بعد أيام قضاها الفنان في صراع مع الموت داخل مستشفى ملوي التخصصي.
القصة الكاملة: عودة من حفل زفاف إلى حادث مروع
تعود تفاصيل الحادث إلى طريق عودة الفنان إسماعيل الليثي من محافظة أسيوط، حيث كان قد انتهى لتوه من إحياء حفل زفاف. اصطدمت سيارته بأخرى بالقرب من مركز ملوي، ولم يسفر الحادث عن إصابته فقط، بل أدى إلى مصرع 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين، في كارثة طريق حقيقية.

ووفقاً لمصدر طبي في المستشفى، وصل الليثي إلى المستشفى وهو يعاني من إصابات خطيرة للغاية، أبرزها كسر في الجمجمة ونزيف بالمخ. لم تشهد حالته أي تحسن يذكر على مدار الأيام الماضية، بل ساءت بسبب مضاعفات حادة. وقد تطلبت حالته البدء في جلسات غسيل كلوي قبل وفاته بيوم واحد، نتيجة ارتفاع حاد في وظائف الكلى والكبد، إلى أن وافته المنية متأثراً بهذه الإصابات البليغة.
وعاش الفنان صدمة موجعة بوفاة نجله “رضا” (الملقب بـ”ضاضا“)، الذي كان يبلغ من العمر تسعة أعوام، إثر سقوطه من الطابق العاشر.
كان الليثي مرتبطاً بشدة بابنه الوحيد، الذي كان يظهر معه في العديد من مقاطع الفيديو على تيك توك ويرافقه في الحفلات، وقد أثرت تلك الفاجعة بشكل عميق على حالته النفسية. ويأتي رحيله الآن ليضع نهاية لحياة مطرب لم يستطع أن يتعافى تماماً من ألم فقدان فلذة كبده.
يُعد رحيل إسماعيل الليثي خسارة للغناء الشعبي المصري، بعد مسيرة قدم خلالها عدداً من الأغاني التي لاقت انتشاراً واسعاً.







