AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

ألغاز حرب غزة!

middle-east-post.com middle-east-post.com
16 مايو، 2024
عالم
418 4
0
ألغاز حرب غزة!
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

ينبغي الاعتراف بأن هناك حالة من الذهول والعجب تنتاب العالم والمنطقة منذ نشبت حرب غزة الخامسة التي بدأت على غير اتفاق ابتداءً من 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023. المفاجأة التي جرت في ذلك اليوم تشكل سبباً بالتأكيد؛ وما شهده تطور الأحداث بعد ذلك من عنف وقسوة وحرب إبادة شنّتها إسرائيل على الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية يضيف إلى الدهشة.

ولكن مع مسار الأحداث ظلَّلت مرور الزمن حفنة من الألغاز غير المفهومة وصعبة الحل حارَ بشأنها المراقبون والمحللون. توقيت بدء الحرب خلق تلك الازدواجية في تقديرها؛ إذ رأى الإسرائيليون أن ما حدث في ذلك اليوم في غلاف غزة هو بداية التاريخ الذي يستعيد ذكريات «المحرقة»؛ ومع انهيار الردع فإنه يدفع في اتجاه استعادته. على الجانب الآخر الفلسطيني فإن ما جرى في ذلك اليوم كان محصلة عقود طويلة من الاحتلال والاستيطان والعيش في سجن أقاليم مفتوحة ومعاملة بشر لهم درجات منخفضة في الترتيب الإنساني. ولكنَّ ذلك لا يخلق لغزاً وإنما يشير إلى حالة من التناقض الحاد والمصيري ما بين جماعتين حدث أن إحداهما تشكّل دولة مسلحة بأكثر الأسلحة تقدماً مع عون الدولة العظمى في العالم -الولايات المتحدة الأميركية- والشبق الأوروبي من أجل التخلص من عقدة ذنب «المسألة اليهودية الإسرائيلية». أما الأخرى فتمثل آخر شعوب العالم التي لم يتحقق لها وجود الدولة على مساحة يعيش فيها في الحاضر بين الضفة والقطاع، ولكن التاريخ يشهد على وجودٍ يعود إلى آلاف السنين.

اللغز الأول الذي ربما يفسر الكثير من المساحات الغامضة في الصراع الآن، يتعلق بالدور الإيراني في الأزمة كلها الذي يعود بها إلى آفاقها الدولية، حيث النزاع بين إيران من ناحية والولايات المتحدة وبقية دول العالم الكبرى حول امتلاك إيران السلاح النووي.

قصة ذلك طويلة، ولكنها تراوحت بين الاتفاق النووي على مقايضة السلاح بإنهاء العقوبات على طهران في وقت أوباما، ثم فض الاتفاق في زمن ترمب، ومحاولة استئنافه في عصر بايدن. «أوركسترا» الحرب الجارية تشير إلى وجود «مايسترو» يدير المعارك على مسارح متنوعة، في القلب منها بالطبع مسرح عمليات غزة في مراحله المختلفة، ولكنَّ ذلك لا يمنع من أدوار أخرى يأتي عدد منها في شمال فلسطين، حيث المعارك اليومية منذ بداية حرب غزة بين «حزب الله» وإسرائيل؛ والغارات التي تُشنّها قوات «الحشد الشعبي» على القواعد الأميركية في سوريا والعراق والأردن؛ وليس بعيداً عن كل ذلك دخول جماعة الحوثيين اليمنية إلى الحرب من خلال قصف السفن التجارية في البحر الأحمر.

الدور الإيراني يعطي تفسيراً ليس فقط لبداية الحرب التي جاءت في توقيت دخول المنطقة مرحلة جديدة من التطبيع العربي مع إسرائيل مع وضع «القضية الفلسطينية» على طريق التسوية بحل الدولتين، بل أكثر من ذلك فإنه يفسر امتداد فترة الحرب مقارنةً بحروب سابقة، ورغم ضراوتها فإن الجبهات المختلفة لا يبدو عليها أن لديها نقصاً في السلاح ولا الذخائر ولا الصواريخ بعيارات وأنواع مختلفة.

اللغز الثاني يتمثل في العلاقات الأميركية – الإسرائيلية التي لا تبدو للكثيرين غير مفهومة؛ فبعد المشهد الأول المعبّر عن العلاقات الطبيعية بين الطرفين حينما قفز بايدن وأركان إدارته إلى إسرائيل فور هجمة 7 أكتوبر، مصطحبين اثنتين من حاملات الطائرات عالية القدرة وغواصة نووية وثلاثة آلاف من جنود البحرية، وفوق ذلك وعداً مباشراً بتقديم ما يزيد على 14 مليار دولار معونةً مباشرةً. بدا الأمر كأنه حالة طبيعية تشهد على القدرة التاريخية للوبي اليهودي في الولايات المتحدة؛ والعشق المألوف للنخبة الأميركية للدولة اليهودية. ولكن مع الوقت أصبحت العلاقة أكثر تعقيداً مما بدأت عليه، إذ عبَّرت الولايات المتحدة عن عدم رضاها عن الحملة العسكرية الإسرائيلية ومنافاتها القوانين الدولية الإنسانية. وتبع ذلك القفز مباشرةً إلى الحديث عن «اليوم التالي» بحيث يقوم على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة. أصبح هناك فارق في اللغة والخطاب والأهداف رغم أن الأسلحة التي تقتل الفلسطينيين قد استمرت في التدفق، ومعها رصدت واشنطن 26 ملياراً إضافية؛ وفي جانب آخر قيَّدت شحنة من الذخيرة دقيقة الانفجار والإصابة للأهداف. وما بين تأييد الموقف الإسرائيلي في كل المحافل الدولية، والامتناع عن التصويت وتأكيد حق الفلسطينيين في دولة، يكاد يكون هناك إجماع إسرائيلي على رفضها، يوجد لغز في العلاقات خصوصاً بعد انفجار الجامعات الأميركية بالتأييد للفلسطينيين في وقت يقترب فيه موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية.

اللغز الثالث يدور حول السؤال: ماذا سيفعل الفلسطينيون في غزة؟ ومصدر السؤال والحيرة فيه أن الحرب مع إسرائيل لا تلغي تاريخ ما جرى في السلطة السياسية الفلسطينية التي كانت فيها منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، ولكن خلال عقدين تقريباً سيطرت وهيمنت «حماس» على القطاع ومنعت ممارسة ممثلي السلطة الوطنية الفلسطينية أعمالهم على غزة. فـ«حماس» مارست دور السلطة الفلسطينية في اتخاذ قرارات الحرب والسلام والعلاقات الخارجية مع إسرائيل وتركيا وإيران وقطر. وفي الحقيقة ولفترة غير قصيرة كانت «حماس» وما زالت هي القوة الوحيدة المسلحة في القطاع التي تقود حفنة من التنظيمات الأخرى التي يجمعها رفض الحلول السلمية، والعلاقات مع إيران، وكراهية السلطة في رام الله بالطبع. العالم حالياً يُلحُّ على السلطة الفلسطينية والدول العربية للبحث عن طريقة حكم لغزة إذا ما قُدِّر لوقف إطلاق النار أن يحدث ويصبح «اليوم التالي» هو «اليوم الحالي»، وإلا فإن الحل الإسرائيلي القائم على استدامة الاحتلال سيظل قائماً.

Tags: د. عبدالمنعم سعيد
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

Recommended

السلطة الفلسطينية بين توحيد الصف ومواجهة مخططات الاحتلال

السلطة الفلسطينية بين توحيد الصف ومواجهة مخططات الاحتلال

29 أبريل، 2025
بينها الصحة والهجرة.. 8 قضايا حقوقية في أول مناظرة بين ترامب وهاريس

بينها الصحة والهجرة.. 8 قضايا حقوقية في أول مناظرة بين ترامب وهاريس

11 سبتمبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.