واصلت دولة الاحتلال الإسرائيلي، استهداف قيادات حركة حماس تنفيذًا لخطة التصفية الكاملة للحركة ونزع سلاحها وسلطتها من قطاع غزة.
استهداف عنصر بارز
وكانت آحر المستجدات، ما أعلنه الجيش الإسرائيلي اليوم السبت، بأنه استهدف «عنصراً بارزاً» في حركة «حماس» الفلسطينية في مدينة غزة.
وذكر جيش الاحتلال في بيان مشترك مع جهاز «الشاباك»: «قبل قليل، استهدف الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي “إرهابياً” بارزاً في حركة “حماس” في منطقة مدينة غزة. خلال الأشهر الأخيرة، عمل على إعادة تأسيس قدرات حماس وصناعة أسلحتها».
فيما كشفت تقارير صحفية، أن الشخص المستهدف في العملية هو رائد سعد، أحد قادة «كتائب القسام» الذراع العسكرية لحركة «حماس».
قصف إسرائيلي في غزة
وتعقيبًا على تلك التقارير، أعلن المركز الفلسطيني للإعلام، عن مقتل 4 أشخاص جراء قصف إسرائيلي استهدف مركبة مدنية بالقرب من مفترق النابلسي غرب مدينة غزة.
وكان تلفزيون «الأقصى» ذكر قبل قليل، أنه سمع دوي انفجارات في جنوب غرب مدينة غزة.
في سياق متصل، تواصل إسرائيل تنفيذ سياسة الاغتيالات ضد قيادات حركة «حماس» منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، في إطار ما تصفه بخطة «تفكيك البنية العسكرية والتنظيمية» للحركة، عبر استهداف الصفين الأول والثاني من قياداتها السياسية والعسكرية، سواء داخل القطاع أو خارجه، وسط تصعيد عسكري متواصل وعمليات قصف مكثفة لمناطق مأهولة بالسكان.
عمليات عسكرية بارزة
وتعد «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، الهدف الأبرز للعمليات الإسرائيلية، حيث تؤكد تل أبيب أن الضربات تركز على القيادات المسؤولة عن تطوير القدرات العسكرية وتصنيع الأسلحة وإدارة العمليات الميدانية، بينما تقول الفصائل الفلسطينية إن هذه السياسة لم تنجح في كسر بنيتها التنظيمية أو الحد من قدراتها القتالية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مدينة غزة ومحيطها عمليات عسكرية عنيفة، شملت قصفًا جويًا ومدفعيًا استهدف مواقع متفرقة، وأسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، بحسب مصادر فلسطينية، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية المتدهورة أصلًا نتيجة الحصار المستمر ونقص الغذاء والدواء وانهيار البنية التحتية.
وتزامنًا مع العمليات العسكرية، تتزايد التحذيرات الدولية من تداعيات استمرار التصعيد، في ظل تعثر المساعي السياسية الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق النار، واستمرار الخلافات حول ملفات الأسرى وترتيبات ما بعد الحرب.






