Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

إعلان “أيباد” يثير أشد مخاوف الذكاء الاصطناعي

فريق التحرير فريق التحرير
14 مايو، 2024
عالم
0
إعلان “أيباد” يثير أشد مخاوف الذكاء الاصطناعي
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أجد صعوبة في تصديق أن لا أحد في فريق التسويق بشركة “أبل” توقع حدوث ذلك. ربما لم يتحدثوا جُبناً. وربما رُفضت حجتهم. وربما لم يهتموا.

ولكن من المؤكد أن شخصاً ما في ذلك المبنى الضخم الكائن في كوبرتينو بولاية كاليفورنيا يمكنه فهم الصور القاتمة لإعلان “أي باد” الجديد -الذي يحمل ببساطة عنوان “سحق!”- حيث تقوم آلة عملاقة بسحق كومة من الأدوات الإبداعية المحبوبة ببطء. في البداية البوق، وهي آلة نفخ نحاسية، فعلبة طلاء تنبعج قبل أن يتناثر محتواها في كل مكان. تمثال نصفي منسحق. بيانو محطم، وأوتار ومطارق تتطاير محدثة صوت انسحاق مروعاً. وأخيراً عدسات كاميرا تتحطم.

خطأ تسويقي هائل

الرسالة المقصودة من الإعلان هي الإشارة إلى أنه يمكن الآن إعادة إنشاء كل هذه الأدوات الرائعة بأمانة باستخدام جهاز “أيباد” الجديد الذي كُشف النقاب عنه يوم الثلاثاء. لكن كثيرين رأوا شيئاً مختلفاُ، وبدأت ردود الفعل العنيفة تتزايد.

قد يهمك أيضا

30 اجتماعًا رغم التحذيرات.. تقرير جديد يكشف علاقة غيتس بإبستين

تقرير دولي يحذر: ملايين الأسر عاجزة عن توفير غذاء صحي متوازن

قُلت متصنعاً المزاح على “ثريدز”: “شكراً لشركة أبل على تقديم هذا التصور الممتاز لماهية الذكاء الاصطناعي”. وكان لدى آخرين الرأي نفسه. فقد كتب أحد المستخدمين رداً على منشور الرئيس التنفيذي تيم كوك للإعلان على تويتر قائلاً: “مجرد صورة قاسية للغاية”.

وكتب رسام تحت الاسم المستعار “هابي توست”: “يا له من أمر محرج. لقد أخرجت أبل إعلانها الجديد لجهاز أيباد في حالة تثير الارتباك والتشويش عن طريق استخدام آخر لأدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها يُظهر أن كل الإبداع البشري يُسحق ويختفي من الوجود”.

إنه أسوأ خطأ تسويقي لشركة “أبل” منذ أن أجبرت الجميع على الاستماع إلى فرقة موسيقى الروك “يو 2” (U2). وهو يعكس مخاوفنا الواسعة من أن التطورات الجذرية الأخيرة في التكنولوجيا تشكل خطراً جسيماً على متعة الإبداع البشري وأصالته وعفويته.

 21%

أجد صعوبة في تصديق أن لا أحد في فريق التسويق بشركة “أبل” توقع حدوث ذلك. ربما لم يتحدثوا جُبناً. وربما رُفضت حجتهم. وربما لم يهتموا.

ولكن من المؤكد أن شخصاً ما في ذلك المبنى الضخم الكائن في كوبرتينو بولاية كاليفورنيا يمكنه فهم الصور القاتمة لإعلان “أي باد” الجديد -الذي يحمل ببساطة عنوان “سحق!”- حيث تقوم آلة عملاقة بسحق كومة من الأدوات الإبداعية المحبوبة ببطء. في البداية البوق، وهي آلة نفخ نحاسية، فعلبة طلاء تنبعج قبل أن يتناثر محتواها في كل مكان. تمثال نصفي منسحق. بيانو محطم، وأوتار ومطارق تتطاير محدثة صوت انسحاق مروعاً. وأخيراً عدسات كاميرا تتحطم.

خطأ تسويقي هائل

الرسالة المقصودة من الإعلان هي الإشارة إلى أنه يمكن الآن إعادة إنشاء كل هذه الأدوات الرائعة بأمانة باستخدام جهاز “أيباد” الجديد الذي كُشف النقاب عنه يوم الثلاثاء. لكن كثيرين رأوا شيئاً مختلفاُ، وبدأت ردود الفعل العنيفة تتزايد.

قُلت متصنعاً المزاح على “ثريدز”: “شكراً لشركة أبل على تقديم هذا التصور الممتاز لماهية الذكاء الاصطناعي”. وكان لدى آخرين الرأي نفسه. فقد كتب أحد المستخدمين رداً على منشور الرئيس التنفيذي تيم كوك للإعلان على تويتر قائلاً: “مجرد صورة قاسية للغاية”.

وكتب رسام تحت الاسم المستعار “هابي توست”: “يا له من أمر محرج. لقد أخرجت أبل إعلانها الجديد لجهاز أيباد في حالة تثير الارتباك والتشويش عن طريق استخدام آخر لأدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها يُظهر أن كل الإبداع البشري يُسحق ويختفي من الوجود”.

إنه أسوأ خطأ تسويقي لشركة “أبل” منذ أن أجبرت الجميع على الاستماع إلى فرقة موسيقى الروك “يو 2” (U2). وهو يعكس مخاوفنا الواسعة من أن التطورات الجذرية الأخيرة في التكنولوجيا تشكل خطراً جسيماً على متعة الإبداع البشري وأصالته وعفويته.

مسيرة أبل الإعلانية

لعبت إعلانات “أبل” لعقود على وتر التفاؤل إزاء التكنولوجيا. إذ وضع إعلانها الأيقوني المستوحى من رواية جورج أورويل “1984”، والذي أخرجه ريدلي سكوت، “أبل” كمنقذ ومحرر للفردية من الامتثال والتطابق مع الآخرين، وقد صدقنا ذلك (أو على الأقل، صدق الناس الذين كانوا على قيد الحياة عند عرضه. يا للأسف.

وفي وقت لاحق، استمتع المستهلكون بإعلان “أي بود” الرائع، حيث تدلت سماعات رأس بيضاء رائعة على وقع موسيقى تصويرية صاخبة. وبشر ذلك بعالم أصبح فيه شراء موسيقانا الثمينة والاستماع إليها واصطحابها معنا أسهل.

ومع نضوج “أبل”، أصبحت إعلاناتها عاديةً. فالألوان الناعمة والمشاهد المبهجة تعرض الميزات الأساسية لجهاز أيفون وغيره بطريقة غنية بالمعلومات، وإن كانت غير ملهمة.

ومن خلال هذه الجهود الأخيرة، قررت “أبل” بوضوح أن تكون أكثر جرأةً في الإعلان عن طرزها الجديدة من الكمبيوتر اللوحي “أيباد”. ومثلما كتبت في وقت سابق من هذا الأسبوع، فإن ذلك الجهاز يحتاج إلى تغيير جذري نظراً لانخفاض المبيعات وشيء من أزمة الهوية بخصوص الغرض المحدد من استخدامه.

إعلان صادم

انتهى الأمر بشركة “أبل” إلى عرض إعلان أقل ما يقال عنه إنه مثير للصدمة. وقد تغير موقفنا تجاه التكنولوجيا بشدة منذ نشأة “أبل” حتى الآن. فنحن الآن أكثر تشككاً إزاء الأضرار الطويلة المدى التي تلحقها برفاهنا أو تأثيرات الانقسام السياسي الذي يمكن أن تثيره. وتعززت مخاوفنا مع خروج روبوت الدردشة الذائع الصيت “تشات جي بي تي” إلى النور في 2022. فلأول مرة نجري مناقشات جادة بشأن ما قد يعنيه أن يتمتع حاسوب بقدرات واسعة تفوق حتى أذكى البشر. وبالنظر إلى عدد لا يحصى من الأسئلة التي لا تزال دون رد، بدا أن هناك رهاناً واحداً أكيداً: القوة المتنامية لعمالقة التكنولوجيا الذين لا يمكن إيقافهم.

تنفق “أبل” أموالاً طائلةً على مبادرات الذكاء الاصطناعي، وبدأت في الترويج لمنتجاتها باعتبارها الأفضل في فئتها في ذلك المجال. وسنسمع المزيد عن عمل الشركة في هذه التقنية الجديدة الشهر المقبل في مؤتمرها السنوي للمطورين، حيث ستتعرض الشركة لضغوط لإظهار أنها لم تتخلف عن “مايكروسوفت” وغيرها.

الإبداع في خطر

وفي هذه المراحل المبكرة، بدت الفنون الإبداعية أكثر عرضة للخطر من معظم الفنون الأخرى. فلدى أكثر من نصف البالغين الأميركيين مخاوف بشأن تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الموسيقى، وفق استطلاع أجرته مؤسسة “يو غوف” في الآونة الأخيرة، وتتمثل المخاوف الأساسية في الافتقار إلى الأصالة والتأثير على سبل عيش الموسيقيين من البشر. وقال أكثر من واحد فقط من كل 10 أشخاص بالغين (11%) إنهم سيدعمون الفنانين الذين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي. وفي الوقت نفسه، تواجه شركة “أوبن إيه آي” وغيرها من مطوري الذكاء الاصطناعي دعاوى قضائية بسبب مجموعتها من الأعمال التي لا تخصها والتي تستخدمها لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. وبشكل عام، تشير دراسة منفصلة أجراها مركز بيو إلى أن الذكاء الاصطناعي يثير قلق عدد أكبر من الأميركيين أكثر من تحمسهم له.

ومن المذهل أن “أبل” لم تتمكن من قراءة هذه الآراء ومعرفة هذه الاتجاهات. أشك في أن الشركة كانت تنوي إخراج الإعلان بهذه الطريقة، وقد اتصلت بها للتعليق. لا شك أن أحد المتحدثين باسم الشركة سيقول إن جهاز “أيباد” صديق للمبدعين، من خلال الحد من قيود تسجيل الموسيقى أو إنتاج الفنون. وهذا صحيح بالطبع، ولكن هذه هي الصورة الأكبر التي نتحدث عنها هنا. إذا أرادت “أبل” البيع للمبدعين، فعليها أن تظهر أنها تفهمهم. فآلة السحق كارثة دعائية وإن كانت على سبيل المجاز.

Tags: Bloomberg Opinion'sDave Lee

محتوى ذو صلة Posts

30 اجتماعًا رغم التحذيرات.. تقرير جديد يكشف علاقة غيتس بإبستين
عالم

30 اجتماعًا رغم التحذيرات.. تقرير جديد يكشف علاقة غيتس بإبستين

22 يوليو، 2026
تقرير دولي يحذر: ملايين الأسر عاجزة عن توفير غذاء صحي متوازن
عالم

تقرير دولي يحذر: ملايين الأسر عاجزة عن توفير غذاء صحي متوازن

22 يوليو، 2026
احتجاجات وتعديلات عسكرية.. أزمة إقالة قائد الجيش تشعل أوكرانيا
عالم

احتجاجات وتعديلات عسكرية.. أزمة إقالة قائد الجيش تشعل أوكرانيا

22 يوليو، 2026
مجرم حرب.. ممداني يصطدم بموقف ترامب بشأن اعتقال نتنياهو
عالم

مجرم حرب.. ممداني يصطدم بموقف ترامب بشأن اعتقال نتنياهو

22 يوليو، 2026
حدود ملتهبة.. هل تتحول إثيوبيا إلى ساحة جديدة للحرب السودانية؟
عالم

حدود ملتهبة.. هل تتحول إثيوبيا إلى ساحة جديدة للحرب السودانية؟

21 يوليو، 2026
هولندا تحظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية اعتباراً من 22 سبتمبر
عالم

هولندا تحظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية اعتباراً من 22 سبتمبر

21 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.