Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

إفريقيا بين المصالح العامة والمصالح الخفية: سباق القوى الكبرى على المساعدات الأمنية

فريق التحرير فريق التحرير
13 سبتمبر، 2025
عالم
0
Capture
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في السنوات الأخيرة، تحولت القارة الإفريقية إلى ساحة مفتوحة لتنافس عالمي حاد، حيث تسابق القوى الكبرى والدول الناشئة على تقديم ما يُعرف بـ”المساعدات الأمنية”. وبينما تُعرض هذه المساعدات في الخطاب الرسمي كجزء من “المصالح العامة” الرامية إلى دعم السلام والاستقرار، تكشف القراءة المتأنية أنها في جوهرها انعكاس لمعادلات جيوسياسية أعمق، تستهدف النفوذ والموارد والتموقع الاستراتيجي.

مشهد معقد: من واشنطن إلى بكين مروراً بموسكو وأنقرة

الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ما تزال الأكثر حضوراً عبر برامج التدريب العسكري، إصلاح القطاعات الأمنية، وصفقات التسليح، فضلاً عن المساهمات في بعثات حفظ السلام. روسيا عززت حضورها عبر شركة فاغنر – التي أعيدت هيكلتها تحت اسم “فيلق إفريقيا” – لتصبح أداة نفوذ سياسي وعسكري في دول مثل مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى. الصين اختارت طريقاً مختلفاً نسبياً، فأرسلت آلاف الجنود في بعثات أممية لحفظ السلام في الكونغو ومالي والسودان، موازنةً بين خطاب “عدم التدخل” وممارسة نفوذ واقعي متزايد.
تركيا ودول الخليج، وعلى رأسها الإمارات وقطر، دخلت بقوة على خط القرن الإفريقي، حيث تشكل القواعد العسكرية والاستثمارات في الموانئ بوابة لتوسيع النفوذ تحت مظلة “التنمية والأمن البحري”.

المصالح الجيوسياسية: الأمن أداة للنفوذ

الاعتبارات الجيوسياسية تبقى المحرك الأول لهذه المساعدات. القوى الكبرى تعتبر أن بناء قدرات الشركاء المحليين في إفريقيا أقل تكلفة وأكثر فاعلية من التدخل المباشر. التدريب، توريد الأسلحة، وتقديم الاستشارات العسكرية كلها أدوات لتقليص الحاجة إلى وجود دائم للقوات الأجنبية، وفي الوقت نفسه ضمان استمرار النفوذ.
الولايات المتحدة، على سبيل المثال، تنظر إلى المساعدات الأمنية كبديل عن التدخل العسكري المباشر الذي بات يفتقر إلى الدعم الشعبي بعد تجارب العراق وأفغانستان. فرنسا، التي فقدت نفوذها التقليدي في الساحل مع تصاعد الدور الروسي، تحاول إعادة التموضع عبر مبادرات مشتركة مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، في حين تستغل روسيا الحاجة الأمنية لدى أنظمة هشة للحصول على عقود مناجم واتفاقيات استراتيجية طويلة الأمد.

قد يهمك أيضا

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

المصالح العامة: خطاب الشرعية والواجهة الإنسانية

على الجانب الآخر، يُقدَّم هذا التدخل الأمني باعتباره خدمة عامة دولية، هدفها حماية المدنيين، منع النزاعات، وتعزيز التنمية المستدامة. الأمم المتحدة تروج لحفظ السلام باعتباره أداة لحماية الأجيال القادمة من ويلات الحرب، بينما يركز الاتحاد الأوروبي على الدعم المالي والبرامج التنموية المواكبة للعمل الأمني.
ورغم أن هذه المقاربة تمنح شرعية أخلاقية، فإنها في الواقع لا تنفصل عن الحسابات السياسية والاقتصادية. فالمساعدات التي يُفترض أن تكون غير تنافسية وغير قابلة للاستبعاد، تتحول إلى أدوات للنفوذ والمساومة، حيث يختلط خطاب “المصالح العامة” مع واقع “المصالح الخاصة”.

إفريقيا: القارة المستهدفة بالتنافس

القارة الإفريقية اليوم هي الأكثر هشاشة من حيث الاستقرار الأمني: حروب أهلية في إثيوبيا والسودان، جماعات إرهابية في الساحل وشرق إفريقيا، وصراعات محلية بين المزارعين والرعاة. هذا الواقع يجعلها بيئة خصبة لتبرير التدخلات الخارجية.
لكن خلف كل “مساعدة” تقف مصالح أبعد: الولايات المتحدة تركز على مكافحة الإرهاب وضمان أمن الممرات البحرية، الصين على المعادن الحيوية والتجارة، روسيا على التمركز العسكري والسيطرة على الموارد، وتركيا والخليج على توسيع النفوذ الجيوسياسي عبر الموانئ والممرات البحرية.

في نهاية المطاف، المساعدات الأمنية لإفريقيا تحمل وجهين: وجه معلن يتحدث عن السلام والتنمية، ووجه خفي يتمحور حول إعادة تشكيل النفوذ الدولي. الشرعية هنا لا تعني فقط القبول الأخلاقي، بل أيضاً تبرير تدخلات عميقة قد تُغيّر موازين القوى في القارة لسنوات قادمة.

محتوى ذو صلة Posts

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟
عالم

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

10 أكتوبر، 2026
لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.