Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

إيران ونظرية “انسجام الأفيال”

وضع النظام الإيراني هذه المرة مختلف تماما، فبالنسبة إلى روسيا فالرئيس الأميركي ترامب هو الوحيد القادر على تغيير الوضع الإستراتيجي في أوكرانيا التي تمثل مأزقا صعبا لبوتين يريد التخلص منه. وبالتالي هو مستعد لتقديم “قرابين سياسية” للخروج من ذلك المأزق الأوكراني.

مسك محمد مسك محمد
30 مارس، 2025
عالم
0
إيران ونظرية “انسجام الأفيال”
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

هناك حكمة سياسية تقول “عندما تتصارع الأفيال لا تسأل عن العشب والأشجار الصغيرة”. وهي تلخّص ما يحدث في التفاعلات داخل النظام الدولي عندما تتصارع القوى الكبرى (الأفيال) في النظام الدولي حيث تتأثر الدول الصغيرة سلبا وربما تدمّر كما لو كانت أعشابا لينة أو مجرد أشجار صغيرة ضعيفة.

وفي المقابل علينا أن نتساءل عمّا يحدث في حالة التفاعل عكسيا، أي إذا دخلت الأفيال (الدول الكبرى) في حالة وئام أو توافق وانسجام عاطفي. أو بمعنى أكثر وضوحا إذا قررت التعاون حول قضايا معينة تمثل صداعا لها. أو بالمقايضة فيما بينها، فيكون ملف معين مقابل ملف آخر، وهذا أمر موجود ومعتاد في علاقات الدول الكبرى. وكثيرا ما كان هذا يتم بشكل غير مباشر، بأن يغض الحليف الدولي أو نائبه الإقليمي النظر عن ملف ما أو يقدم تنازلات فيه، ويغض الحليف الآخر طرفه عن ملف معين أو يقدم تنازلات مكافئة.

في الحالتين، سواءٌ كان التفاعل بين (الأفيال) ذا طابع صراعي أو ساده التفاهم والانسجام، النتيجة واحدة بالنسبة إلى القوى الصغرى والمتوسطة، خاصة تلك التي تعتمد بشكل كامل على حليف وحيد كما هو الأمر مع أوكرانيا حاليا. وبما أن السياسة هي “فن الممكن”؛ فإن على القوى المتوسطة والصغرى الحرص على التوازن في علاقاتها مع الدول الكبرى. بل ربما عليها التزام الحذر السياسي وعدم الانسياق وراء أيّ طرف، حتى لا تتأثر تلك (الشجيرات) سلبا أو تدفع هي الثمن في أي من الوضعين الصراعي أو التعاوني بين الدول الكبرى، خاصة إذا تذكرنا قاعدة أساسية في العلاقات الدولية وهي “ليس هناك عدو دائم أو صديق دائم.. هناك مصالح دائمة”.

قد يهمك أيضا

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

مناسبة هذا الكلام، ما يتمّ طرحه حاليا حول مصير النظام الإيراني. بعدما بدأ الحديث عن وجود نية حقيقية للتقارب بين الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب وروسيا فلاديمير بوتين، وأن العديد من الملفات سوف تتم معالجتها بين الاثنين وخاصة تلك المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط.

وبلا شك، أن ملف البرنامج النووي الإيراني، وهو أحد تلك الملفات، من أولويات دونالد ترامب. وإن لم يناقَش بالكثافة والاهتمام اللذين حظيت بهما قضية أوكرانيا أو حرب غزة. لذا فإن الحكمة السياسية بل والشجاعة تقتضي أن يُحسن النظام الإيراني تقدير الموقف الدولي في ما يخص تطور العلاقة بين روسيا والولايات المتحدة حتى لا يتفاجأ بالتعاون بينهما على حسابه.

وضع النظام الإيراني هذه المرة مختلف تماما، فبالنسبة إلى روسيا فالرئيس الأميركي ترامب هو الوحيد القادر على تغيير الوضع الإستراتيجي في أوكرانيا التي تمثل مأزقا صعبا لبوتين يريد التخلص منه. وبالتالي هو مستعد لتقديم “قرابين سياسية” للخروج من ذلك المأزق الأوكراني كما فعل من قبْلُ وقَبِلَ بسقوط النظام السوري بقيادة حليفه بشار الأسد.

لذا فإن نصيحة بوتين التي قدمها للمرشد علي خامنئي بشأن الحوار مع دونالد ترامب، تشير إلى أن بوتين قد يتخلّى عن النظام الإيراني إذا تطلبت المصلحة الروسية ذلك.

أما ترامب، فيدرك جيدا أن إيران تعتمد بشكل أساسي على عاملين اثنين في سياساتها الإقليمية بالشرق الأوسط. العامل الأول: وجود أذرع سياسية وحلفاء لها في المنطقة. وقد خسرت طهران هذا العامل بسقوط نظام بشار الأسد، وإنهاء نفوذ وقوة ميليشياتها في سوريا. ثم كسر شوكة “حزب الله” اللبناني. بينما جماعة الحوثي أو الميليشيات الشيعية في العراق ليستا بتلك القوة التي يمكن لطهران الاعتماد عليها.

العامل الثاني: وهو الأكثر فاعلية فهو مساندة روسيا بوتين الحليف العالمي الأساسي لإيران في المنطقة. والإيرانيون يدركون جيدا موقف روسيا الحساس في هذه اللحظة كما يدركون “لغة الصفقة” التي يجيدها دونالد ترامب.

إذن النظام الإيراني أمام سيناريوهين: الأول قبول إعادة التفاوض على الملف النووي، وهو الخيار الأنسب له على اعتبار أن امتلاك القنبلة النووية حاليا مرفوض إسرائيليا وأميركيا، وبالتالي الاحتفاظ بما حققته من المعرفة النووية يكفي. فقلق النظام الإيراني من هذا السيناريو أن الولايات المتحدة لن تكتفي بالملف النووي وإنما سيشمل العديد من الملفات منها التدخل في الشؤون الداخلية لدول الإقليم وكذلك الميليشيات التي تدعمها إيران.

أما السيناريو الثاني فهو العمل على إسقاط نظام الملالي، وهو ما سيتجه إليه ترامب في حالة عدم قبول إيران لدعوته إلى إعادة التفاوض. بينما ترامب يريد ترك بصمة قوية في فترة رئاسته الثانية والأخيرة. ولكن هذا السيناريو قد يخدم الولايات المتحدة كما يخدم إسرائيل، ويخلّص المنطقة والعالم من سياسات النظام الحالي التدخلية والمثيرة لعدم الاستقرار. إلا أنّ فيه من المحاذير ما يجب الاستعداد له والتعامل مع تداعياته، ومنها أن المتضرر الأول من زعزعة الاستقرار سيكون الشعب الإيراني.

إن رفض إيران لأيّ مبادرات، سواء إقليمية أو دولية، لا يخدم مستقبل نظامها خاصة أن الوضع الداخلي في إيران مهيأ لفوضى يمكن أن تثار في الداخل، سواء في الوضع المعيشي الذي يعاني منه الشعب، أو بسبب الانقسامات السياسية داخل النظام نفسه. وبالتالي على طهران القيام بقراءة صحيحة وواعية لاحتمالات التفاعل بين واشنطن وموسكو.

 

 

 

Tags: محمد خلفان الصوافي

محتوى ذو صلة Posts

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟
عالم

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

8 أغسطس، 2026
أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد
عالم

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

6 أغسطس، 2026
وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.