Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

استقالة بيدرسن: عقد من إخفاقات المبعوثين الأمميين في سوريا

فريق التحرير فريق التحرير
19 سبتمبر، 2025
عالم
0
GettyImages 2186497183 1734086674
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

بعد نحو تسع سنوات من المحاولات الأممية الفاشلة، أعلن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسن، استقالته رسميًا، منهياً بذلك نحو سبع سنوات قضاها في المنصب، دون أن يحقق أي اختراق سياسي يُذكر في الملف السوري. وفي كلمته أمام مجلس الأمن، أوضح بيدرسن أن قراره جاء “لأسباب شخصية”، مشيرًا إلى أن استمراره بعد سقوط نظام الأسد نهاية عام 2024 كان بدافع ما وصفه بـ”التغيرات الاستثنائية” في البلاد و”بداية فصل جديد”. ومع ذلك، فإن استقالته تُعَدّ أيضًا اعترافًا غير مباشر بعجز الأمم المتحدة عن دفع العملية السياسية إلى الأمام، رغم التغير الجذري المتمثل في الإطاحة بنظام بشار الأسد.

إخفاقات متراكمة منذ 2011

منذ اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار 2011، وجدت الأمم المتحدة نفسها أمام أزمة غير مسبوقة، سرعان ما تحولت إلى صراع دموي متعدد الأطراف. المبادرة الأولى جاءت عبر الجامعة العربية، التي أرسلت فريق مراقبين بقيادة السوداني محمد الدابي في ديسمبر/كانون الأول 2011، لكنها فشلت سريعًا بعد اتهامات بانحيازها للنظام. عقب ذلك، تولت الأمم المتحدة إدارة الملف، وعيّنت أربعة مبعوثين متعاقبين: كوفي عنان، الأخضر الإبراهيمي، ستيفان دي ميستورا، وأخيرًا غير بيدرسن. ورغم خبراتهم الدبلوماسية الطويلة، لم يتمكن أي منهم من تحقيق اختراق سياسي، بل تحولت مهامهم إلى محطات متكررة من البيانات واللقاءات غير المثمرة، فيما كان النظام السوري يواصل سياسة الأرض المحروقة بدعم من روسيا وإيران، حتى سقوطه في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

كوفي عنان: خطة النقاط الست وجنيف 1

كوفي عنان، الأمين العام السابق للأمم المتحدة، كان أول المبعوثين وأكثرهم وضوحًا. ففي فبراير/شباط 2012، طرح خطته الشهيرة ذات النقاط الست، والتي دعت إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإطلاق المعتقلين، وضمان حرية التظاهر والصحافة، وإدخال المساعدات الإنسانية. لكن رد النظام السوري كان تصعيد العنف بدلًا من التهدئة، ما وضع عنان في موقف صعب. ومع ذلك، استطاع أن يمهد الطريق لمؤتمر “جنيف 1” في يونيو/حزيران 2012، الذي أقرّ مبادئ انتقال سياسي وهيئة حكم انتقالية ذات صلاحيات تنفيذية كاملة. لكن غياب الإرادة الدولية لتنفيذ هذه المقررات جعله يعلن استقالته بعد أشهر فقط، واصفًا تجربته في سوريا بأنها من أصعب اللحظات في مسيرته.

قد يهمك أيضا

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

من الإبراهيمي إلى دي ميستورا: محاولات عقيمة

خلف عنان المبعوث الجزائري المخضرم الأخضر الإبراهيمي، الذي حاول البناء على مخرجات جنيف عبر عقد “جنيف 2” في يناير/كانون الثاني 2014، لكنه اصطدم بتعنّت النظام السوري وانقسام المعارضة. ومع استمرار الحرب وتدخل روسيا العسكري المباشر عام 2015، ازداد المشهد تعقيدًا. جاء بعده الإيطالي ستيفان دي ميستورا، الذي عُرف بخططه “المجتزأة” مثل مقترح “تجميد القتال” في بعض المناطق، إلا أن هذه الأفكار تحولت إلى أدوات بيد النظام لتشديد الحصار وإطالة أمد الحرب. واتُهم دي ميستورا غير مرة بأنه منح شرعية إضافية للنظام تحت غطاء “المصالحات”.

بيدرسن: الهدنة المؤقتة والفصل الأخير

حين تولى بيدرسن منصبه عام 2019، كانت المعارضة قد فقدت معظم معاقلها، فيما رسخت روسيا وإيران نفوذهما العسكري والسياسي. اكتفى المبعوث النرويجي بالدفع نحو “اللجنة الدستورية”، التي تحولت إلى ساحة تعطيل بين وفود النظام والمعارضة، دون أن تحقق أي تقدم. ومع سقوط النظام أواخر 2024، حاول بيدرسن مواكبة “المرحلة الجديدة”، لكنه وجد نفسه أمام واقع لا يملك أدوات للتأثير فيه، خصوصًا بعد تراجع النفوذ الإيراني وخروج روسيا منهكة بسبب حرب أوكرانيا. وهكذا، غادر منصبه تاركًا وراءه إرثًا من الاجتماعات الفارغة والآمال المؤجلة.

عقد من الإخفاقات

تجربة المبعوثين الأربعة تكشف عن معضلة جوهرية في المقاربة الأممية للأزمة السورية: غياب الإرادة السياسية لدى القوى الكبرى، وتحكم التوازنات الدولية بمصير الملف. فبينما كانت الأمم المتحدة تعقد مؤتمرات في جنيف ونيويورك، كان السوريون يعيشون تحت وابل القصف، ويتعرضون للتهجير والتجويع. ومع أن سقوط النظام فتح صفحة جديدة، فإن غياب إطار دولي متماسك يجعل مستقبل سوريا لا يزال رهين التجاذبات الإقليمية والدولية، فيما يظل السوريون بانتظار مسار سياسي يعكس تضحياتهم.

محتوى ذو صلة Posts

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟
عالم

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

10 أكتوبر، 2026
لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.