Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الأسد وخطأ إدمان المراهنة عليه

فريق التحرير فريق التحرير
17 يونيو، 2024
عالم
0
الأسد وخطأ إدمان المراهنة عليه
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

بين الفينة والأخرى تطل علينا دول وجهات بالمراهنة على نظام الأسد، متجاهلة أن هذا النظام لم يعد له وجود، في ظل وجود عشرة جيوش إقليمية ودولية على الأرض السورية. لقد استطاعت هذه القوى خلال السنوات الماضية تجريده من كل أدوات السلطة، وجردته معها من مقدرات الدولة وأدواتها، وبالتالي لم يعد النظام بالنسبة لهذه الجيوش إلاّ أداة تبريرية لبعضها بالوجود، فالبعض قادم من أجل حمايته، والبعض الآخر قادم من أجل حماية نفسه من تهديدات مصدرها هذا النظام بطريقة أو بأخرى.

راهنت الجامعة العربية على مدار العام الكامل، وراهنت معها دول على تسويقه، ولكن سريعا ما يتبين للجميع أن العقرب لا يمكن أن يغير سلوكه، وأكبر دليل عملي حسي على ذلك شحنات الكبتاغون والمخدرات الصادرة منه باتجاه تلك الدول وغيرها، والتي كان آخرها إلى الأردن والسعودية ومصر، وهذا هو المعلوم، أما المكتوم، والذي لم يجد طريقه للوصول دون الكشف عنه ومعرفته فلا أحد يستطيع أن يقدره بعد أن وصلت تقديرات بريطانية بحجم تجارة المخدرات السورية إلى 57 مليار دولار أمريكي.

في ملف العلاقات الخارجية وتحديدا العلاقة مع إيران لا يزال يُعوّل البعض على قدرة النظام وذكائه في فصل الماء الأسدي عن الماء الخامنئي، وهو أمر مستحيل، فقد ثبت بطلان هذه النظرية مرارا وتكرارا منذ أيام الخميني واصطفاف النظام السوري إلى جانب إيران ضد العراق، ومن بعده في محطات كثيرة، ولكن لا يزال بعض العرب يقنع نفسه بأن عملية الإبعاد ممكنة، ليتبين لاحقا استحالة ذلك، مع استدعاء خامنئي أخيرا لرأس النظام إلى طهران وإبلاغه رسالة قوية ضد تحركاته التي فُهم منها إرضاء لدول عربية بالابتعاد عن إيران، وإن كان الخامنئي يدرك تماما استحالة أن تنجح تلك السياسة، بعد أن رهن النظام السوري وعلى مدى عقود نفسه للإيراني، بالإضافة إلى تغلغل الدور الإيراني في كل مفاصل الدولة والمجتمع السوري. ونحن نرى الاتفاقيات الاقتصادية والتعليمية والثقافية، واللغوية واتفاقياته مع الجامعات السورية، بالإضافة إلى شراء العقارات والممتلكات، والعمل الممنهج الخطير والبعيد المدى في تغيير المجتمع السوري، من إقامة روضات للأطفال، وبناء حسينيات، أو تغيير مساجد أهل السنة إلى حسينيات شيعية.

قد يهمك أيضا

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

أمريكا تنسحب.. أزمة دبلوماسية بين واشنطن وفرنسا داخل الأمم المتحدة

إيران التي تواجه اليوم ضربات صهيونية على مواقعها في دمشق وحلب وغيرها، تشعر أنها تجاوزت ربما بعض الخطوط الحمر التي لم تكن تل أبيب ترغب لها أن تتعداها، ولكن إيران تلتزم الصمت في ردها على الضربات الإسرائيلية، لقناعتها بأن المكاسب والإنجازات التي أحرزتها لا يمكن التضحية بها، ولذلك فهي غير معنية بالرد. ولكن مع هذا فإن معركة الخلافة على خامنئي قد تفجر الأبواب كلها، وقد تنعكس سلبا على واقع المليشيات الإيرانية والموالية لها في سوريا.

وقد رأينا بعض الخلافات التي تُرجمت إلى اشتباكات عسكرية محدودة في الجزيرة السورية بعد مقتل إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان في حادث تحطم الطائرة المعروف، لكن هذا الحادث أعطى مؤشرا لكثير من المتابعين والمحللين أن الصورة ستكون أكبر وربما أخطر على واقع الوجود الإيراني؛ ليس في سوريا فقط وإنما على وجودها في عدد من الدول العربية، بالإضافة إلى الخلاف الشديد والمرير عمن سيخلف خامنئي نفسه في منصبه، حال وفاته.

ولن تكتمل لوحة فشل تصدير وتعويم الأسد وحكمه إن لم نقم بإلقاء نظرة على الحراك في السويداء، والذي تأتي أهميته من أن القائمين عليه هم من الأقلية الدرزية، ما يؤكد فشل النظام السوري في ترويج نظريته القائمة على حماية الأقليات، وبالتالي فقد ضرب مصداقية دول تسعى إلى ترويج قصة حمايته للأقليات، وتبنيه لها، وضرب معها نظرية أن الثورة السورية فقط مقتصرة على أهل السنة، وبالتالي فهي فرصة من أجل فضح الرواية الأسدية وداعميه، وقبل هذا وبعده يأتي إصرار الشعب السوري بكافة رموزه وشرائحه على رفض النظام السوري والمحتلين؛ بعد هذه السنوات الطوال من القتل والتشريد ليؤكد للعالم استحالة تسويقه ثانية.

النظام السوري لم يعد مشكلة للسوريين فقط، وإنما غدا مشكلة حقيقية للقوى الإقليمية والدولية نفسها، ولا أصدق على ذلك من شحنات المخدرات التي يقوم بالاتجار بها، وثانيا دوره في تشجيع العنف والإرهاب، والذي سيظهر خطره لاحقا ربما بصورة أخطر وأوسع، بالإضافة إلى حالة التوتير الإقليمي والدولي بين القوى المتنافسة والمتصارعة، ولا ننسى قنبلة المهاجرين والمشردين التي تلقي بتداعياتها على دول الجوار، وحتى على ما بعد دول الجوار كأوروبا.. فالحل باستئصال الورم الخبيث، حينها لن يريح الشعب السوري فحسب، وإنما سيريح العالم كله.

Tags: أحمد موفق زيدان

محتوى ذو صلة Posts

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر
عالم

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

29 يوليو، 2026
أمريكا تنسحب.. أزمة دبلوماسية بين واشنطن وفرنسا داخل الأمم المتحدة
عالم

أمريكا تنسحب.. أزمة دبلوماسية بين واشنطن وفرنسا داخل الأمم المتحدة

29 يوليو، 2026
واشنطن تستثمر في الأزمة.. كواليس الصراع السياسي بعد كارثة زلزال فنزويلا
عالم

واشنطن تستثمر في الأزمة.. كواليس الصراع السياسي بعد كارثة زلزال فنزويلا

29 يوليو، 2026
حظر أمريكي للروبوتات الصينية.. حرب التكنولوجيا تشتعل بين واشنطن وبكين
عالم

حظر أمريكي للروبوتات الصينية.. حرب التكنولوجيا تشتعل بين واشنطن وبكين

29 يوليو، 2026
هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟
عالم

هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟

29 يوليو، 2026
اجتماع ترامب ونتنياهو في واشنطن… توافق معلن حول النووي الإيراني
عالم

اجتماع ترامب ونتنياهو في واشنطن… توافق معلن حول النووي الإيراني

29 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.