Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

البرهان يهاجم المقترح الأميركي… وصراع كردفان يرسم خريطة جديدة للحرب السودانية

فريق التحرير فريق التحرير
24 نوفمبر، 2025
عالم
0
البرهان يهاجم المقترح الأميركي… وصراع كردفان يرسم خريطة جديدة للحرب السودانية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

صعّد قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان من لهجته تجاه المقترح الأميركي للهدنة، واصفاً إياه بأنه “دعوة صريحة لتقسيم السودان”، ومعتبراً أنه يحمل أخطر الطروحات منذ اندلاع الحرب.
وخلال اجتماع مع كبار ضباط الجيش، قال البرهان إن الورقة التي قدمها المبعوث الأميركي مسعد بولس “تتجاوز حدود الوساطة” لأنها – وفق تعبيره – “تلغي وجود القوات المسلحة وتطالب بحل الأجهزة الأمنية، بينما تُبقي الميليشيات المتمردة في مواقعها”.

هذا الرفض لم يكن معزولاً؛ فقد أكد البرهان أن حكومته قدمت “خريطة طريق بديلة” تضع انسحاب قوات الدعم السريع من مناطق سيطرتها بعد منبر جدة كخطوة أولى، يليها تجميع تلك القوات في مناطق متفق عليها، تمهيداً لعودة النازحين واستئناف الإغاثة وبدء عملية إعادة الإعمار. وردّت الحكومة على الورقة التفاوضية الثانية بذات المنهج: انسحاب، إعادة تجميع، تطبيع الحياة، ثم حوار سوداني–سوداني شامل.

رهان على مبادرة سعودية

وفي مقابل انتقاداته لواشنطن، حرص البرهان على الإشادة بمبادرة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، واصفاً إياها بأنها “الفرصة الواقعية والأكثر توازناً” لإنهاء الحرب. وقال إن السودانيين “الذين اكتووا بنيران الصراع” ينظرون بتقدير لهذه الجهود، معتبراً أن المملكة تتحرك من منطلق مسؤوليتها تجاه أمن البحر الأحمر واستقرار المنطقة.

قد يهمك أيضا

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

وبرغم التوتر الإقليمي وتعقيدات المشهد العسكري، بدا البرهان وكأنه يضع المبادرة السعودية في موقع “المخرج الممكن” الذي يجنّب البلاد سيناريوهات التفكك والانهيار.

ساحة كردفان… الجبهة الأكثر اشتعالاً

على المستوى الميداني، تحوّلت كردفان خلال الأسابيع الأخيرة إلى الجبهة الأكثر نشاطاً في الحرب. مصادر عسكرية أكدت اندلاع معارك ضارية الأحد غرب مدينة الأبيض وداخل محيط مدينة بابنوسة، مع استمرار تدفق تعزيزات ضخمة من الطرفين.

سلاح الجو استخدم الطائرات المسيّرة لاستهداف مواقع الدعم السريع غرب الأبيض، في محور يوصف حالياً بأنه الأكثر حركة وتبدّلاً بفعل عمليات الكرّ والفرّ. واندلعت مناوشات تحولت سريعاً إلى اشتباكات واسعة.

محاولة اختراق الفرقة 22 مشاة

في بابنوسة، تمكن الجيش – بحسب مصادره – من صدّ هجوم واسع شنّته قوات الدعم السريع على مقر الفرقة 22 مشاة، في واحدة من أعنف المحاولات لاختراق خطوطه خلال الأسابيع الأخيرة.
الهجوم الذي بدأ فجراً اعتمد على موجات من المقاتلين والمركبات القتالية تحت غطاء ناري تدريجي، بهدف فتح ثغرة شرق المدينة لتعطيل تقدم الجيش في محاور كردفان.

لكن المصادر أفادت بأن الدعم السريع تكبّدت خسائر كبيرة، فيما بقيت خطوط الجيش ثابتة. بالمقابل، بثّ مقاتلو الدعم السريع فيديو زعموا فيه تحقيق “انتصارات كبيرة”، مؤكدين استمرار القتال للتقدم نحو مقر الفرقة.

الفرقة 22 تُعد من أهم الوحدات الفاعلة في الإقليم، وقد تمكنت سابقاً من تنفيذ عمليات ناجحة لاستعادة مناطق استراتيجية وتأمين طرق حيوية، ما يجعل السيطرة عليها هدفاً محورياً لقوات الدعم السريع.

تمشيط أم صميمة… عقدة الربط بين شمال وغرب كردفان

في محور أم صميمة، أطلق الجيش عملية تمشيط واسعة بعد معارك شرسة الأسبوع الماضي. وتكتسب المنطقة أهمية كبيرة كونها تقع على مسافة 50 كيلومتراً غرب الأبيض وتشكل نقطة ربط بين شمال وغرب كردفان، ما يجعل السيطرة عليها جزءاً من استراتيجية أوسع لتأمين المنطقة.

تقدير الموقف: تغيرات في موازين القوى داخل كردفان

منذ سيطرة الدعم السريع على مدينة الفاشر في أواخر أكتوبر، أصبح إقليم كردفان بؤرة صراع حاسمة تعكس تحوّلاً في موازين القوى.
الدعم السريع يسعى لربط دارفور بوسط السودان عبر التمدد نحو مدن مثل بابنوسة وبارا، بينما يحاول الجيش تثبيت وجوده في الأبيض والنهود واستعادة مساحات فقدها.

جغرافية السيطرة في الإقليم تتغير بوتيرة متسارعة، ما يجعل أي تقدم – ولو محدود – ذا أثر سياسي وعسكري كبير. فحسم معارك كردفان لا يعني فقط تعزيز موقع أحد الطرفين في الميدان، بل قد يشكل مفصلاً في مسار التفاوض نفسه، خصوصاً في ظل تصاعد الضغوط الدولية والإقليمية للعودة إلى العملية السياسية.

قراءة في اللحظة الحرجة: سلام متعثر وحرب تتمدد

في هذه اللحظة المفصلية من عمر الصراع السوداني، تبدو البلاد وكأنها تتحرك على مسارين متعاكسين تماماً: مسار دبلوماسي يحاول جاهداً إعادة الأطراف إلى طاولة التفاوض، ومسار عسكري يفتح جبهات جديدة ويُعيد رسم خريطة السيطرة يوماً بعد آخر.

فعلى الرغم من تعدد مبادرات الوساطة وتنوع مقترحات وقف إطلاق النار، لا تزال كل الأطراف عاجزة عن التوافق على إطار مشترك يمهّد لعملية سياسية ذات مصداقية. المقترح الأميركي الأخير، الذي أثار غضب الجيش واعتبره تهديداً لوحدة البلاد، كشف حجم الفجوة بين ما تريده القوى الدولية وما تقبله المؤسسة العسكرية السودانية.

في المقابل، تحظى المبادرة السعودية بقبول أوسع داخل الخرطوم، لاعتبارات تتعلق بالثقة الإقليمية والمصالح المشتركة، ما يجعلها – حتى الآن – المقترح الأقرب إلى ملامسة الوقائع وتعقيدات الميدان.

لكن الرهان الحقيقي لا يُحسم في غرف التفاوض وحدها، بل على الأرض. فمعارك كردفان التي تتسارع وتيرتها وتزداد تعقيداً، تحولت إلى مركز ثقل جديد للصراع، وإلى الجبهة التي قد تحدد اتجاهات الحرب المقبلة: إما توازنات جديدة تفتح الباب أمام تسوية، أو تصعيد آخر ينقل البلاد إلى مرحلة أكثر خطورة.

وبين هذه الثنائية، يبقى السودان عالقاً بين سلام يتعثر عند عتبة الشروط المتناقضة، وحرب تتقدم حيث تتعثر السياسة، فيما يظل المدنيون يدفعون الثمن الأكبر في ظل غياب أي مؤشر على انحسار القتال في المدى القريب.

محتوى ذو صلة Posts

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام
عالم

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

10 يوليو، 2026
الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟
عالم

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

9 يوليو، 2026
قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات
عالم

قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات

9 يوليو، 2026
إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟
عالم

إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟

9 يوليو، 2026
البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب
عالم

البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب

9 يوليو، 2026
ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع
عالم

ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع

9 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.