Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

التعليم في غزة… بين حربٍ تُطفئ الحلم وأملٍ لا يموت

فريق التحرير فريق التحرير
21 نوفمبر، 2025
عالم
0
التعليم في غزة… بين حربٍ تُطفئ الحلم وأملٍ لا يموت
313
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أحمد أبو حليمة  – غزة  في قلب غزة التي أنهكتها الحرب، حيث تتداخل أصوات الانفجارات مع بكاء الأطفال، يبقى مشهد الطلاب وهم يحملون كتبهم بين الركام أحد أكثر صور الصمود إلهامًا.

ففي وقتٍ تُطفئ فيه الحرب أحلامهم، يصرّ أطفال وطلاب القطاع على أن يُبقي الأمل نافذة مفتوحة نحو الغد.

كانت الحياة التعليمية قبل الحرب تسير بخطى ثابتة. المدارس تعجّ بالطلاب، والكتب تملأ الحقائب، والأصوات في الساحات تردد النشيد الصباحي. لكن منذ السابع من أكتوبر، تغيّر المشهد تمامًا:

قد يهمك أيضا

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

تحوّلت المدارس إلى مراكز إيواء، والفصول إلى خيام، والطلاب إلى نازحين يبحثون عن مقعد يواصلون عليه ما تبقى من تعليمهم. بحسب وزارة التربية والتعليم في غزة: أكثر من 400 ألف طالب حُرموا من التعليم منذ بداية الحرب. تم تدمير أو تضرر نحو 80% من المدارس في القطاع. واستُشهد مئات المعلمين والطلبة أثناء النزوح أو داخل أماكن لجوئهم. وتؤكد الوزارة أن “ما يجري في غزة هو تدمير شامل للبنية التعليمية، وحرمان جيل كامل من أبسط حقوقه الإنسانية.”

غزة، قلب الحصار والأمل

في قلب غزة المحاصرة، بين ركام البيوت وذكريات الطفولة الممزقة، تقف الطالبة شهد محمد أبو حليمة، البالغة من العمر 17 عامًا، شاهدة على قسوة الحرب وفقدان الأحبة، لكنها أيضًا رمز للصمود والإصرار على أن تبقى الأحلام حية رغم أقسى الظروف. قصتها ليست مجرد حكاية فتاة، بل مرآة لمعاناة جيل كامل يواجه الحرب والمجاعة والحرمان من التعليم، ويسعى للتمسك بالأمل حتى في أحلك اللحظات.

تقول ريم النجار، ناشطة في مجال حقوق الإنسان:

“الحرمان من التعليم في غزة ليس مجرد نتيجة للحرب، بل انتهاك واضح للمادة (26) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي تنص على أن لكل إنسان حقًا في التعليم، وكذلك المادة (50) من اتفاقية جنيف الرابعة التي تُلزم قوة الاحتلال بضمان استمرار التعليم في أوقات النزاع.”

وتضيف:

“استهداف المدارس وتحويلها إلى مراكز إيواء أو مناطق خطر يُعدّ جريمة حرب وفق القانون الدولي الإنساني، لأنه يهدد مستقبل أجيال كاملة.”

من حياة طبيعية إلى كابوس الحرب

شهد، من حي الشجاعية شرق غزة، كانت حياتها قبل السابع من أكتوبر طبيعية وهادئة. تروي:
“كنت أدرس في مدرسة دلال المغربي، أذهب كل صباح مع صديقاتي، نذاكر ونتعاون مع بعض. كان عندي غرفة خاصة أدرس فيها، أمان وخصوصية، وكل شيء متوفر. كنت في الصف الحادي عشر، وأحلم بمستقبل مليء بالنجاحات والطموحات.”

لكن صباح السابع من أكتوبر قلب حياتها رأسًا على عقب. أصوات القصف والانفجارات لم تترك مجالًا للهدوء، وبدأت سلسلة النزوح المتواصل من بيتهم الدافئ إلى غرب غزة، ثم النصيرات، رفح، وأخيرًا دير البلح. مع كل انتقال، كان التعب والتشتت يزدادان، ومع غياب المدارس والإنترنت والكهرباء، تحولت رحلة التعليم إلى معركة يومية للبقاء على خط التعلم، سواء في خيام تعليمية مكتظة أو عبر دروس خصوصية باهظة التكاليف.

بين الركام والمجاعة

بعد فترة من النزوح، عادت العائلة إلى حيّها في الشجاعية، أملاً في استعادة حياة طبيعية، لكنها وجدت بيتها قد هُدم بالكامل. نصبوا خيمة فوق الركام محاولين استعادة بعض الذكريات، لكن سرعان ما انهارت التهدئة واضطروا للنزوح مجددًا.

كانت المجاعة أحد أصعب الصدمات: “رأيت بعيني الآباء عاجزين عن إطعام أطفالهم. لم يعد الطعام متاحًا بسهولة، والأسعار ارتفعت بشكل جنوني.” وعندما ذهب والدها للحصول على كيس طحين من مناطق المساعدات، لم يعد، واستُشهد محاولًا سد جوع أسرته.

شهدت هذه اللحظة بألم شديد: فقدت سندها وحلم والدها برؤيتها تتخرج. لكنها لم تستسلم، بل تعهدت أن تحقق حلمها وحلمه معًا، مهما كانت الظروف.

حمل المسؤولية والاستمرار بالأمل

بعد استشهاد والدها، أصبحت شهد تتحمل مسؤولية أكبر. كابنة كبرى، اضطرت للاعتناء بإخوتها الصغار مع مواصلة دراستها، في وقت تحولت فيه الحياة إلى تحدٍ مستمر بين البقاء على قيد الأمل وتحقيق التعليم. رغم كل ما واجهته من ألم وفقدان، ما زالت تصر على المضي قدمًا، متشبثة بحلمها الكبير: أن تستكمل تعليمها وتحقق مستقبلًا أفضل لها ولعائلتها.

حين ينهض الحرف من تحت الركام

يظل التعليم أداة قوية للتغيير والمقاومة، فكل درس يُعطى وكل معرفة تُكتسب تمثل خطوة نحو إعادة بناء الأمل وتحقيق المستقبل الذي يستحقه كل إنسان. دعم التعليم في غزة هو استثمار في الكرامة الإنسانية وفي بناء مجتمع قادر على النهوض رغم أصعب الظروف. قصص مثل قصة شهد هي شهادة حية على قدرة الإنسان على الصمود في أصعب الظروف. هي تذكرنا بأن الأمل والإرادة يمكن أن يزهروا حتى بين الأنقاض، وأن كل حلم مهما بدا صعبًا، يستحق أن يُحافظ عليه.

 

محتوى ذو صلة Posts

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام
عالم

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

10 يوليو، 2026
الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟
عالم

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

9 يوليو، 2026
قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات
عالم

قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات

9 يوليو، 2026
إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟
عالم

إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟

9 يوليو، 2026
البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب
عالم

البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب

9 يوليو، 2026
ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع
عالم

ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع

9 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.